تلطيف الأجواء في مشعر عرفات: تدشين تقنيات تبريد متطورة لخدمة الحجيج
يعد مشروع تلطيف الأجواء في مشعر عرفات نقلة نوعية في منظومة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، حيث تم تدشينه مؤخراً في المنطقة المحيطة بجبل الرحمة. وبحسب “بوابة السعودية”، يهدف هذا المشروع بشكل مباشر إلى مكافحة الإجهاد الحراري ووقاية الحجاج من ضربات الشمس، خاصة في هذا الموقع الحيوي الذي يمثل الركيزة الأساسية للحجاج خلال يوم عرفة.
تطوير المنطقة المحيطة بجبل الرحمة
تضمن المشروع تحسينات جذرية للبنية التحتية في محيط جبل الرحمة، حيث تم دمج حلول تقنية تضمن خفض درجات الحرارة وتوفير تيار مستمر من الهواء المبرد. وتأتي هذه الخطوة ضمن خطة شاملة لتطوير المواقع المقدسة وتسهيل أداء المناسك في بيئة مريحة وآمنة صحياً.
المواصفات الفنية لمنظومة التبريد
يعتمد المشروع على شبكة هندسية دقيقة صُممت لتغطية مساحات واسعة حول الجبل، وتتمثل أبرز ملامحها في:
- محطات التبريد: إنشاء 7 محطات رئيسية موزعة بشكل استراتيجي في محيط الجبل.
- الطاقة التبريدية: تبلغ سعة التبريد في كل محطة 500 طن، مما يوفر قدرة هائلة على خفض الحرارة.
- نطاق الضخ: تم تشييد شبكة ممتدة تضخ الهواء البارد عبر مسارات يصل طولها الإجمالي إلى 3 كيلومترات.
إن هذه الاستثمارات التقنية في المشاعر المقدسة تعكس حرصاً مستمراً على مواكبة التحديات المناخية وضمان سلامة الملايين من ضيوف الرحمن. ومع استمرار هذه التوسعات، يبقى التساؤل حول مدى قدرة الابتكارات المستقبلية على تحويل تجربة الحج إلى رحلة تتجاوز تحديات الطبيعة الجغرافية والمناخية لتصل إلى أقصى درجات الراحة والسكينة.











