هطول أمطار غزيرة إلى خفيفة على مناطق المملكة
شهدت اثنتا عشرة منطقة في المملكة العربية السعودية خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية هطول أمطار متفاوتة، تراوحت شدتها بين الغزيرة والخفيفة. وقد أوضح التقرير اليومي الصادر عن وزارة البيئة والمياه والزراعة، والذي يرصد كميات الأمطار في جميع مناطق المملكة، تفاصيل هذه الهطولات.
كميات الأمطار المسجلة في عسير والمناطق الأخرى
سجلت محطة رصد مطار أبها بمنطقة عسير أعلى كمية أمطار بلغت 128 ملم، مما يشير إلى غزارة الأمطار في تلك المنطقة. وفي السياق ذاته، رصدت محطة الفرشة في سراة عبيدة 17.8 ملم، بينما سجلت محطة أبها 14.2 ملم. كما شملت القياسات في سراة عبيدة محطة حي الشفا بـ 14.0 ملم، ومحطة العسران بـ 13.6 ملم.
خلال نفس الفترة، رصدت 142 محطة رصد هيدرولوجي ومناخي تساقط الأمطار في عدة مناطق أخرى، منها: الرياض، مكة المكرمة، المدينة المنورة، القصيم، الشرقية، تبوك، حائل، الحدود الشمالية، نجران، الباحة، والجوف.
تفاصيل الأمطار في الرياض ومكة المكرمة والمدينة المنورة
في منطقة الرياض، سجلت محطة رصد محمية الإمام عبدالعزيز 17.8 ملم، بينما رصد حي الملك عبدالله 5.3 ملم. وسجلت محطة قصر حمام في السليل 5.1 ملم، فيما بلغ الهطول 5.0 ملم في كل من حي المصانع والحريق. كما سجل مطار وادي الدواسر 4.0 ملم، وحي الزهراء 3.5 ملم.
أما في منطقة مكة المكرمة، فقد سجلت محطة الركنة بالمويه 0.6 ملم. وفي المدينة المنورة، بلغت كمية الأمطار في محطة رصد الفقرة 5.2 ملم، وسجل حي الروضة بخيبر 3.6 ملم، بينما رصدت محافظة خيبر 1.8 ملم، ووادي الفرع 1.6 ملم.
هطولات الأمطار في القصيم والمنطقة الشرقية
سجلت منطقة القصيم 4.0 ملم في محطات قبة الأسياح ورياض الخبراء والبدائع، بينما سجلت محطة عنيزة 3.5 ملم. وفي فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالنبهانية، بلغت الكمية 3.0 ملم.
شهدت المنطقة الشرقية أمطاراً متفاوتة، حيث سجل مطار القيصومة بحفر الباطن 25.0 ملم، ومدينة حفر الباطن 22.0 ملم، بينما سجلت الخفجي 21.8 ملم. كما رصدت محطة القاعدة الجوية بحفر الباطن 16.8 ملم، ومطار الأحساء 16 ملم.
خاتمة
تؤكد هذه التقارير المستمرة على أهمية شبكات الرصد الجوي في المملكة العربية السعودية لفهم التغيرات المناخية وتأثيراتها. إن التباين في كميات الأمطار بين المناطق يعكس طبيعة المناخ الصحراوي للمملكة، حيث يمكن أن تشهد منطقة أمطارًا غزيرة بينما تبقى أخرى جافة نسبيًا. فما هي أبرز التحديات التي تواجه إدارة موارد المياه في ظل هذه التقلبات المناخية؟











