عبدالله بن عيفان: مسيرة دبلوماسية حافلة وعضوية بارزة في مجلس الشورى
عبدالله عبدالعزيز بن عيفان، من مواليد عام 1381هـ/1961م، شخصية سعودية بارزة تقلدت مناصب دبلوماسية رفيعة، ويشغل حاليًا عضوية مجلس الشورى السعودي. بدأ عضويته في المجلس في 3 ربيع الأول 1442هـ الموافق 20 أكتوبر 2020م، وجددت له العضوية لدورة ثانية اعتبارًا من 3 ربيع الأول 1446هـ الموافق 6 سبتمبر 2024م.
التعليم والتكوين الأكاديمي
تلقى عبدالله بن عيفان تعليمه العالي في المملكة العربية السعودية، حيث حصل على درجة البكالوريوس في العلوم السياسية من جامعة الملك سعود. لم يكتفِ بذلك، بل واصل تحصيله العلمي ليحصل على درجة الماجستير في الدراسات الدبلوماسية من معهد الدراسات الدبلوماسية التابع لوزارة الخارجية السعودية، مما أهله لتولي مناصب دبلوماسية مهمة.
المسيرة المهنية: من وزارة الخارجية إلى مجلس الشورى
بدأ عبدالله بن عيفان مسيرته المهنية في وزارة الخارجية عام 1403هـ/1983م، حيث عمل ملحقًا دبلوماسيًا. في عام 1418هـ/1997م، تولى منصب رئيس المكتب التجاري السعودي في تايبيه. وفي عام 1422هـ/2001م، شغل منصب مدير عام مكتب وكيل الوزارة للشؤون السياسية في وزارة الخارجية.
العمل الدبلوماسي في الخارج
انتقل عبدالله بن عيفان للعمل في السفارات السعودية في الخارج، حيث كانت أولى محطاته سفيرًا لخادم الحرمين الشريفين لدى كوريا عام 1427هـ/2006م. ثم انتقل ليشغل منصب سفير خادم الحرمين الشريفين لدى سوريا عام 1430هـ/2009م، وبعدها سفيرًا لخادم الحرمين الشريفين لدى قطر عام 1434هـ/2013م. قبل تعيينه عضوًا في مجلس الشورى، شغل منصب مدير عام مكتب وزير الخارجية عام 1440هـ/2019م.
مناصب أخرى في وزارة الخارجية
خلال مسيرته المهنية في وزارة الخارجية، تقلد عبدالله بن عيفان منصب وزير مفوض ومستشار في الوزارة، مما يعكس خبرته وكفاءته في العمل الدبلوماسي.
مشاركات إقليمية ودولية
شارك عبدالله بن عيفان في العديد من الاجتماعات الإقليمية والدولية، بما في ذلك اجتماعات الـ35 لدول مجلس التعاون الخليجي، والمنتدى الرابع للشرق الأوسط المقام في كوريا، مما يعكس دوره الفاعل في تعزيز علاقات المملكة العربية السعودية مع مختلف دول العالم.
عبدالله بن عيفان في مجلس الشورى
خلال فترة عضويته في مجلس الشورى، شارك عبدالله بن عيفان في عضوية عدد من اللجان المهمة، بما في ذلك لجنة الشؤون الخارجية. كما كان عضوًا في اللجنة العاشرة من لجان الصداقة البرلمانية في المجلس، والتي تضم مجالس وبرلمانات دول: الإمارات، والبحرين، والكويت، وعمان، وقطر، واليمن، والصين، وكوريا الجنوبية، ومنغوليا، وكازاخستان، وقيرغيزستان، وطاجكستان، وتركمانستان، وأوزبكستان، مما يعكس اهتمامه بتعزيز العلاقات البرلمانية مع مختلف دول العالم.
الأوسمة والجوائز
تقديرًا لجهوده وإسهاماته، حصل عبدالله بن عيفان على العديد من الأوسمة والجوائز، بما في ذلك وسام الملك فيصل من الدرجة الثانية، ووسام السلطان قابوس من الدرجة الرابعة، وجائزة شخصية العام من جمعية الصداقة العربية الصينية في جمهورية الصين الوطنية عام 1420هـ/2000م.
و أخيرا وليس آخرا
تُظهر مسيرة عبدالله بن عيفان المهنية والأكاديمية التزامه بخدمة وطنه وتعزيز علاقاته مع دول العالم. من خلال المناصب التي تقلدها، سواء في وزارة الخارجية أو في مجلس الشورى، أسهم بفاعلية في تحقيق أهداف المملكة العربية السعودية على الصعيدين الإقليمي والدولي. فهل سيستمر عبدالله بن عيفان في تحقيق المزيد من النجاحات والإسهامات في خدمة وطنه؟






