تعزيز التعاون الاقتصادي في السعودية: مذكرة تفاهم بين وزارة الاقتصاد واتحاد الغرف
شهد وزير الاقتصاد والتخطيط، الأستاذ فيصل بن فاضل الإبراهيم، توقيع مذكرة تفاهم استراتيجية تهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي وتطوير المجالات التنموية في المملكة، وذلك بالتعاون مع اتحاد الغرف التجارية السعودية. حضر مراسم التوقيع نائب وزير الاقتصاد والتخطيط المهندس عمار نقادي، ورئيس مجلس إدارة اتحاد الغرف الأستاذ عبدالله بن صالح كامل، لترسيخ الشراكة بين القطاعين العام والخاص.
أهداف ومجالات الشراكة الاستراتيجية
تتمحور المذكرة حول إيجاد بيئة محفزة للنمو الاقتصادي من خلال عدة مسارات حيوية تشمل:
- دعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة: تمكين ريادة الأعمال وتوفير الأدوات اللازمة لنمو المؤسسات الناشئة.
- الدراسات والبحوث: تبادل البيانات والتحليلات الاقتصادية لتطوير تقارير دقيقة تدعم صناع القرار.
- مواجهة التحديات: دراسة العوائق التي تواجه القطاع الخاص وابتكار حلول عملية لمعالجتها.
- تنمية الكوادر البشرية: تصميم برامج تدريبية تهدف إلى مواءمة مخرجات المنظومة التعليمية مع الاحتياجات الفعلية لسوق العمل.
محاور التطوير والابتكار
تتضمن الاتفاقية وفق ما نقلته “بوابة السعودية” تعاوناً موسعاً في مجالات التنمية القطاعية والمناطقية، مع التركيز على استدامة الأعمال من خلال:
- الاستدامة والتمويل: دعم مبادرات التمويل المستدام وتبني تقنيات الابتكار في مختلف القطاعات.
- التواصل الفعال: تنظيم لقاءات تشاورية وورش عمل دورية لتعزيز التفاعل مع المستثمرين وأصحاب الأعمال.
- التنمية المناطقية: العمل على توزيع الفرص الاقتصادية وتطوير المزايا التنافسية لكل منطقة من مناطق المملكة.
مراسم التوقيع
مثّل وزارة الاقتصاد والتخطيط في توقيع هذه المذكرة وكيل الوزارة للتنمية المناطقية والقطاعية الأستاذة فرح بنت أحمد إسماعيل، بينما مثل اتحاد الغرف التجارية السعودية الأمين العام الأستاذ سلطان بن محمد المسلم.
تأتي هذه الخطوة لتعكس التكامل المؤسسي الرامي إلى تحقيق مستهدفات الرؤية الوطنية عبر تمكين القطاع الخاص ليكون محركاً رئيساً للاقتصاد، فإلى أي مدى ستسهم هذه الشراكات في تسريع وتيرة التحول الهيكلي الذي يشهده السوق السعودي؟











