فعاليات نادي الصقور السعودي 2026
أفصحت بوابة السعودية عن الجدول الزمني الشامل لمبادرات نادي الصقور السعودي لعام 2026، والتي تهدف إلى صون الإرث الثقافي للمملكة وتعزيز ريادتها العالمية كمركز أول للصقارين. تمتد هذه الأنشطة على مدار 120 يوماً، وتتنوع ما بين مزادات ومعارض وبطولات كبرى تستقطب المهتمين من مختلف القارات.
انطلاقة الفعاليات: مزادات الصقور والمزارع الدولية
تبدأ أجندة العام بتنظيم المزاد الدولي لمزارع إنتاج الصقور، وهو منصة تجمع نخبة المنتجين المحليين والدوليين لتبادل أجود السلالات، يليه المزاد المخصص للصيد المحلي:
- المزاد الدولي للمزارع: يُقام في الفترة من 5 إلى 25 أغسطس 2026.
- مزاد نادي الصقور السعودي: يركز على “طرح” الشاهين البحري المحلي، ويمتد لشهرين من 1 أكتوبر وحتى 30 نوفمبر 2026، تزامناً مع موسم الهجرة.
معرض الصقور والصيد السعودي الدولي
تستضيف منطقة مَلهم شمال الرياض معرض الصقور والصيد السعودي الدولي، الذي يُعد الأضخم من نوعه عالمياً، في الفترة من 1 إلى 10 أكتوبر 2026. يدمج المعرض بين جوانب متعددة تشمل:
- الترفيه والسياحة البيئية المرتبطة بالصيد.
- الأنشطة الثقافية التي تنقل تراث الصقارة للأجيال الناشئة.
- استعراض أحدث تقنيات ومعدات الصيد والصقارة.
التحديات والسباقات الميدانية
يتضمن البرنامج الزمني سلسلة من المنافسات التي تبرز مهارة الصقارين وقوة الطيور، ومن أبرزها:
سباق الملواح
يُنظم النادي سباق الملواح التنشيطي بين 4 و9 أكتوبر 2026، حيث يتنافس المشاركون على ألقاب وجوائز نقدية ضمن فئات متنوعة، مما يمهد الطريق للمنافسات الأكبر في نهاية العام.
مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور
يمثل هذا المهرجان الذروة السنوية للفعاليات، ويُقام من 17 إلى 30 نوفمبر 2026. يُعرف المهرجان بكونه أكبر تجمع للصقور عالمياً، وقد حقق أرقاماً قياسية سابقة بمشاركة تتجاوز 3500 صقر، وبجوائز مالية ضخمة تتخطى 38 مليون ريال، تتوج الفائزين بألقاب “سيف الملك” و”شلفا الملك”.
ختام الموسم وبطولة الكأس
تُختتم فعاليات عام 2026 بإقامة بطولة كأس نادي الصقور في الفترة من 21 إلى 28 ديسمبر. مخصصة للصقارين المحليين، تهدف البطولة إلى قياس سرعة الصقور في قطع مسافات الميدان بدقة متناهية، مما يعكس مستوى التطور في تدريب الصقور بالمملكة.
الجدير بالذكر أن النسخ السابقة شهدت إقبالاً جماهيرياً واسعاً، حيث استقبلت الفعاليات أكثر من 800 ألف زائر، بمشاركة ما يزيد عن 5200 صقر، مما يؤكد تصاعد الاهتمام الشعبي والدولي بهذا الموروث الأصيل.
ومع استمرار المملكة في تطوير هذا القطاع الحيوي، يبقى التساؤل حول مدى قدرة النسخ القادمة على كسر الأرقام القياسية الحالية، وكيف سيساهم هذا الزخم في تحويل هواية الصقارة إلى صناعة سياحية وثقافية مستدامة للأجيال القادمة؟











