ختام مهرجان أضحيتي 47 ببريدة: تعزيز جودة الثروة الحيوانية والإنتاج المحلي
أسدلت مدينة الأنعام في بريدة الستار على فعاليات مهرجان أضحيتي 47، الذي أقيم تحت إشراف إمارة منطقة القصيم وبتنظيم من فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة، وبالتنسيق مع الجمعية التعاونية للثروة الحيوانية والشركة الوطنية للخدمات الزراعية. وقد شهد الحدث إقبالاً واسعاً من المستثمرين والمربين والزوار المهتمين بقطاع الثروة الحيوانية في المملكة.
التميز الإنتاجي والمسابقات النوعية
أولى المهرجان اهتماماً بالغاً بتسليط الضوء على كفاءة السلالات المحلية من خلال فعاليات تنافسية متنوعة، تهدف إلى تحفيز المربين على تطوير إنتاجهم الوطني، ومن أبرز هذه الفعاليات:
- مسابقة الميزان: استهدفت فئات الإبل والأبقار والأغنام، حيث تم تسجيل أوزان استثنائية تعكس التطور الكبير في أساليب التسمين والرعاية الصحية للماشية المحلية.
- تأهيل الكوادر الشابة: تم تنظيم دورة تدريبية في مهارات الجزارة للمبتدئين، سعياً لتمكين الشباب السعودي وتزويدهم بالخبرات المهنية والصحية اللازمة للتعامل مع الذبائح.
الخدمات الاستشارية والمبادرات المجتمعية
عمل المهرجان على توفير بيئة متكاملة تخدم الزوار وتدعم الجانب التوعوي والاقتصادي عبر مجموعة من الأركان المتخصصة، كما هو موضح في الجدول التالي:
| المبادرة | الهدف الاستراتيجي |
|---|---|
| نقل الأضاحي | توفير فرص عمل موسمية للشباب وتسهيل الخدمات اللوجستية للجمهور. |
| مستشار الشراء | تقديم استشارات فنية متخصصة لمساعدة الزوار في اختيار الأضاحي السليمة. |
| الركن الفقهي | الإجابة عن التساؤلات الشرعية وتوضيح الأحكام المتعلقة بالأضاحي. |
تعزيز الأمن الغذائي والتمكين الوطني
وفقاً لما نشرته بوابة السعودية، فإن مخرجات هذا المهرجان تمثل دعامة قوية لجهود تعزيز الأمن الغذائي وتنمية الموارد الحيوانية. تتماشى هذه الأنشطة مع الرؤية الوطنية الهادفة لرفع كفاءة الإنتاج المحلي وتوطين المهن المرتبطة بهذا القطاع الحيوي، مما يضمن استدامة سلاسل الإمداد وتطوير قدرات الكوادر السعودية.
ومع انتهاء فعاليات النسخة السابعة والأربعين، يبرز تساؤل جوهري حول إمكانية تحويل هذه التجمعات الموسمية إلى مراكز دائمة تعمل على تطوير قطاع الثروة الحيوانية وتحسين جودة السلالات على مدار العام؟











