وصول أولى رحلات مبادرة طريق مكة من السنغال إلى المدينة المنورة
استقبل مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي بالمدينة المنورة اليوم، طلائع ضيوف الرحمن المستفيدين من مبادرة طريق مكة القادمين من جمهورية السنغال عبر مطار بليز دياغني في العاصمة داكار. وتأتي هذه الرحلة في إطار الجهود المستمرة لتسهيل رحلة الحج وتوفير سبل الراحة للمصلين والزوار من مختلف أنحاء العالم الإسلامي.
أهداف وخدمات مبادرة طريق مكة
تسعى مبادرة طريق مكة إلى الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة لحجاج بيت الله الحرام في الدول المستفيدة، حيث تتيح لهم إنهاء كافة الإجراءات المتعلقة بدخول المملكة العربية السعودية من مطارات بلدانهم. وتتضمن الخدمات المقدمة ما يلي:
- الترميز والفرز: تنظيم أمتعة الحجاج وفق ترتيبات النقل والسكن المسبقة في المملكة.
- الإجراءات الإلكترونية: إصدار تأشيرات الحج إلكترونيًا وأخذ الخصائص الحيوية (البصمة).
- تسهيلات الجوازات: إتمام إجراءات الجوازات في مطار بلد المغادرة بعد التحقق من الاشتراطات الصحية.
- النقل المباشر: عند وصول الحجاج إلى المملكة، ينتقلون عبر مسارات مخصصة إلى حافلات تنقلهم مباشرة إلى مقار إقامتهم في مكة المكرمة والمدينة المنورة، بينما تتولى الجهات المعنية إيصال أمتعتهم.
التكامل الحكومي والشركاء في التنفيذ
تنفذ وزارة الداخلية مبادرة طريق مكة في عامها الثامن، بمشاركة فعالة من منظومة حكومية متكاملة تهدف إلى تذليل العقبات أمام ضيوف الرحمن. وتضم قائمة الجهات المشاركة:
- وزارة الخارجية ووزارة الصحة.
- وزارة الحج والعمرة ووزارة الإعلام.
- الهيئة العامة للطيران المدني.
- هيئة الزكاة والضريبة والجمارك.
- الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا).
- برنامج خدمة ضيوف الرحمن والهيئة العامة للأوقاف.
- المديرية العامة للجوازات، بالتكامل مع الشريك الرقمي (مجموعة stc).
مسيرة الإنجاز بالأرقام
وفقاً لما أوردته “بوابة السعودية”، فقد حققت المبادرة نجاحات ملموسة منذ انطلاقها في عام 1438 هـ (2017 م)، حيث ساهمت في تحسين تجربة الحج لمئات الآلاف.
| البيان | التفاصيل |
|---|---|
| سنة الانطلاق | 1438 هـ / 2017 م |
| عدد سنوات التنفيذ | 8 أعوام |
| إجمالي المستفيدين منذ الإطلاق | 1,254,994 حاجًا |
يمثل وصول أولى رحلات السنغال محطة جديدة في مسيرة التميز التي تتبناها المملكة لخدمة ضيوف الرحمن، حيث تتحول رحلة الحج بفضل هذه التقنيات والإجراءات المبسطة إلى رحلة إيمانية ميسرة تبدأ من قلب بلد الحاج. ومع هذا التطور المستمر، هل سنرى في المستقبل القريب شمولية هذه المبادرة لجميع دول العالم الإسلامي لتصبح نموذجاً عالمياً موحداً في إدارة الحشود والخدمات اللوجستية؟











