تمديد فترة الترشح لـ جائزة الباحة للإبداع والتميز: فرصة جديدة لتعزيز الابتكار
وجه صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبدالعزيز، أمير منطقة الباحة ورئيس مجلس إدارة جائزة الباحة للإبداع والتميز، بتمديد الفترة الزمنية المخصصة لاستقبال طلبات الترشح في دورتها الحادية عشرة.
وبحسب ما نشرته بوابة السعودية، فقد تقرر أن يكون يوم 25 / 12 / 1447هـ هو الموعد النهائي لتسلم المشاركات، في خطوة تمنح المبدعين وقتاً إضافياً لتطوير ملفاتهم وتقديم أعمال نوعية تليق بالنهضة التنموية التي تعيشها المنطقة.
يستهدف هذا القرار الارتقاء بمستوى المشاريع المقدمة، عبر إتاحة المجال للمشاركين لصياغة مبادراتهم برؤية احترافية تضمن نضوج الأفكار وتحويلها إلى واقع ملموس ذو أثر مستدام، كما تسعى الجائزة من خلال هذا التمديد إلى استقطاب قاعدة أوسع من المتميزين، سواء كانوا أفراداً أو مؤسسات.
أهداف تمديد المهلة الزمنية للجائزة
إن قرار إطالة أمد التقديم ليس مجرد إجراء تنظيمي، بل هو رؤية استراتيجية تهدف إلى رفع كفاءة المخرجات الإبداعية، وتتركز أهداف هذا التمديد في النقاط التالية:
- تجويد المشاركات: منح المتقدمين فرصة لمراجعة المعايير الفنية والتقنية بدقة، لضمان توافق أعمالهم مع مقاييس التميز الوطنية المعمول بها.
- تحفيز الابتكار النوعي: دفع المشاركين نحو اجتراح حلول مبتكرة وغير تقليدية تعالج التحديات المحلية وتساهم في تحسين جودة الحياة بالمنطقة.
- مأسسة العمل الإبداعي: العمل على تحويل الأفكار الفردية إلى ممارسات مؤسسية منظمة تدعم الاستدامة والتفوق في مختلف بيئات العمل.
الفئات المستهدفة ومعايير التقييم
تفتح جائزة الباحة للإبداع والتميز أبوابها لمختلف القطاعات لضمان شمولية الأثر وتكامل الأدوار التنموية، ويوضح الجدول أدناه الفئات المتاح لها المشاركة وطبيعة الدور المتوقع منها:
| الفئة المستهدفة | طبيعة المشاركة المتوقعة |
|---|---|
| الجهات الحكومية | الوزارات والإدارات والمؤسسات العامة الفاعلة والمؤثرة في المنطقة. |
| القطاع الخاص | الشركات والمؤسسات التجارية بمختلف أحجامها ومجالات تخصصها. |
| القطاع الثالث | الجمعيات الأهلية، المنظمات غير الربحية، والمؤسسات التعاونية. |
| الأفراد والمبدعون | الكفاءات المتميزة في المسارات العلمية، الثقافية، والمهارات الابتكارية. |
وتعتمد لجان التحكيم في تقييمها على معايير مهنية صارمة ومؤشرات أداء واضحة، حيث يتم التركيز على اختيار النماذج التي تقدم نتائج قابلة للقياس وأثراً حقيقياً على أرض الواقع، مما يعزز قيم الشفافية والعدالة في منح الجوائز.
التكامل مع مستهدفات رؤية المملكة 2030
تعد هذه الجائزة أداة حيوية لاستثمار الطاقات الوطنية وتوجيهها نحو تحقيق المنجزات التنموية، وقد أوضحت أمانة الجائزة أن تعديل الجدول الزمني يصب في مصلحة مواءمة المخرجات المحلية مع رؤية المملكة 2030، التي تضع الابتكار والاقتصاد المعرفي في قلب توجهاتها لبناء مجتمع مزدهر.
يمثل الابتكار المحرك الأساسي للتحول في منطقة الباحة، ومن هنا تبرز أهمية الجائزة كحاضنة للطموحات ومنصة للاحتفاء بالنماذج الناجحة، إن تعزيز التنافسية يتطلب تسليط الضوء على الممارسات الفضلى وتكريم الجهات والأفراد الذين يلتزمون بأعلى معايير الجودة في عطائهم الوطني.
يعكس قرار التمديد التزام القيادة باستيعاب كافة المبادرات النوعية وضمان تكافؤ الفرص أمام الجميع، وهو ما يضع المشاركين أمام تحدٍ حقيقي لتقديم حلول قادرة على إحداث فرق تنموي ملموس، فهل ستشهد هذه النسخة ولادة مشروعات ريادية تؤسس لإرث مستدام يخدم الأجيال القادمة ويواكب مسيرة النهضة السعودية؟






