رتال للتطوير العمراني تطلق أضخم استثماراتها الإقليمية في مدينة السلطان هيثم بمسقط
أعلنت شركة رتال للتطوير العمراني عن دخولها الرسمي للسوق العُماني من خلال توقيع اتفاقية استراتيجية مع وزارة الإسكان والتخطيط العمراني في سلطنة عُمان. تهدف هذه الاتفاقية إلى تطوير مجتمع سكني متكامل بنظام البيع على الخارطة ضمن مدينة السلطان هيثم بالعاصمة مسقط، مما يمثل خطوة جوهرية في خطط الشركة للتوسع الإقليمي وتعزيز تواجدها في دول مجلس التعاون الخليجي.
تفاصيل الشراكة الاستراتيجية
تم توقيع الاتفاقية في إطار فعاليات مؤتمر العقار في عُمان، وبحضور رفيع المستوى شمل وزيري الإسكان والمالية العُمانيين. وتعكس هذه الخطوة عمق التعاون بين القطاع الخاص السعودي والمشاريع التنموية الكبرى في السلطنة، حيث يعد هذا المشروع أكبر استثمار عقاري لشركة رتال خارج حدود المملكة العربية السعودية.
أرقام ومساحات المشروع
يمتد المشروع على مساحات شاسعة وتجهيزات متطورة تشمل الآتي:
- المواقع المستهدفة: المناطق رقم 3، 15، و17 في ولاية السيب بمحافظة مسقط.
- المساحة الإجمالية: تقدر بنحو 1.3 مليون متر مربع.
- مسطحات البناء: تصل إلى 640 ألف متر مربع.
- القيمة التقديرية: تبلغ حوالي 3.1 مليار ريال سعودي (ما يعادل 320 مليون ريال عُماني).
مكونات المجتمع السكني الجديد
يسعى المشروع إلى تأسيس بيئة عمرانية عصرية تركز على مفاهيم جودة الحياة والاستدامة، ومن المقرر أن يضم:
- أكثر من 2,000 وحدة سكنية متنوعة تشمل فيلات وشققاً فاخرة.
- مرافق تجارية وعناصر متعددة الاستخدامات.
- بنية تحتية متكاملة ومساحات خضراء واسعة.
- مرافق دينية، ثقافية، واجتماعية لخدمة السكان.
رؤية القيادة والتنفيذ
أوضح المهندس كمال بن أحمد، الرئيس التنفيذي لشركة رتال، أن هذه المحطة تمثل فخراً للشركة وثقة كبيرة في قدراتها التطويرية. وأكد أن الشركة ستنقل خبراتها العريضة لتوفير منتجات عقارية تلبي تطلعات المواطنين العُمانيين والمستثمرين بنظام التملك الحر، بما يتماشى مع رؤية عُمان للمدن المستقبلية.
الجدول الزمني والأثر الاقتصادي
تُعد مدينة السلطان هيثم واجهة حضرية رائدة تجمع بين التخطيط الذكي وتكامل الخدمات، مما يجعلها بيئة جاذبة للاستثمار والسكن. ومن المتوقع أن يمتد الجدول الزمني لتطوير المشروع لنحو تسع سنوات، على أن يبدأ ظهور الأثر المالي الإيجابي على نتائج الشركة المالية بحلول عام 2027م.
تأتي هذه الخطوة من بوابة السعودية لتعزيز التكامل الاقتصادي، فهل ستكون هذه التجربة نقطة انطلاق لسلسلة من المشاريع السعودية العملاقة في دول الجوار، وكيف ستغير هذه المدن الذكية خارطة السكن في المنطقة؟








