اكتمال وصول ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة لعام 1445هـ
أتمّت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد استقبال كافة المجموعات المستضافة ضمن برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة لهذا العام. وقد بلغ العدد الإجمالي للمستضافين 2500 حاج وحاجة، قدموا من 104 دول موزعة على مختلف قارات العالم، وذلك لتأدية مناسك الحج تحت رعاية ملكية كريمة.
تفاصيل فئات الضيوف المستضافين في البرنامج
تنوعت فئات المستضافين لهذا العام لتشمل طيفاً واسعاً من النخب الإسلامية وأسر المضحين، وتوزعت الأعداد وفق التصنيفات التالية:
- 1300 حاج وحاجة: يمثلون نخبة من العلماء، والدعاة، والشخصيات الإسلامية المؤثرة من 102 دولة.
- 1000 حاج وحاجة: من ذوي الشهداء والمصابين في القوات السودانية المشاركة ضمن قوات التحالف (عاصفة الحزم وإعادة الأمل).
- 200 حاج وحاجة: من جمهورية ليبيريا الصديقة.
الرعاية القيادية وأهداف الاستضافة العالمية
أعرب وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، المشرف العام على البرنامج، عن عميق شكره وامتنانه لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-.
وأكد أن هذه المبادرة السنوية تعكس الدور الريادي للمملكة العربية السعودية في خدمة قضايا الأمة الإسلامية. كما تهدف إلى تعزيز روابط الوحدة الإسلامية ومد جسور التواصل مع المسلمين في شتى بقاع الأرض، مما يجسد العناية الفائقة التي توليها القيادة الرشيدة لكل ما يخدم الإسلام والمسلمين.
خطة تشغيلية متكاملة لخدمة ضيوف الرحمن
أوضح المصدر لـ “بوابة السعودية” أن الوزارة طبقت خطة استراتيجية شاملة بدأت منذ صدور التوجيهات السامية. وقد شملت هذه الخطة تشكيل لجان متخصصة رافقت الضيوف منذ مغادرتهم بلدانهم وحتى وصولهم إلى الأراضي المقدسة.
سخرت الوزارة كافة الإمكانات التقنية والبشرية والمادية لضمان رحلة إيمانية ميسرة، بدءاً من الاستقبال في مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة، وصولاً إلى مقار الإقامة في مكة المكرمة والمدينة المنورة، مع توفير رعاية صحية ولوجستية على مدار الساعة.
جاهزية مقار الإقامة والخدمات الميدانية
أتمت اللجان العاملة تجهيز كافة المقار في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة بأعلى معايير الجودة. وفور استقرار الضيوف في مساكنهم، توجهوا إلى المسجد الحرام لأداء طواف القدوم وسط منظومة من الخدمات المتكاملة التي تضمن راحتهم وطمأنينتهم.
تتضمن الاستضافة أيضاً برامج ثقافية ودعوية مصاحبة طوال فترة إقامتهم، تهدف إلى إثراء تجربتهم الدينية وتعريفهم بالجهود التي تبذلها المملكة في عمارة الحرمين الشريفين وتطوير المشاعر المقدسة، وتستمر هذه الخدمات حتى مغادرتهم إلى بلدانهم بسلامة الله.
ختاماً، يظل برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة علامة فارقة في الدبلوماسية الدينية السعودية، فكيف تسهم مثل هذه المبادرات في صياغة خطاب إسلامي عالمي يتسم بالوحدة والترابط؟











