تعزيز آفاق التعاون الثقافي بين المملكة وماليزيا في كوالالمبور
استقبلت العاصمة الماليزية كوالالمبور لقاءً رسمياً جمع الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان، وزير الثقافة، مع وزير السياحة والفنون والثقافة الماليزي تيونغ كنغ سنغ، لبحث سبل تطوير التعاون الثقافي بين المملكة وماليزيا وترسيخ الروابط التاريخية والأخوية التي تجمع البلدين الشقيقين.
الثقافة كجسر للتواصل الحضاري
أكد وزير الثقافة خلال اللقاء على الدور الجوهري الذي تلعبه الثقافة في تقريب الرؤى وتعميق التفاهم بين الشعبين الصديقين، مشيراً إلى أنها تمثل الجسر الأهم لتعزيز العلاقات الثنائية. كما قدم شكره للجانب الماليزي على اختيار المملكة العربية السعودية لتكون ضيف شرف في معرض كوالالمبور الدولي للكتاب، مما يعكس مكانة الثقافة السعودية على الساحة الدولية.
محاور تطوير العمل الثقافي المشترك
ركز الاجتماع على استعراض مجالات العمل المشترك والفرص المتاحة لتطويرها، بما يتماشى مع المستهدفات الإستراتيجية لكلا البلدين، وشملت المباحثات:
- تبادل الخبرات في مختلف القطاعات الإبداعية.
- دعم المبادرات الثقافية التي تخدم الرؤى الوطنية المشتركة.
- تعزيز الحضور الثقافي في الفعاليات الدولية الكبرى.
الحضور الرسمي في اللقاء
شارك في هذه المباحثات وفد رفيع المستوى من الجانب السعودي لضمان تفعيل مخرجات هذا التعاون، وضم كلاً من:
- الأستاذ راكان بن إبراهيم الطوق، مساعد وزير الثقافة.
- أسامة بن داخل الأحمدي، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى ماليزيا.
تأتي هذه الخطوات لتعكس التزام المملكة بتوسيع شراكاتها الدولية وإبراز هويتها الثقافية الغنية، فهل ستسهم هذه الشراكات في خلق نماذج جديدة للتبادل المعرفي تتجاوز الحدود التقليدية لتصل إلى آفاق إبداعية أرحب؟











