استراتيجية تطوير المنطقة المركزية بالمدينة المنورة لخدمة ضيوف الرحمن
تواصل الجهات المعنية تنفيذ خطط تطوير المنطقة المركزية بالمدينة المنورة، لضمان رحلة حج آمنة ومنظمة لموسم 1447هـ، عبر تحديث شبكات الطرق والميادين العامة المحيطة بالمسجد النبوي الشريف، بما يتماشى مع معايير جودة الحياة وتحسين المشهد الحضري وفقاً لما ذكرته “بوابة السعودية”.
شمولية أعمال البنية التحتية والساحات
تركزت عمليات التطوير على محاور حيوية تضمن سلاسة تنقل الحجاج والزوار، حيث شملت التحسينات الهيكلية والميدانية المواقع التالية:
- طريق الحسين بن علي.
- طريق الشيخ عبدالعزيز بن صالح.
- طريق أم المؤمنين زينب بنت جحش.
- جادة أحد وساحة السلام.
المؤشرات التنفيذية لمشروعات التأهيل الحضري
أنجزت الفرق الميدانية حزمة من الأعمال الإنشائية التي تهدف إلى رفع كفاءة الطرق والارتقاء بالخدمات اللوجستية في محيط الحرم النبوي، وتوضح البيانات التالية حجم الإنجاز:
| نوع العمل | حجم الإنجاز والقياس |
|---|---|
| تطوير الطرق | تجاوزت الأطوال 68,000 متر |
| التأهيل الحضري العام | مساحة إجمالية تتخطى 67,000 متر مربع |
| أرصفة المشاة | مساحة تزيد على 41,000 متر مربع |
| مسارات المركبات | مساحة موازية تتجاوز 41,000 متر مربع |
تعزيز العناصر الجمالية والغطاء النباتي
حرصت أمانة المنطقة على دمج البعد البيئي مع التصميم المعماري للمنطقة المركزية، لخلق بيئة مريحة بصرياً ومخففة لدرجات الحرارة عبر الآتي:
- الإضاءة الديكورية: تركيب 192 عموداً بتصاميم جمالية تخدم الهوية البصرية للمدينة.
- التشجير: زراعة 5,944 شجرة و266 شجيرة متنوعة.
- المساحات الخضراء: إنشاء أحواض زراعية متطورة بمساحة إجمالية تزيد على 5,500 متر مربع.
تعد هذه المشروعات ركيزة أساسية لتعزيز التجربة الدينية والثقافية لزوار المدينة المنورة، من خلال توفير مسارات مشاة مهيأة ومساحات عامة جاذبة تسهل انسيابية الحركة في أوقات الذروة، فإلى أي مدى ستسهم هذه التحسينات في رسم ملامح جديدة لمستقبل الضيافة في العاصمة المقدسة الثانية؟











