استراتيجية الأكاديمية الوطنية للصناعات العسكرية نحو الريادة العالمية
شهد معرض الدفاع العالمي في عام 2026 إطلاق استراتيجية الأكاديمية الوطنية للصناعات العسكرية المحدثة. جرى ذلك بحضور المهندس أحمد بن عبدالعزيز العوهلي، محافظ الهيئة العامة للصناعات العسكرية، والدكتور أحمد بن فهد الفهيد، رئيس مجلس إدارة الأكاديمية. تهدف هذه الاستراتيجية إلى تحقيق الريادة الأكاديمية والتميز على مستوى العالم، مما يدعم منظومة الصناعات العسكرية داخل المملكة.
الركائز الأساسية للاستراتيجية الجديدة
تعتمد الاستراتيجية على أربعة محاور أساسية تضمن تحقيق أهدافها المرسومة:
- الاستدامة المالية: تهدف إلى تأمين استمرارية الموارد المالية الضرورية لدعم مختلف البرامج والمبادرات الخاصة بالأكاديمية.
- تمكين العملاء: تركز على تلبية متطلبات الجهات المستفيدة وتقديم أفضل مستويات الخدمة لهم.
- تحسين العمليات: تسعى إلى تطوير الأداء الداخلي ورفع كفاءة الإجراءات التشغيلية المتبعة.
- رفع كفاءة الموارد: تعمل على تنمية القدرات البشرية واستغلال الإمكانات المتاحة بأقصى فعالية.
أهداف ومخرجات الاستراتيجية
تهدف الأكاديمية، من خلال تنفيذ هذه المحاور، إلى تطوير مهارات الكوادر الوطنية العاملة في الجوانب الفنية والصناعية المتصلة بقطاع التصنيع العسكري. يتوافق هذا التوجه مع مساعي الهيئة العامة للصناعات العسكرية لتمكين القطاع، بناءً على خطط القوى البشرية المعتمدة. كما تسعى الأكاديمية إلى بناء شراكات مميزة وتقديم برامج تدريبية وتعليمية معتمدة على الصعيدين المحلي والدولي. هذه البرامج صممت لتلبية المتطلبات الفعلية للجهات الحكومية المستفيدة.
تعزيز التميز المؤسسي والقدرة التنافسية
يمثل إطلاق هذه الاستراتيجية مسارًا واضحًا نحو تعزيز التميز المؤسسي وترسيخ مبادئ الحوكمة والكفاءة التشغيلية. هذا يسهم في رفع القدرة التنافسية للأكاديمية وقدرتها على تلبية الاحتياجات المتزايدة لهذا القطاع الحيوي في المملكة.
وأخيرًا وليس آخرًا
لقد رسمت الأكاديمية الوطنية للصناعات العسكرية مسارًا واضحًا لمستقبل الصناعات الدفاعية في المملكة. إنها خطوة تؤكد الالتزام بتطوير الكفاءات الوطنية ورفع مستوى القطاع. فكيف ستتجسد هذه الرؤية الطموحة في تحفيز الابتكار والتقدم المستمر بهذا المجال الحيوي؟











