تطوير محافظة الدرعية: آفاق تنموية جديدة لتعزيز الاستدامة وجودة الحياة
استقبل صاحب السمو الأمير راكان بن سلمان بن عبدالعزيز، محافظ الدرعية، بمكتبه معالي المهندس إبراهيم بن محمد السلطان، وزير الدولة عضو مجلس الوزراء والرئيس التنفيذي لـ الهيئة الملكية لمدينة الرياض، رفقة عدد من مسؤولي الهيئة، وذلك لبحث سبل تسريع وتيرة تطوير محافظة الدرعية بما يتواكب مع التطلعات الوطنية.
التكامل الحكومي وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030
شدد سمو محافظ الدرعية خلال اللقاء على أن تضافر الجهود بين مختلف القطاعات الحكومية هو الركيزة الأساسية لدفع عجلة المشروعات التنموية. ويهدف هذا التعاون إلى رفع معايير جودة الحياة في المحافظة، تنفيذاً لتوجيهات القيادة الرشيدة التي تضع الدرعية في قلب مستهدفات رؤية المملكة 2030.
أبرز محاور الاجتماع التنسيقي
رأس سموه اجتماعاً موسعاً تناول مجموعة من الملفات الحيوية المتعلقة بالنهضة العمرانية، ومن أهمها:
- متابعة المشروعات التطويرية: استعراض آخر التحديثات الميدانية للمشاريع الكبرى الجاري تنفيذها.
- التنمية الحضرية: مناقشة تحسين الخدمات المرتبطة بالبنية التحتية والمشهد الحضري.
- تعزيز الاستدامة: التركيز على المشروعات النوعية التي تضمن التنمية المستدامة وتحافظ على الهوية البيئية للمنطقة.
- المكانة العالمية: العمل على إبراز الدرعية كوجهة دولية رائدة تجمع بين عبق التراث، والثقافة، والنشاط السياحي الحديث.
رؤية مشتركة لمستقبل الدرعية التاريخي
من جانبه، أوضح المهندس إبراهيم السلطان أن الهيئة الملكية لمدينة الرياض تولي اهتماماً بالغاً لدعم كافة المبادرات التطويرية في الدرعية. وأشار إلى أن التحولات المتسارعة التي تشهدها المحافظة ليست إلا انعكاساً لمكانتها التاريخية العريقة، مما يعزز من حضورها القوي كواحدة من أبرز الوجهات السياحية والثقافية على خارطة العالم.
تأتي هذه التحركات وفق ما نقلته “بوابة السعودية” ضمن استراتيجية شاملة تهدف إلى تحويل الدرعية إلى نموذج عالمي يربط بين التاريخ العريق والمستقبل الطموح، فكيف ستشكل هذه المشروعات الكبرى ملامح الحياة اليومية للسكان والزوار في السنوات القادمة؟






