حاله  الطقس  اليةم 24.4
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

ثمانينية سودانية تروي فرحة الحج لأول مرة ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين

بوابة السعودية
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
ثمانينية سودانية تروي فرحة الحج لأول مرة ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين

برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين: حين يعانق الصبر قدسية مكة

يُعد برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين تجسيداً حياً للدور الريادي للمملكة العربية السعودية في رعاية شؤون الأمة الإسلامية، حيث يفتح آفاق الأمل للمسلمين حول العالم الذين حالت ظروفهم دون الوصول إلى المشاعر المقدسة. وفي هذا العام، برزت قصة الحاجة “العازة بنت عبدالله” كنموذج إيماني فريد، بعدما تحقق حلمها برؤية الكعبة المشرفة وهي في الثمانين من عمرها.

تنتمي الحاجة العازة إلى قرية “أم خنجر” في ولاية الخرطوم بالسودان، وقد أمضت ثمانية عقود من حياتها في انتظار هذه اللحظة الإيمانية. وجاءت الاستجابة لدعواتها عبر وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، التي نظمت رحلتها ضمن هذا البرنامج النوعي الذي يستقطب المسلمين من شتى بقاع الأرض لأداء فريضة الحج في أجواء مفعمة بالسكينة.

من كفاح الريف السوداني إلى رحاب الحرم الشريف

لم تكن حياة الحاجة العازة سهلة، بل كانت سلسلة من العمل الشاق في ريف السودان، حيث قضت سنوات عمرها في الزراعة ورعي الأغنام. وما زاد من خصوصية استضافتها هو مكانتها كواحدة من أسر الشهداء الذين شاركوا في “عاصفة الحزم”، مما أضفى على دعوتها ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين بُعداً إنسانياً وتقديراً استثنائياً لتضحيات ذويها.

وعند تلقيها خبر الاستضافة، غمرتها مشاعر جياشة وثقتها “بوابة السعودية”، حيث وصفت اللحظة بأنها مزيج من دموع الفرح والامتنان لله. وقد عبر ابنها عن تأثره البالغ، مؤكداً أن هذه المنحة هي المكافأة الإلهية لصبر والدته وكفاحها الطويل، وهو ما جعل الرحلة تمثل تتويجاً لرحلة حياة حافلة بالعطاء واليقين.

انطباعات الحاجة العازة حول الخدمات المقدمة

تحدثت الحاجة العازة بكلمات نابعة من القلب عن تجربتها الأولى في مكة المكرمة، مؤكدة أن الواقع فاق كل ما رسمته في مخيلتها من هيبة وجمال. ويمكن رصد أبرز جوانب تجربتها الإيمانية من خلال النقاط التالية:

  • عظمة اللقاء الأول: وصفت لحظة رؤية الكعبة المشرفة بأنها اللحظة الأكثر تأثيراً في حياتها، حيث شعرت بسكينة غمرت روحها وأزاحت عنها تعب السنين.
  • منظومة الرعاية المتكاملة: أثنت على العناية الفائقة التي تلقتها، مشيرة إلى أن الخدمات اللوجستية والصحية جعلت أداء المناسك يسيراً رغم تقدمها في السن.
  • التميز التنظيمي: أشادت بالجهود الكبيرة لوزارة الشؤون الإسلامية، التي وفرت بيئة مثالية تتيح للحجاج التفرغ التام للعبادة والذكر دون انشغال بالتبعات الإجرائية.

العناية السعودية الفائقة بضيوف الرحمن

أكدت الحاجة السودانية أن ما لمسته من كرم ضيافة يعكس بوضوح حجم الاستثمارات البشرية والمادية التي تخصصها المملكة لخدمة ضيوف الرحمن. هذه الجهود لا تقتصر على توفير المسكن والنقل، بل تمتد لتشمل الدعم الروحي والنفسي، مما يشعر كل حاج بأنه في وطنه وبين أهله، وهو جوهر الرسالة التي يقدمها برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين.

إن قصة الحاجة العازة تتجاوز كونها رحلة فردية، لتصبح برهاناً ساطعاً على نجاح المملكة في تذليل العقبات أمام المسلمين لأداء ركن الحج. فكيف يمكن لقصص الإخلاص والصبر مثل قصة العازة أن تلهم الأجيال الصاعدة في التمسك بالأمل والثبات على الدعاء مهما طال الانتظار؟

الاسئلة الشائعة

01

1. ما هو الهدف الأساسي من برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين؟

يعتبر البرنامج مبادرة ريادية تهدف إلى خدمة العالم الإسلامي وفتح أبواب الأمل للمسلمين الذين يعجزون عن الوصول إلى المشاعر المقدسة. يسعى البرنامج لتذليل العقبات أمام الحجاج من مختلف بقاع الأرض لأداء ركن الحج العظيم بيسر وطمأنينة.
02

2. من هي الحاجة العازة بنت عبدالله وما هي قصتها؟

هي حاجة سودانية من قرية "أم خنجر" بولاية الخرطوم، بلغت من العمر ثمانين عاماً. قضت ثمانية عقود من حياتها في انتظار تحقيق حلمها بزيارة بيت الله الحرام، حتى تحقق ذلك عبر استضافتها في برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين.
03

3. ما هي طبيعة الحياة التي عاشتها الحاجة العازة قبل قدومها للحج؟

عاشت الحاجة العازة حياة مليئة بالكفاح والعمل الدؤوب في ريف السودان. عملت في مهنتي الزراعة ورعي الأغنام لتأمين قوت يومها، واتسمت حياتها بالصبر والإيمان الراسخ واللجوء المستمر إلى الله بالدعاء لتحقيق أمنيتها.
04

4. لماذا حملت استضافة الحاجة العازة بعداً إنسانياً وتقديراً خاصاً؟

بالإضافة إلى كفاحها الشخصي الطويل، تنتمي الحاجة العازة لأسر الشهداء الذين شاركوا في "عاصفة الحزم". هذا الارتباط جعل لاستضافتها تقديراً خاصاً من قِبل المملكة العربية السعودية، كنوع من الوفاء والتقدير لتضحيات أسرتها.
05

5. كيف كانت ردة فعل الحاجة العازة وابنها عند تلقي خبر الاستضافة؟

وصف ابنها تلك اللحظة بأنها كانت مزيجاً من دموع الفرح ومشاعر الشكر العميق لله. اعتبرت الحاجة العازة أن هذه الدعوة الكريمة هي بمثابة المكافأة الإلهية على سنوات صبرها الطويلة وعملها الشاق في حياتها.
06

6. ما هو الانطباع الذي تركه اللقاء الأول بالكعبة المشرفة في نفس الحاجة؟

وصفت الحاجة العازة لحظة رؤية الكعبة المشرفة والطواف حولها بأنها اللحظة الأكثر تأثيراً في حياتها على الإطلاق. غمرتها في تلك اللحظات مشاعر السكينة والوقار وهيبة الموقف التي فاقت كل توقعاتها وتصوراتها السابقة.
07

7. كيف ساهمت الخدمات المقدمة في تسهيل الحج للحاجة العازة رغم كبر سنها؟

أثنت الحاجة على تكامل منظومة الرعاية والعناية الفائقة التي حظيت بها. أكدت أن الجهود التنظيمية وفرت بيئة مثالية جعلت من أداء المناسك رحلة ميسرة وسهلة، مما أتاح لها التفرغ للعبادة والذكر دون الشعور بعناء التعب.
08

8. ما هي الجهة الحكومية المسؤولة عن تنظيم رحلة ضيوف خادم الحرمين الشريفين؟

تتولى وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في المملكة العربية السعودية مسؤولية تنظيم وإدارة هذا البرنامج النوعي. تشرف الوزارة على كافة التفاصيل اللوجستية والتنظيمية لضمان راحة وسلامة الضيوف المستهدفين من دول العالم.
09

9. ما الذي يجسده كرم الضيافة السعودي حسب رأي الحاجة العازة؟

أكدت الحاجة أن ما لمسته من حسن وفادة يجسد حجم الاستثمارات البشرية والمادية الضخمة التي تضخها المملكة لخدمة الحجاج. وأشارت إلى أن هذه الجهود لا تقتصر على الجوانب اللوجستية فقط، بل تشمل الدعم الروحي والنفسي.
10

10. ما هي الرسالة التي تقدمها قصة الحاجة العازة للأجيال القادمة؟

تعد قصتها برهاناً ساطعاً على أهمية الثبات على الدعاء واليقين بالله والصبر على الشدائد. كما تبرز نجاح برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين في تحقيق رسالته السامية لجمع المسلمين وتوحيد قلوبهم في رحاب مكة المكرمة.