حاله  الطقس  اليةم 30.4
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

من كوالالمبور.. انطلاق مرحلة جديدة من التعاون الثقافي بين المملكة وماليزيا

بوابة السعودية
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
من كوالالمبور.. انطلاق مرحلة جديدة من التعاون الثقافي بين المملكة وماليزيا

تعزيز آفاق التعاون الثقافي بين المملكة وماليزيا في كوالالمبور

استقبلت العاصمة الماليزية كوالالمبور لقاءً رسمياً جمع الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان، وزير الثقافة، مع وزير السياحة والفنون والثقافة الماليزي تيونغ كنغ سنغ، لبحث سبل تطوير التعاون الثقافي بين المملكة وماليزيا وترسيخ الروابط التاريخية والأخوية التي تجمع البلدين الشقيقين.

الثقافة كجسر للتواصل الحضاري

أكد وزير الثقافة خلال اللقاء على الدور الجوهري الذي تلعبه الثقافة في تقريب الرؤى وتعميق التفاهم بين الشعبين الصديقين، مشيراً إلى أنها تمثل الجسر الأهم لتعزيز العلاقات الثنائية. كما قدم شكره للجانب الماليزي على اختيار المملكة العربية السعودية لتكون ضيف شرف في معرض كوالالمبور الدولي للكتاب، مما يعكس مكانة الثقافة السعودية على الساحة الدولية.

محاور تطوير العمل الثقافي المشترك

ركز الاجتماع على استعراض مجالات العمل المشترك والفرص المتاحة لتطويرها، بما يتماشى مع المستهدفات الإستراتيجية لكلا البلدين، وشملت المباحثات:

  • تبادل الخبرات في مختلف القطاعات الإبداعية.
  • دعم المبادرات الثقافية التي تخدم الرؤى الوطنية المشتركة.
  • تعزيز الحضور الثقافي في الفعاليات الدولية الكبرى.

الحضور الرسمي في اللقاء

شارك في هذه المباحثات وفد رفيع المستوى من الجانب السعودي لضمان تفعيل مخرجات هذا التعاون، وضم كلاً من:

  1. الأستاذ راكان بن إبراهيم الطوق، مساعد وزير الثقافة.
  2. أسامة بن داخل الأحمدي، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى ماليزيا.

تأتي هذه الخطوات لتعكس التزام المملكة بتوسيع شراكاتها الدولية وإبراز هويتها الثقافية الغنية، فهل ستسهم هذه الشراكات في خلق نماذج جديدة للتبادل المعرفي تتجاوز الحدود التقليدية لتصل إلى آفاق إبداعية أرحب؟

الاسئلة الشائعة

01

أين عُقد اللقاء الرسمي بين وزيري الثقافة السعودي والماليزي؟

عُقد اللقاء الرسمي في العاصمة الماليزية كوالالمبور، حيث جمع اللقاء الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان، وزير الثقافة السعودي، مع وزير السياحة والفنون والثقافة الماليزي تيونغ كنغ سنغ.
02

ما هو الهدف الرئيس من هذا الاجتماع الثنائي؟

استهدف الاجتماع بشكل أساسي بحث سبل تطوير التعاون الثقافي بين المملكة العربية السعودية وماليزيا، بالإضافة إلى ترسيخ الروابط التاريخية والأخوية العميقة التي تجمع بين البلدين الشقيقين.
03

كيف وصف وزير الثقافة السعودي دور الثقافة في العلاقات الدولية؟

أكد سمو وزير الثقافة أن الثقافة تلعب دوراً جوهرياً في تقريب الرؤى وتعميق التفاهم بين الشعوب، مشيراً إلى أنها تمثل الجسر الأهم لتعزيز العلاقات الثنائية وتحقيق التواصل الحضاري المنشود.
04

ما المناسبة الثقافية الدولية التي شاركت فيها المملكة كضيف شرف في ماليزيا؟

تم اختيار المملكة العربية السعودية لتكون ضيف شرف في معرض كوالالمبور الدولي للكتاب، وهو ما يعكس المكانة المرموقة التي وصلت إليها الثقافة السعودية على الساحة الدولية وتقدير الجانب الماليزي لها.
05

ما هي أبرز محاور تطوير العمل الثقافي المشترك التي تمت مناقشتها؟

ركزت المباحثات على استعراض مجالات العمل المشترك والفرص المتاحة لتطويرها، بما يتماشى مع المستهدفات الإستراتيجية للبلدين، مع التركيز على دعم المبادرات التي تخدم الرؤى الوطنية المشتركة.
06

ما هي القطاعات الإبداعية التي شملها مقترح تبادل الخبرات؟

شملت المباحثات تعزيز تبادل الخبرات في مختلف القطاعات الإبداعية، ويهدف ذلك إلى الاستفادة من التجارب الناجحة في كلا البلدين وتطوير الكوادر المبدعة في المجالات الفنية والثقافية المتنوعة.
07

مَن هما المسؤولان البارزان اللذان رافقا وزير الثقافة في الوفد السعودي؟

ضم الوفد السعودي رفيع المستوى كلاً من الأستاذ راكان بن إبراهيم الطوق، مساعد وزير الثقافة، وسعادة الأستاذ أسامة بن داخل الأحمدي، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى ماليزيا.
08

كيف يساهم هذا التعاون في تعزيز الحضور الثقافي السعودي عالمياً؟

تساهم هذه الشراكات في تعزيز الحضور الثقافي للمملكة في الفعاليات الدولية الكبرى، مما يساعد في إبراز الهوية الثقافية السعودية الغنية وتوسيع نطاق الشراكات الدولية الإستراتيجية.
09

ما الذي يعكسه هذا اللقاء بخصوص التزامات المملكة الدولية؟

يعكس هذا اللقاء التزام المملكة العربية السعودية الجاد بتوسيع شراكاتها الدولية وإبراز هويتها الثقافية، والسعي نحو خلق نماذج جديدة للتبادل المعرفي تتجاوز الحدود التقليدية إلى آفاق إبداعية رحبة.
10

ما هي النتائج المتوقعة من تفعيل مخرجات هذا التعاون الثقافي؟

يُتوقع أن يؤدي تفعيل هذه المخرجات إلى خلق بيئة خصبة للإبداع المشترك، ودعم المبادرات الثقافية التي تعزز الروابط بين الشعبين، مما يفتح مجالات جديدة للنمو في القطاعات الثقافية والسياحية.