أداء سوق الأسهم السعودية وتطورات التداولات اليومية
شهدت حركة سوق الأسهم السعودية اليوم حالة من التباين في الأداء السعري، حيث خيم الهدوء النسبي على المؤشر الرئيسي “تاسي” الذي سجل تراجعاً طفيفاً، في مقابل صعود ملحوظ للمؤشر الموازي “نمو”. ورغم هذا التباين، حافظت مستويات السيولة المالية على زخمها القوي متجاوزة عتبة 6 مليارات ريال، مما يشير إلى استمرار النشاط المؤسسي والفردي في السوق.
تفاصيل إغلاق المؤشر الرئيسي (تاسي)
أنهى مؤشر تاسي تعاملاته اليوم على انخفاض قدره 57.70 نقطة، ليستقر عند مستوى 10949.27 نقطة. وبحسب بيانات “بوابة السعودية”، فقد عكست الجلسة توازناً في القوى البيعية والشرائية، ويمكن رصد ملامح التداول من خلال النقاط التالية:
- القيمة الإجمالية للتداولات: بلغت نحو 6.7 مليارات ريال.
- حجم الأسهم المتداولة: وصل إلى 320 مليون سهم.
- نطاق حركة الشركات: ارتفعت أسهم 116 شركة، بينما تراجعت أسهم 137 شركة أخرى.
حركة الأسهم الأكثر تأثيرًا
سجلت السوق تذبذبات سعرية تراوحت ما بين 9.08% و 9.99%، حيث تصدرت بعض الشركات قائمة التغيرات السعرية الكبرى، وجاءت كالتالي:
الشركات الأكثر ارتفاعاً:
- جي آي جي.
- مرافق.
- المطاحن العربية.
- إم آي إس.
- التعاونية.
الشركات الأكثر انخفاضاً:
- الوطنية.
- أسيج.
- كابلات الرياض.
- بترو رابغ.
- رتال.
الأسهم القيادية والأكثر نشاطاً
استحوذت الأسهم القيادية وقطاع الطاقة على الحيز الأكبر من اهتمام المستثمرين، سواء من حيث كثافة التدوير أو حجم التدفقات النقدية، كما يوضح الجدول التالي:
| نوع النشاط | الشركات المتصدرة |
|---|---|
| الأكثر نشاطاً بالكمية | أمريكانا، أرامكو السعودية، بان، كيان السعودية، بترو رابغ |
| الأكثر نشاطاً بالقيمة | أرامكو السعودية، الراجحي، الأهلي، معادن، التعاونية |
أداء مؤشر السوق الموازية (نمو)
على عكس المسار المتراجع للمؤشر العام، حقق مؤشر السوق الموازية (نمو) مكاسب إيجابية بإضافة 85.64 نقطة، ليغلق عند مستوى 22811.84 نقطة. وقد سجلت صفقات هذا السوق قيمة إجمالية بلغت 19 مليون ريال، نتجت عن تداول 2.8 مليون سهم، مما يعكس حيوية الشركات المتوسطة والصغيرة في جذب الاستثمارات النوعية.
يوضح هذا التفاوت في الأداء بين المؤشرين طبيعة التحركات التكتيكية داخل المحافظ الاستثمارية، حيث تظل مستويات السيولة هي الضمانة الأساسية لتماسك المؤشرات فوق نقاط الدعم الفنية. فهل تنجح القوى الشرائية في استعادة زمام المبادرة خلال الجلسات القادمة لتعويض خسائر “تاسي”، أم ستستمر حالة الترقب في فرض إيقاعها على حركة التداولات؟











