إدانة عربية واسعة تجاه انتهاكات المسجد الأقصى
أعرب رئيس البرلمان العربي عن استنكاره الشديد لقيام مجموعات من المستوطنين باقتحام باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية من قوات الاحتلال، معتبرًا هذه التصرفات خرقًا صريحًا للشرعية الدولية وتصعيدًا يهدد السلم في مدينة القدس.
المساس بالوضع التاريخي والقانوني للمقدسات
أشار البيان الصادر، والذي نقلته “بوابة السعودية“، إلى أن ما يشهده الأقصى حاليًا يمثل نهجًا يستهدف تغيير معالم الواقع القائم وفرض تقسيمات جديدة. وأكد على الثوابت التالية:
- الرفض التام لأي محاولات تغير الوضع القانوني والتاريخي لمدينة القدس ومقدساتها.
- التأكيد على أن المسجد الأقصى بكامل مساحته هو مكان عبادة مخصص للمسلمين فقط.
- التحذير من أن تصاعد وتيرة اعتداءات المستوطنين ضد الفلسطينيين يؤدي إلى زعزعة استقرار المنطقة بالكامل.
مسؤولية المجتمع الدولي في توفير الحماية
شدد البرلمان العربي على ضرورة اضطلاع الأمم المتحدة ومجلس الأمن بمسؤولياتهما القانونية والأخلاقية، من خلال اتخاذ خطوات ملموسة تشمل:
- وقف كافة الانتهاكات والممارسات الاستفزازية في الأماكن المقدسة.
- تأمين حماية دولية شاملة للشعب الفلسطيني الأعزل.
- تفعيل آليات المحاسبة والمساءلة للمسؤولين عن هذه التجاوزات لضمان عدم تكرارها.
خلاصة الموقف الراهن
تجسد هذه الإدانات موقفاً عربياً حازماً تجاه حماية الهوية الإسلامية والعربية للقدس، وتضع المجتمع الدولي أمام اختبار حقيقي لتطبيق مبادئ العدالة الدولية. فهل ستنجح الضغوط الدبلوماسية في وضع حد لهذه الاقتحامات المتكررة، أم ستظل المنطقة رهينة لتصعيد لا تحمد عقباه؟






