حاله  الطقس  اليةم 27.2
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

رويترز: فرنسا تحقق في احتمال تدخل شركة إسرائيلية في الانتخابات المحلية

بوابة السعودية
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
رويترز: فرنسا تحقق في احتمال تدخل شركة إسرائيلية في الانتخابات المحلية

تحقيقات فرنسية موسعة حول التدخل الخارجي في الانتخابات عبر شركات تقنية

تقود السلطات الأمنية في فرنسا تحقيقات مكثفة للكشف عن تورط شركة إسرائيلية غامضة تُدعى “بلاك كور” في عمليات التدخل الخارجي في الانتخابات البلدية التي أُجريت في مارس الماضي. وتشير التقارير إلى أن هذه الشركة ربما ساهمت في حملة منظمة استهدفت حزباً سياسياً من أقصى اليسار، بهدف زعزعة الثقة في مرشحيه والتأثير على نتائج الاقتراع عبر وسائل رقمية مضللة، مما يضع نزاهة العملية الانتخابية تحت المجهر.

وتعمل أجهزة المخابرات حالياً على تحديد الجهة التي أصدرت التكليفات لهذه الشركة لتنفيذ حملة تشويه ضد مرشحي حزب “فرنسا الأبية”. وقد شملت هذه الحملة أساليب هجومية مبتكرة تجاوزت مجرد النقد السياسي إلى محاولات اغتيال معنوي ممنهجة، وهو ما دفع وكالة “فيجينوم” المعنية بمكافحة التضليل الرقمي لمتابعة الملف بدقة عالية للوقوف على أبعاد هذا الاختراق المعلوماتي.

أساليب التضليل الرقمي المتبعة في الحملة

تعتمد استراتيجية التشويه التي رصدتها الجهات المختصة على مجموعة من الأدوات التقنية المتطورة، تهدف إلى خلق انطباعات سلبية زائفة حول المنافسين السياسيين وتوجيه الرأي العام. وتتضمن هذه الأدوات ما يلي:

  • إنشاء مواقع إلكترونية وهمية تنشر أخباراً مفبركة بصبغة احترافية.
  • إطلاق حسابات على منصات التواصل الاجتماعي تدعي تورط مرشحين في سلوكيات إجرامية.
  • تمويل إعلانات مسيئة وموجهة عبر الإنترنت لضمان وصول المحتوى المضلل لأكبر شريحة من الناخبين.
  • استخدام تقنيات متقدمة في الأمن السيبراني لإخفاء مصدر العمليات وتجنب الرصد التقليدي.

موقف منصات التواصل الاجتماعي الكبرى

كشفت تقارير أوردتها “بوابة السعودية” أن شركات التكنولوجيا العالمية قد رصدت نشاطاً مشبوهاً مرتبطاً بهذه الحملة خلال عمليات تأمين شبكاتها. فقد أعلنت شركة “ميتا” عن إزالة شبكة من الحسابات والصفحات التي انتهكت سياساتها المتعلقة بالسلوك المخادع المنسق. وأكدت الشركة أن مصدر هذا النشاط انطلق من إسرائيل واستهدف الساحة الفرنسية بشكل مباشر، دون تحديد الجهة النهائية المستفيدة من هذه التحركات.

من جانبها، قامت منصة “تيك توك” بحذف حسابات روجت لمواقع زائفة استُخدمت في حملة التشويه، مشيرة إلى أن تلك الحسابات خالفت قواعد المجتمع المتعلقة بالتضليل. كما رصدت شركة “جوجل” جوانب من هذه العملية أثناء مراقبتها الدورية للأمن المعلوماتي، مما يعزز فرضية وجود جهود منظمة ومنسقة لتوجيه الخيارات السياسية الفرنسية من خلال فاعلين خارجيين غير معلنين.

النشاط العابر للحدود لشركة بلاك كور

لا يقتصر نشاط شركة “بلاك كور” على الساحة الأوروبية فحسب، بل كشفت وثائق داخلية اطلعت عليها “بوابة السعودية” عن تورطها في عمليات مماثلة داخل القارة الأفريقية. وتُظهر هذه الوثائق أن الشركة نفذت عملية استمرت لعدة أسابيع لصالح إحدى الحكومات الأفريقية مطلع العام الجاري، مما يشير إلى نموذج عمل يعتمد على تقديم خدمات التأثير السياسي كسلعة تجارية عابرة للحدود.

تصف الشركة نفسها بأنها متخصصة في “حروب المعلومات الحديثة”، حيث تقدم للحكومات والحملات السياسية استراتيجيات متطورة لتشكيل الروايات والتحكم في التدفق المعلوماتي. ورغم هذه الادعاءات، لا يزال الغموض يكتنف هوية الملاك الحقيقيين للشركة أو مقرها الفعلي، خاصة بعد إغلاق منصاتها الرسمية على الإنترنت عقب بدء تداول أنباء التحقيقات الفرنسية، مما يزيد من صعوبة تتبع خيوط هذه العمليات.

تثير هذه القضية تساؤلات جوهرية حول قدرة الدول على حماية مساراتها الديمقراطية في عصر السيادة الرقمية المتآكلة. فبينما تتطور أدوات التدخل الخارجي في الانتخابات لتصبح أكثر تعقيداً وتخفياً، يبقى السؤال قائماً: هل تستطيع التشريعات المحلية والدولية مواكبة شركات متخصصة في هندسة الرأي العام، أم أن الفضاء الرقمي سيظل ساحة مفتوحة لتصفية الحسابات السياسية بعيداً عن أعين الرقابة القانونية؟

الاسئلة الشائعة

01

تحقيقات فرنسية حول التدخل الخارجي في الانتخابات

تقود السلطات الأمنية في فرنسا تحقيقات مكثفة للكشف عن تورط شركة إسرائيلية تُدعى "بلاك كور" في عمليات تدخل خارجي استهدفت الانتخابات البلدية الأخيرة. وتشير التقارير إلى أن الشركة شنت حملة رقمية مضللة لزعزعة الثقة في مرشحي حزب سياسي من أقصى اليسار، مما يهدد نزاهة العملية الديمقراطية. تعمل المخابرات الفرنسية حالياً على تحديد الجهة التي كلفت الشركة بتنفيذ حملة التشويه ضد حزب "فرنسا الأبية". وقد تضمنت هذه الحملة أساليب هجومية مبتكرة تجاوزت النقد السياسي التقليدي، مما استدعى تدخل وكالة "فيجينوم" لمكافحة التضليل الرقمي لمتابعة أبعاد هذا الاختراق المعلوماتي.
02

ما هي الشركة المتهمة بالتدخل في الانتخابات الفرنسية وما هي هويتها؟

تُتهم شركة إسرائيلية غامضة تُدعى "بلاك كور" (Black Core) بالوقوف وراء هذه العمليات. وتصف الشركة نفسها بأنها متخصصة في حروب المعلومات الحديثة، وتقدم استراتيجيات لتشكيل الروايات والتحكم في التدفق المعلوماتي لصالح الحكومات والحملات السياسية.
03

ما هو الحزب السياسي الذي استهدفته حملة التشويه الرقمي؟

استهدفت حملة التشويه والتدخل الخارجي مرشحي حزب "فرنسا الأبية"، وهو حزب سياسي ينتمي لتيار أقصى اليسار في فرنسا. وهدفت الحملة إلى تنفيذ "اغتيال معنوي" ممنهج للمرشحين للتأثير على نتائج الاقتراع في الانتخابات البلدية.
04

ما هي أبرز الأساليب التقنية التي استخدمت في حملة التضليل؟

اعتمدت الحملة على إنشاء مواقع إلكترونية وهمية تنشر أخباراً مفبركة، وإطلاق حسابات مزيفة على منصات التواصل الاجتماعي تزعم تورط المرشحين في سلوكيات إجرامية. كما شملت تمويل إعلانات مسيئة واستخدام تقنيات سيبرانية متقدمة لإخفاء مصدر هذه العمليات وتجنب الرصد.
05

كيف تعاملت شركة "ميتا" مع النشاط المشبوه المرتبط بهذه الحملة؟

أعلنت شركة "ميتا" عن إزالة شبكة من الحسابات والصفحات التي انتهكت سياساتها المتعلقة بالسلوك المخادع المنسق. وأكدت الشركة أن مصدر هذا النشاط انطلق من إسرائيل واستهدف الساحة السياسية الفرنسية بشكل مباشر، دون تحديد المستفيد النهائي.
06

ما هي الإجراءات التي اتخذتها منصة "تيك توك" وشركة "جوجل"؟

قامت منصة "تيك توك" بحذف حسابات روجت لمواقع زائفة استُخدمت في حملة التشويه لمخالفتها قواعد المجتمع. من جهتها، رصدت شركة "جوجل" جوانب من العملية أثناء مراقبتها الدورية للأمن المعلوماتي، مما عزز فرضية وجود جهود منظمة لتوجيه الخيارات السياسية.
07

هل يقتصر نشاط شركة "بلاك كور" على الساحة الفرنسية فقط؟

لا، كشفت وثائق داخلية أن نشاط الشركة عابر للحدود، حيث تورطت في عمليات مماثلة داخل القارة الأفريقية. وتُظهر الوثائق تنفيذ الشركة لعملية استمرت لعدة أسابيع لصالح إحدى الحكومات الأفريقية مطلع العام الجاري كخدمة تجارية للتأثير السياسي.
08

لماذا يصعب تتبع خيوط العمليات التي تقوم بها هذه الشركة؟

يحيط الغموض بهوية الملاك الحقيقيين للشركة أو مقرها الفعلي، خاصة بعد إغلاق منصاتها الرسمية على الإنترنت عقب بدء التحقيقات الفرنسية. كما أن استخدامها لتقنيات أمن سيبراني متقدمة لإخفاء مصدر العمليات يزيد من تعقيد مهمة أجهزة الاستخبارات.
09

ما هي الجهة الفرنسية المسؤولة عن مكافحة التضليل الرقمي في هذه القضية؟

تتولى وكالة "فيجينوم" (VIGINUM) المعنية بمكافحة التضليل الرقمي والتدخلات الرقمية الأجنبية متابعة هذا الملف بدقة. وتعمل الوكالة على تحليل الأساليب المتبعة والوقوف على أبعاد الاختراق المعلوماتي الذي استهدف المسار الديمقراطي الفرنسي.
10

ما هي طبيعة الخدمات التي تقدمها "بلاك كور" لعملائها؟

تقدم الشركة خدمات متطورة في مجال هندسة الرأي العام وحروب المعلومات، بما في ذلك صياغة روايات موجهة والتحكم في تدفق المعلومات. وتعمل الشركة كجهة تجارية تبيع استراتيجيات التأثير السياسي للحكومات والجهات الراغبة في توجيه الرأي العام.
11

ما التحدي الجوهري الذي تثيره هذه القضية للدول الديمقراطية؟

تثير القضية تساؤلات حول قدرة الدول على حماية سيادتها الرقمية ومساراتها الديمقراطية من التدخلات الخارجية المتطورة. كما تضع المشرعين أمام تحدي مواكبة التطور التقني لشركات هندسة الرأي العام التي تعمل في الخفاء بعيداً عن الرقابة القانونية.
عرض الكومنتات
    لم يتم إضافة تعليقات لهذا المقال.

Notice: ob_end_flush(): Failed to send buffer of zlib output compression (0) in /home/sadix/public_html/wp-includes/functions.php on line 5493