تغريد سندي: رائدة الابتكار والذكاء الاصطناعي في السعودية
في عالم يشهد تحولات متسارعة نحو التكنولوجيا والابتكار، تبرز تغريد سندي كشخصية سعودية رائدة في مجال الملكية الفكرية والذكاء الاصطناعي. تمثل سندي نموذجًا للمرأة السعودية الطموحة التي تسعى للإسهام في بناء مستقبل المملكة من خلال الابتكار والبحث العلمي.
المسيرة الأكاديمية والمهنية لتغريد سندي
حصلت سندي على درجة البكالوريوس في علوم الحاسب الآلي من جامعة أم القرى بمكة المكرمة عام 1436هـ/2015م، ثم أكملت دراستها العليا في الجامعة ذاتها، وحصلت على درجة الماجستير في الذكاء الاصطناعي عام 1442هـ/2021م.
بدأت سندي مسيرتها المهنية في معهد البحوث والدراسات الاستشارية بجامعة أم القرى في الفترة من 1436هـ/2015م إلى 1439هـ/2018م. بعد ذلك، عملت لمدة عامين في تجمع مكة المكرمة الصحي.
دورها في دعم الابتكار والرعاية الصحية
تعد سندي شريكًا مؤسسًا لجمعية الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية منذ عام 1443هـ/2022م، مما يعكس التزامها بتطوير استخدامات الذكاء الاصطناعي في المجال الطبي.
منذ عام 1441هـ/2020م، انضمت سندي إلى مدينة الملك عبدالله الطبية في مكة المكرمة، حيث تدرجت في عدة مناصب. شغلت منصب مسؤول الملكية الفكرية من 1441هـ/2020م إلى 1443هـ/2022م، ثم تولت رئاسة قسم الابتكارات والاختراعات الطبية من عام 1443هـ/2022م إلى 1446هـ/2024م. وتشغل حاليًا منصب المدير التنفيذي المساعد للابتكار منذ عام 1445هـ/2024م.
إنجازات بارزة
- دخول موسوعة جينيس: شاركت تغريد سندي في دخول موسوعة جينيس للأرقام القياسية مع أكبر مجموعة مبرمجين تقنيين اجتمعوا لإيجاد حلول تقنية لتسهيل موسم الحج في مكة المكرمة، مما يدل على قدرتها على العمل الجماعي والابتكار في خدمة ضيوف الرحمن.
- خبيرة ملكية فكرية معتمدة: تعتبر سندي خبيرة ملكية فكرية معتمدة من المنظمة العالمية للملكية الفكرية، مما يؤكد خبرتها وكفاءتها في هذا المجال الحيوي.
رؤية مستقبلية
من خلال منصبها كمدير تنفيذي مساعد للابتكار في مدينة الملك عبدالله الطبية، تلعب سندي دورًا محوريًا في تعزيز ثقافة الابتكار ودعم المخترعين والباحثين في المجال الطبي. تسعى سندي إلى تحويل الأفكار المبتكرة إلى واقع ملموس يساهم في تحسين الرعاية الصحية وتلبية احتياجات المرضى.
وأخيراً وليس آخراً
تغريد سندي هي نموذج ملهم للمرأة السعودية المتعلمة والطموحة التي تسعى للإسهام في بناء مستقبل المملكة من خلال الابتكار والبحث العلمي. فهل ستتمكن الكفاءات السعودية الشابة من تحقيق المزيد من الإنجازات في ظل الدعم المتزايد للابتكار وريادة الأعمال في المملكة؟






