الرقابة الصارمة على نظام الوساطة العقارية في المملكة
أعلنت الهيئة العامة للعقار عن رصد مخالفة إعلانية تم تداولها عبر منصات التواصل الاجتماعي، تتعلق بالترويج لأحد المشاريع العقارية المرخصة في مدينة الرياض. وتأتي هذه الخطوة لضمان الالتزام ببنود نظام الوساطة العقارية، حيث تبين أن المعلن مارس النشاط التسويقي دون الحصول على التراخيص النظامية اللازمة التي تخوله القيام بذلك.
تفاصيل الإجراءات القانونية تجاه المخالفة
وفقاً لما نقلته “بوابة السعودية”، فقد باشرت الهيئة فحص الحالة فور رصدها، واتخذت حيالها الإجراءات التالية:
- إحالة الواقعة إلى اللجنة المختصة بالنظر في مخالفات النظام.
- البدء في إيقاع العقوبات النظامية بحق الأطراف المتجاوزة للوائح التنفيذية.
- التحقق من سجلات المعلن لضمان عدم تكرار التجاوزات التي تؤثر على موثوقية السوق.
توجيهات الهيئة للممارسين العقاريين
شددت الجهات التنظيمية على ضرورة استيفاء كافة المتطلبات القانونية قبل طرح أي محتوى إعلاني عقاري، مؤكدة على النقاط الجوهرية التالية:
- حظر الإعلان بدون ترخيص: يمنع منعاً باتاً ممارسة أي نشاط تسويقي أو إعلاني للعقارات دون الحصول على التراخيص الرسمية من الهيئة.
- منع تمكين غير المرخصين: يُحظر على المنشآت العقارية أو ملاك المشاريع تمكين الأفراد أو الجهات غير المرخصة من ممارسة أعمال الوساطة أو التسويق العقاري.
- المسؤولية القانونية: تقع المسؤولية الكاملة على عاتق المعلن في التأكد من نظامية الإعلان ومطابقته للمعايير والاشتراطات الصادرة عن الهيئة.
تعكس هذه التحركات الرقابية المستمرة حرص الهيئة العامة للعقار على تنظيم السوق العقاري وحماية حقوق كافة الأطراف من الممارسات غير النظامية، فهل ستسهم هذه الإجراءات الصارمة في القضاء تماماً على العشوائية في الإعلانات الرقمية، وكيف يمكن للمستهلك التمييز مستقبلاً بين المعلن المرخص والمخالف في ظل زخم المنصات الاجتماعية؟











