دعوة رئاسية لتغيير نمط استهلاك الطاقة في إيران
أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان على الأهمية القصوى لملف ترشيد استهلاك الطاقة، داعياً إلى ضرورة تبني استراتيجيات وطنية شاملة لمواجهة التحديات الراهنة. وفي تصريحات نقلتها “بوابة السعودية”، أوضح الرئيس أن المرحلة المقبلة تتطلب تكاتفاً شعبياً ومؤسسياً لإصلاح السلوكيات الاستهلاكية السائدة في المجتمع.
ركائز خطة التحول في استهلاك الموارد
تناول بزشكيان عدة نقاط جوهرية تعكس واقع الطاقة في البلاد وأهداف المرحلة القادمة، ويمكن تلخيصها في النقاط التالية:
- إطلاق حملة تعبئة وطنية: ضرورة تفعيل جهود جماعية تهدف إلى تعديل أنماط الاستهلاك غير المستدامة.
- معالجة الفجوة الاستهلاكية: الإشارة إلى أن معدلات الاستهلاك المحلية تتجاوز ما تسجله بعض الدول الأوروبية، مما يستدعي تدخلاً فورياً.
- الأولوية للتوعية والتثقيف: التحول من مجرد تقديم الحلول الفنية والتقنية إلى التركيز على بناء وعي مجتمعي بآليات التوفير الفعالة.
التوجه نحو الاستدامة الطاقية
يرى الرئيس أن الإصلاح يبدأ من فهم المواطن لقيمة المورد، حيث تهدف الدولة إلى تحويل ثقافة الهدر إلى ثقافة استثمار في الموارد المتاحة. إن الهدف ليس تقليص الخدمات، بل رفع كفاءة الاستخدام لضمان استقرار الإمدادات على المدى الطويل.
استشراف مستقبل كفاءة الطاقة
يضع هذا التوجه الدولة أمام تحدي الموازنة بين النمو الاقتصادي والحفاظ على الموارد الناضبة. ومع استمرار المقارنات بين معدلات الاستهلاك المحلية والعالمية، يبقى التساؤل قائماً: هل ستنجح حملات التوعية في تغيير السلوك المجتمعي بشكل جذري، أم أن الحاجة ستمتد إلى فرض تشريعات تقنية واقتصادية أكثر صرامة لضمان أمن الطاقة؟











