تدشين نادي طويق في جامعة طيبة لتعزيز الكفاءات الرقمية
شهدت جامعة طيبة انطلاقة نوعية في مسار التحول الرقمي الأكاديمي عبر تدشين نادي طويق، وذلك بالتعاون الاستراتيجي مع أكاديمية طويق. تأتي هذه الخطوة كجزء من مبادرة وطنية كبرى تشمل 16 جامعة في مختلف مناطق المملكة، وتهدف في جوهرها إلى خلق بيئة تقنية متكاملة تدعم الابتكار وتصقل مواهب الطلاب التقنية.
أهداف استراتيجية لتمكين الكفاءات الوطنية
تسعى جامعة طيبة من خلال احتضان هذا النادي إلى تحقيق نقلة نوعية في إعداد الخريجين، وفق ما نقلته بوابة السعودية، وذلك عبر عدة محاور أساسية:
- المواءمة مع سوق العمل: تزويد الطلبة بالمهارات الفعلية التي يتطلبها قطاع التقنية الحديث.
- بناء مجتمع رقمي: تحفيز تبادل الخبرات بين الطلاب والمهتمين بالمجالات التقنية داخل الحرم الجامعي.
- دعم الابتكار: توفير منصة حاضنة للأفكار الإبداعية وتحويلها إلى مشاريع تقنية ملموسة.
برامج صيفية وشراكات عالمية
يعتمد النادي في تشغيله على ركائز قوية تضمن جودة المخرجات التعليمية والتدريبية، حيث يرتكز العمل على:
- شراكات دولية: الاستفادة من خبرات 10 شركاء عالميين في مجالات التكنولوجيا المتقدمة.
- تكثيف البرامج التدريبية: إطلاق 50 برنامجاً تدريبياً جديداً خلال فترة الصيف.
- تنوع المجالات: تغطية مسارات تقنية متعددة تسهم في تنمية القدرات البشرية وتأهيلها للمستقبل.
يمثل وجود نادي طويق داخل جامعة طيبة جسراً حيوياً يربط التعليم الأكاديمي بالواقع التقني المتسارع، فهل ستنجح هذه الأندية الجامعية في سد الفجوة المهارية لتصبح الجامعات السعودية المورد الأول للمواهب الرقمية في المنطقة؟











