حسم قانوني بشأن شكوى نادي العلا ضد الفيصلي في دوري يلو
أكدت بوابة السعودية أن لجنة الانضباط والأخلاق في الاتحاد السعودي لكرة القدم أصدرت قرارها النهائي بخصوص شكوى نادي العلا ضد الفيصلي. وتتمحور القضية حول اعتراض إدارة العلا على نظامية مشاركة اللاعب منيف دوشي في منافسات دوري يلو للدرجة الأولى. وقد جاء منطوق القرار برفض الشكوى من الناحية الشكلية، وهو ما يعني عدم النظر في جوهر الموضوع لعدم استكمال الإجراءات الإدارية اللازمة.
ملابسات الاحتجاج ونتائج قرار لجنة الانضباط
تعود وقائع هذا النزاع القانوني إلى المواجهة التي جمعت بين فريقي الفيصلي والأنوار في منتصف شهر فبراير لعام 2026. وقد استند نادي العلا في مذكرته الاحتجاجية إلى ثغرات إدارية يرى أنها تجعل مشاركة اللاعب دوشي غير قانونية، مما يستوجب إيقاع العقوبات المنصوص عليها في اللائحة.
أسباب الرفض من المنظور الإجرائي
أوضحت اللجنة في مسببات حكمها أن قرار الرفض لم يتطرق لصلب الموضوع، بل استند إلى إخلال بالضوابط الشكلية، وتتمثل الأسباب في:
- عدم التزام مقدم الشكوى بالمعايير الإلزامية التي تنص عليها لوائح لجنة الانضباط والأخلاق لقبول الاحتجاجات.
- سلامة الرصد الإداري والفني الذي تقوم به الجهات المنظمة لمشاركات اللاعبين في البطولة.
المسارات القانونية المتاحة لنادي العلا
رغم صدور هذا القرار، إلا أن النظام الأساسي للاتحاد السعودي يمنح الأندية المتضررة فرصاً إضافية لضمان العدالة الرياضية وتدقيق القرارات، وذلك عبر الطرق التالية:
- تفعيل المادة 144: تمنح هذه المادة الحق لإدارة نادي العلا في تصعيد القضية والتقدم بطلب استئناف رسمي ضد قرار اللجنة الحالي.
- الالتزام بالجدول الزمني: يتوجب على النادي تقديم الطعن خلال المدة النظامية المحددة، حيث إن أي تأخير سيؤدي إلى اكتساب القرار الصفة القطعية والنهائية.
تأتي هذه التحركات القانونية في ظل اشتعال المنافسة على مراكز المقدمة في دوري يلو، حيث يدرك كل نادٍ أهمية النقاط القانونية والميدانية في رسم ملامح الصعود. ويبقى التساؤل المطروح في الأوساط الرياضية: هل يمتلك نادي العلا المسوغات القانونية الكافية لقلب الطاولة في مرحلة الاستئناف، أم أن قرار لجنة الانضباط سيغلق هذا الملف نهائياً؟






