لا تتأثر المملكة بـ الأعاصير المدارية
أوضح المركز الوطني للأرصاد أن المملكة العربية السعودية تتميز بموقع جغرافي يحميها من التأثير المباشر لـ الأعاصير المدارية الكبرى. ويعود السبب في ذلك إلى إطلالتها على بحار شبه مغلقة، ما يحد من تطور هذه الظواهر الجوية القوية.
الظواهر الجوية المرصودة
على الرغم من عدم تعرض المملكة للأعاصير المدارية، فإن ما يُرصد غالبًا من تأثيرات مصاحبة للظواهر الجوية، خصوصًا خلال هطول الأمطار الغزيرة، يتمثل في:
- الشواهق المائية: وهي أعمدة دوارة من الهواء والماء تتشكل فوق المسطحات المائية.
- الأعاصير القمعية: وهي أعمدة دوارة من الهواء تمتد من قاعدة السحب الرعدية نحو الأرض، وتعرف أيضًا باسم الزوابع الهوائية.
توضيح المركز الوطني للأرصاد بشأن المصطلحات
نوه المركز الوطني للأرصاد إلى أن تداول وصف الحالات الجوية الراهنة في المملكة بـ “الأعاصير” قد يكون مبالغًا فيه. وشدد على أهمية استخدام المصطلحات العلمية الدقيقة لتجنب اللبس، حيث أن الظواهر المرصودة تختلف جوهريًا عن الأعاصير المدارية.
الخلاصة: فهم دقيق للظواهر الجوية
تؤكد البيانات الصادرة عن المركز الوطني للأرصاد أن موقع المملكة يحميها من وطأة الأعاصير المدارية، وأن ما يُشاهد من ظواهر قوية يعود في الغالب إلى الشواهق المائية أو الأعاصير القمعية، وهي تختلف عن الأعاصير المدارية في طبيعتها وتأثيرها. هل يسهم هذا الفهم الدقيق في تعزيز الوعي المجتمعي بالظواهر الجوية المحتملة، وكيف يمكن أن يؤثر ذلك على استعداداتنا المستقبلية؟











