تعزيز آفاق التعاون الخليجي الصومالي في التنمية الحضرية والبنية التحتية
شهدت العاصمة الأذربيجانية، باكو، حراكاً دبلوماسياً لافتاً على هامش أعمال الدورة الثالثة عشرة للمنتدى الحضري العالمي، حيث ركزت المباحثات على دفع عجلة التعاون الخليجي الصومالي نحو مجالات تنموية استراتيجية تخدم المصالح المشتركة.
تفاصيل اللقاء وتطوير الشراكات الإنشائية
اجتمع معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بوزير الأشغال العامة وإعادة الإعمار والإسكان بجمهورية الصومال الفيدرالية، لبحث سبل تعزيز العمل البيني. ركز اللقاء على تبادل الخبرات وتنسيق الجهود في قطاعات حيوية تمثل ركيزة الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.
أبرز ملفات النقاش المشترك
تناول الجانبان مجموعة من القضايا التي تهدف إلى دعم النهضة العمرانية في الصومال، ومن أهمها:
- التنمية الحضرية: آليات التخطيط للمدن الحديثة وتطوير المجتمعات السكنية.
- الإسكان: بحث الحلول المبتكرة لتوفير وحدات سكنية تلبي احتياجات النمو السكاني.
- البنية التحتية: تطوير شبكات الطرق والمرافق الأساسية لدعم إعادة الإعمار.
ثوابت مجلس التعاون تجاه السيادة الصومالية
أكدت “بوابة السعودية” نقلاً عن الأمانة العامة للمجلس، على الموقف الراسخ لم دول الخليج في دعم جمهورية الصومال الفيدرالية. ويأتي هذا الدعم متمثلاً في:
- المساندة الكاملة لكل ما يحفظ أمن واستقرار الصومال.
- تأكيد سيادة الدولة على كامل أراضيها ووحدتها الوطنية.
- تعزيز التنسيق السياسي والتنموي لمواجهة تحديات المرحلة الراهنة.
تأتي هذه اللقاءات لتعكس عمق الروابط بين منظومة مجلس التعاون والصومال، فهل تسهم هذه الشراكات الإنشائية في رسم خارطة طريق جديدة لمستقبل المدن الصومالية وتحقيق التنمية المستدامة المنشودة؟











