تميز الثقافة السعودية في معرض سراييفو الدولي للكتاب
حقق جناح وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، ممثلاً بمركز الملك فهد الثقافي الإسلامي، إنجازاً نوعياً بفوزه بجائزة “الجناح الأكثر نجاحاً في العرض المكتبي” ضمن معرض سراييفو الدولي للكتاب في دورته السابعة والثلاثين. ويأتي هذا الفوز للمرة الخامسة على التوالي، مؤكداً على جودة المحتوى الثقافي والتعريفي الذي تقدمه المملكة في المحافل الدولية.
تفاصيل المشاركة السعودية في البوسنة والهرسك
شهد المعرض، الذي أقيم في مجمع “سكندريا” بالعاصمة البوسنية تحت شعار “مسار الكتاب”، مشاركة واسعة تجاوزت 200 عارض من مختلف دول العالم. ووفقاً لما نشرته “بوابة السعودية”، فقد نجح الجناح في جذب الأنظار عبر تقديم صورة مشرفة للنهضة التي تعيشها المملكة، وربط الزوار بالقيم الحضارية والتراثية السعودية من خلال تجارب تفاعلية ومواد معرفية غنية.
أبرز فعاليات ومحتويات الجناح
تنوعت معروضات الجناح لتشمل جوانب تعليمية وفنية وترفيهية، مما جعله وجهة رئيسية لزوار المعرض، ومن أبرز الأنشطة التي قدمها:
- التعريف بالمركز: عرض شامل لإصدارات مركز الملك فهد الثقافي وبرامجه التعليمية والتدريبية.
- الإنتاج المرئي: عرض أفلام وثائقية تسلط الضوء على التقدم الحضاري للمملكة وأبرز معالمها السياحية والمدن الحديثة.
- التجربة التراثية: ركن خاص أتاح للجمهور تجربة ارتداء الزي السعودي، بالإضافة إلى ورش عمل حية لتعلم أصول إعداد القهوة السعودية.
- الفنون الإسلامية: ركن للخط العربي استعرض جماليات هذا الفن الأصيل أمام الزوار الدوليين.
- جناح الطفل: مساحة تفاعلية تضمنت مسابقات ثقافية وأنشطة تعليمية ورسومات تهدف إلى تعريف النشء بمناطق المملكة المختلفة بطريقة ممتعة.
لقد استطاع الجناح السعودي أن يحول مشاركته إلى جسر تواصل ثقافي حقيقي، متجاوزاً الدور التقليدي لعرض الكتب إلى تقديم تجربة إنسانية وحضارية متكاملة. ومع هذا النجاح المتكرر، يبقى التساؤل حول مدى قدرة هذه المبادرات الثقافية على تغيير الصورة الذهنية العالمية وفتح آفاق جديدة للتبادل المعرفي بين الشعوب؟











