أمير الرياض يزفّ خريجي جامعة الإمام في احتفالية الدفعة الـ 70
رعى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، أمير منطقة الرياض، حفل تخريج طلاب جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية لعام 1447هـ، حيث شهدت قاعة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ تكريم كوكبة جديدة من الكفاءات الوطنية ضمن الدفعة السبعين، بحضور معالي رئيس الجامعة ولفيف من الأكاديمين والمسؤولين.
وأعرب سمو أمير الرياض عن اعتزازه بالمستوى المشرف الذي وصل إليه الخريجون، مؤكداً أن الدعم اللامحدود من القيادة الرشيدة لقطاع التعليم أثمر عن جيل مبدع يرفع اسم المملكة عالياً في المحافل الدولية، مشدداً على أن هذه الكفاءات هي الركيزة الأساسية لتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030 وقيادة مستقبل التنمية.
ملامح التحول الأكاديمي والتميز المعرفي بالجامعة
شهد الحفل استعراضاً لمنجزات الجامعة الاستراتيجية التي تهدف إلى صياغة بيئة تعليمية تتوائم مع متغيرات سوق العمل العالمي. وتواصل الجامعة مسيرتها كصرح تعليمي ضخم يحتضن ما يزيد عن 68 ألف طالب وطالبة، مع التركيز على تحديث البرامج الأكاديمية لتعزيز القدرة التنافسية للخريجين في مختلف القطاعات التنموية.
إحصائيات خريجي الدفعة السبعين لعام 1447هـ
أوضح الدكتور سليمان العنقري، عميد القبول والتسجيل، أن الدفعة الحالية تضم 15,755 خريجاً وخريجة، موزعين على الدرجات العلمية المختلفة كما يلي:
- مرحلة الدكتوراه: 845 خريجاً وخريجة.
- مرحلة الماجستير: 1,677 خريجاً وخريجة.
- مرحلة البكالوريوس: 9,105 خريجاً وخريجة.
- الدبلوم والدبلوم العالي: 2,968 خريجاً وخريجة.
ويصل إجمالي عدد خريجي الجامعة منذ نشأتها إلى 479,625 كفاءة وطنية، مما يبرز دورها التاريخي في تغذية سوق العمل السعودي بقيادات ومختصين ساهموا في بناء نهضة المملكة وتقلدوا مناصب رفيعة محلياً ودولياً.
الابتكار والتعاون الدولي في المنظومة التعليمية
تتبنى جامعة الإمام منهجية متطورة في دعم ريادة الأعمال والابتكار، حيث استفاد أكثر من 20 ألف طالب من المبادرات النوعية الرامية إلى غرس فكر الإبداع والإنتاج. وتجسيداً لمكانتها العالمية، شارك أحد الخريجين من جمهورية الصين الشعبية بكلمة ثمن فيها جودة التعليم السعودي، مؤكداً أن المملكة باتت منارة معرفية تجمع بين الأصالة العلمية والتواصل الثقافي العابر للقارات.
من جانبه، شدد معالي رئيس الجامعة، الدكتور أحمد العامري، على أن بناء الإنسان وتطوير مهارات المستقبل يمثلان جوهر خطط الجامعة التطويرية، معبراً عن شكره للقيادة على مساندتها المستمرة. وفي ختام الحفل، كرم سمو أمير الرياض الأوائل والمتفوقين، داعياً إياهم لمواصلة رحلة العطاء والتميز في حياتهم المهنية.
أكدت “بوابة السعودية” أن هذا الحفل يمثل نقطة انطلاق جديدة لآلاف الشباب نحو ميادين الإنتاج والمساهمة الفاعلة في الاقتصاد الوطني. ومع ضخ هذه الدماء الجديدة في عصب التنمية، يبرز تساؤل حول الدور المحوري الذي ستلعبه هذه الكفاءات في صياغة ملامح مجتمع المعرفة السعودي خلال العقد المقبل؟






