انطلاق أولى رحلات “مبادرة طريق مكة” من جمهورية إندونيسيا
شهد مطار جواندا الدولي في مدينة سورابايا الإندونيسية مغادرة أولى رحلات المستفيدين من مبادرة طريق مكة لهذا العام، متجهة إلى مطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي بالمدينة المنورة. وتأتي هذه الخطوة في إطار سعي المملكة العربية السعودية المستمر لتيسير رحلة ضيوف الرحمن وتوفير أرقى الخدمات لهم منذ لحظة مغادرتهم بلدانهم.
أهداف وآلية عمل المبادرة
تهدف مبادرة طريق مكة إلى اختصار الوقت والجهد على الحجاج من خلال إنهاء كافة الإجراءات النظامية في مطارات المغادرة، مما يضمن انتقالهم مباشرة إلى مقار إقامتهم فور وصولهم للمملكة. وتشمل الخدمات المقدمة ما يلي:
- الترميز والفرز الذكي: تنظيم الأمتعة وفق ترتيبات النقل والسكن لضمان وصولها مباشرة إلى الحجاج.
- الإجراءات الإلكترونية: إصدار تأشيرات الحج وأخذ الخصائص الحيوية في بلد المغادرة.
- التحقق الصحي: إنهاء متطلبات الاشتراطات الصحية قبل الإقلاع.
- الجوازات: إتمام إجراءات الدخول للمملكة في مطار بلد المغادرة عبر مسارات مخصصة.
- النقل المباشر: نقل الحجاج عبر حافلات مجهزة من المطار في المملكة إلى السكن في مكة المكرمة أو المدينة المنورة دون الحاجة للانتظار.
الشركاء الاستراتيجيون للمبادرة
تنفذ وزارة الداخلية هذه المبادرة للعام الثامن على التوالي، وذلك بالتعاون والتكامل مع عدة جهات حكومية وتقنية لضمان أعلى معايير الجودة، ومن أبرزها:
- وزارة الخارجية ووزارة الصحة.
- وزارة الحج والعمرة ووزارة الإعلام.
- الهيئة العامة للطيران المدني.
- هيئة الزكاة والضريبة والجمارك.
- الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا).
- برنامج خدمة ضيوف الرحمن والمديرية العامة للجوازات.
- الشريك الرقمي (مجموعة stc).
إنجازات مستمرة في خدمة ضيوف الرحمن
وفقاً لما أوردته “بوابة السعودية”، فقد حققت المبادرة منذ انطلاقها في عام 1438هـ (2017م) أرقاماً قياسية في خدمة ضيوف الرحمن، حيث بلغ إجمالي المستفيدين منها حتى الآن 1,254,994 حاجاً وحاجة. يعكس هذا الرقم حجم التوسع والتطور الذي تشهده المبادرة عاماً بعد عام، لتعزيز التجربة الإيمانية للحجاج وتفريغهم للعبادة.
يظل تطوير الخدمات المقدمة لزوار بيت الله الحرام والمشاعر المقدسة ركيزة أساسية في رؤية المملكة، فإلى أي مدى ستساهم التقنيات الرقمية والحلول الذكية في المستقبل القريب في جعل رحلة الحج تجربة خالية تماماً من الإجراءات التقليدية؟











