حاله  الطقس  اليةم 23.5
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

التغذية بعد الولادة: استعيدي رشاقتكِ بطرق صحية وآمنة

بوابة السعودية
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
التغذية بعد الولادة: استعيدي رشاقتكِ بطرق صحية وآمنة

التغذية المثالية بعد الولادة: طريقكِ لاستعادة الصحة والأمومة المفعمة بالحيوية

تعتبر التغذية المثالية بعد الولادة أمرًا بالغ الأهمية للأمهات الجدد. يهدف هذا المقال إلى تسليط الضوء على أهمية التغذية السليمة بعد الولادة، مع التركيز على العناصر الغذائية الأساسية والفيتامينات الضرورية التي تحتاجها الأم لاستعادة طاقتها والحفاظ على صحتها، بالإضافة إلى الأطعمة التي يجب تجنبها. سنساعدكِ على استعادة قوتكِ البدنية والمعنوية لتتمكني من رعاية طفلكِ بأفضل طريقة ممكنة.

أهمية التغذية المثالية بعد الولادة

تلعب التغذية دورًا حيويًا في فترة ما بعد الولادة لعدة أسباب:

1. تعويض النقص الغذائي

خلال فترة الحمل والولادة، يستهلك جسم الأم مخزونه من العناصر الغذائية لدعم نمو الجنين. لذا، من الضروري تعويض هذا النقص في أقرب وقت ممكن لتجنب أي مشاكل صحية مستقبلية.

2. تسريع عملية الشفاء

يحتاج الجسم إلى فترة للتعافي بعد الولادة، وتساعد العناصر الغذائية في تسريع هذه العملية وتقليل خطر الإصابة بالعدوى.

3. دعم الصحة النفسية

تعتبر فترة ما بعد الولادة حساسة من الناحية النفسية، حيث تكون الأم عرضة للاضطرابات النفسية مثل اكتئاب ما بعد الولادة. يساعد الغذاء الصحي على تحسين المزاج وتقليل القلق والتوتر.

4. تعزيز إنتاج الحليب

إذا كانت الأم ترضع طفلها رضاعة طبيعية، فإنها تحتاج إلى سعرات حرارية إضافية لإنتاج الحليب، تقدر بحوالي 500 سعرة حرارية إضافية يوميًا.

النظام الغذائي المناسب للأم بعد الولادة

تشمل التغذية المثالية بعد الولادة عدة جوانب مهمة لدعم التعافي وتلبية احتياجات الأم والطفل:

1. العناصر والفيتامينات الأساسية للأم بعد الولادة

1.1. الحديد

يلعب الحديد دورًا حيويًا في إنتاج خلايا الدم الحمراء، التي تحمل الأكسجين إلى خلايا الجسم. يساعد تعويض الحديد المفقود أثناء الولادة على الوقاية من فقر الدم، وتعزيز المناعة، وتقليل خطر الإصابة بالأمراض. تشمل المصادر الغنية بالحديد اللحوم الحمراء، والدواجن، والبيض، والأسماك، والبقوليات، والخضروات الورقية الداكنة.

2.1. حمض الفوليك

يساعد حمض الفوليك على إنتاج خلايا الدم الحمراء ويقي من عيوب الأنبوب العصبي لدى الجنين في حالات الحمل اللاحقة. نقصه يزيد من خطر الإصابة بفقر الدم والاكتئاب بعد الولادة. يمكن الحصول عليه من الخضروات الورقية الداكنة، والفواكه الحمضية، والحبوب الكاملة، والبقوليات.

3.1. فيتامين د

يعزز فيتامين د امتصاص الكالسيوم، وهو ضروري لصحة العظام والأسنان، كما يعزز جهاز المناعة. نقصه يسبب ضعف المناعة وهشاشة العظام والاكتئاب. تشمل مصادره الأسماك الدهنية، ومنتجات الألبان، وصفار البيض.

4.1. الكالسيوم

الكالسيوم ضروري للحفاظ على صحة العظام والأسنان، وتنظيم ضغط الدم، وانقباض العضلات. تشمل مصادره منتجات الألبان، والخضروات الورقية الداكنة، وسمك السلمون المعلب، واللوز.

5.1. فيتامين ب المركب

تساعد مجموعة فيتامينات ب على إنتاج الطاقة ودعم الجهاز العصبي. نقصها يؤدي إلى الاكتئاب، والشعور بالتعب، ومشاكل الجلد والشعر. تشمل مصادره الحبوب الكاملة، واللحوم الخالية من الدهون، والبيض، والأسماك، والبذور، والمكسرات.

6.1. الأحماض الدهنية أوميغا 3

تلعب هذه الأحماض دورًا هامًا في الحفاظ على صحة الدماغ والقلب والعيون، وتقليل الالتهابات. نقصها يزيد من خطر الإصابة بالتهابات المفاصل والاكتئاب وأمراض القلب. تشمل مصادرها الأسماك الدهنية، والجوز، وبذور الشيا، وبذور الكتان.

2. أهمية البروتين

البروتين ضروري لبناء الأنسجة وإصلاحها، وهو أمر حيوي لتعافي الأم بعد الولادة. يجب إدخال مصادر البروتين في النظام الغذائي مثل اللحوم الخالية من الدهون، والبيض، والدواجن، والأسماك، والبقوليات، والبذور، والمكسرات.

3. تناول الألياف

تساعد الألياف على تحسين عملية الهضم والوقاية من الإمساك. تشمل مصادر الألياف الخضروات، والفاكهة، والحبوب الكاملة.

4. شرب الماء بكميات كافية

الماء ضروري لإنتاج الحليب، وترطيب الجسم، وتنظيم درجة حرارة الجسم، وتسهيل عملية الهضم، وطرد السموم، والوقاية من الالتهابات، وزيادة الطاقة. يُنصح بشرب ما لا يقل عن ثمانية أكواب من الماء يوميًا.

1.4. انتاج الحليب في الثدي

تحتاج الأم المرضع للماء بكميات كبيرة لأنه أساسي في تكوين الحليب.

2.4. ترطيب الجسم

يجب شرب الماء بكميات كافية لتعويض السوائل المفقودة خلال الولادة وفترة الحمل.

3.4. تنظيم درجة حرارة الجسم

يساعد الماء في الحفاظ على درجة حرارة الجسم المناسبة.

4.4. تسهيل عملية الهضم

يساعد الماء على الوقاية من المشكلات الهضمية.

5.4. طرد السموم

يؤدي الماء دورًا أساسيًا في تنقية الكلى وإزالة السموم من الجسم.

6.4. الوقاية من الالتهابات

يقلل الماء من حدوث الالتهابات البولية الشائعة بعد الولادة.

7.4. زيادة الطاقة

يحافظ الماء على ترطيب الجسم ويحسن المزاج.

5. مراعاة سكر الحمل

إذا كانت الأم تعاني من سكر الحمل، يجب عليها متابعة مستويات السكر في الدم وتناول الأطعمة منخفضة المؤشر الجلايسيمي، وتجنب النشويات المكررة والسكريات، وتناول البروتينات والدهون الصحية، وزيادة كمية الألياف، ومراقبة حجم الوجبات.

1.5. التركيز على الأطعمة منخفضة المؤشر الجلايسيمي

تساعد هذه الأطعمة على رفع السكر في الدم ببطء، مثل التوت والكمثرى والتفاح.

2.5. الابتعاد عن تناول النشويات المكررة والسكريات

تحتوي هذه الأطعمة على نسبة عالية من السكريات وتضر كثيرًا، مثل الحلويات والعصائر والأطعمة التي تحتوي على الطحين الأبيض.

3.5. تناول البروتينات والدهون الصحية

تساعد هذه الأطعمة على الشعور بالشبع وتنظيم مستويات السكر، مثل الدجاج المشوي والعدس والبيض والأفوكادو والبذور.

4.5. ضرورة زيادة كمية الألياف

تساعد الألياف على تنظيم مستويات السكر في الدم وتحسين الهضم، مثل الباذنجان والقرنبيط والكوسا.

5.5. مراقبة حجم الوجبات

يجب تناول وجبات متنوعة ومنتظمة، ويفضل تقسيمها إلى وجبات صغيرة ومتكررة خلال اليوم.

6. مراعاة ضغط الحمل

إذا كانت الأم مصابة بضغط الحمل، يجب عليها ضبطه والحفاظ على مستويات طبيعية لتجنب تأثيره على القلب والكلى. يجب تناول الأطعمة التي تحتوي على البوتاسيوم، والمغنيسيوم، والكالسيوم، والابتعاد عن الكافيين، والأطعمة المصنعة والمالحة.

الأطعمة التي يجب تجنبها بعد الولادة

يفضل تجنب الأطعمة التالية قدر الإمكان للحصول على التغذية المثالية بعد الولادة:

  • الأطعمة الغنية بالكافيين: كالقهوة والشاي والمشروبات الغازية.
  • الأطعمة الغنية بالسكريات: كالحلويات والعصائر.
  • الأطعمة الدسمة: كالأطعمة المقلية والأجبان كاملة الدسم واللحوم الدهنية.
  • التوابل القوية والأطعمة الحارة.
  • الأطعمة التي تسبب انتفاخ: كالبقوليات.
  • الوجبات الجاهزة: لغناها بالسكريات والدهون المتحولة، وفقرها بالعناصر المغذية.
  • الكحول.

و أخيرا وليس آخرا

في الختام، تلعب التغذية المثالية بعد الولادة دورًا حاسمًا في استعادة صحة الأم وطاقتها. من خلال التركيز على العناصر الغذائية الأساسية، وتناول البروتينات والألياف، وتجنب الأطعمة الضارة، يمكن للأم أن تعزز صحتها وتضمن حصول طفلها على التغذية اللازمة. يبقى السؤال: كيف يمكننا تحويل هذه المعرفة إلى ممارسات يومية مستدامة تدعم صحة الأم والطفل على المدى الطويل؟

الاسئلة الشائعة

01

التغذية المثالية بعد الولادة: دليل شامل للأمهات في السعودية

هذا ما يجعلنا نركز في مقالنا على أهمية التغذية المثالية بعد الولادة، وما هي العناصر والفيتامينات الضرورية للجسم، وما هي الأطعمة غير المرغوبة أيضاً لتتمكني من استعادة طاقتكِ المهدورة وتبقي بصحة جيدة لتربية طفلك جيداً، فتابعي القراءة.
02

لماذا تحتاج الأم لتغذية مثالية بعد الولادة؟

يوجد عدة أسباب تجعل دور النظام الغذائي الذي تتبعه الأم بعد الولادة هاماً جداً، وهذه الأسباب هي:
03

1. تعويض النقص

كما ذكرنا في المقدمة فإن جسم الأم يقدم ما خزنه من دم وطاقة وعناصر غذائية للطفل خلال الحمل وعند الولادة لذلك يجب أن يتم تعويض النقص بأسرع وقت منعاً من التعرض لمشكلات صحية لاحقاً.
04

2. الشفاء

يحتاج الجسم لفترة ليتم الشفاء بعد الولادة وتؤدي العناصر الغذائية دوراً هاماً في تسريع عملية الشفاء وتقليل الإصابة بالعدوى.
05

3. الصحة النفسية

ترتبط فترة الولادة بنوع الاضطرابات النفسية خاصة الاكتئاب والغذاء الصحي يعمل على تحسين المزاج وتقليل القلق والتوتر وكافة الحالات السلبية.
06

4. إنتاج الحليب

عندما تقوم الأم بالرضاعة الطبيعية فإنها بحاجة إلى سعرات حرارية أكثر من غيرها وتقدر الزيادة بقُرابة 500 سعرة حرارية تقريباً.
07

ما هو النظام الغذائي المناسب للأم بعد الولادة؟

التغذية المثالية بعد الولادة تشمل عدة نقاط هامة لدعم عملية التعافي وتلبية احتياجات الجسم واحتياجات الرضيع أيضاً:
08

1. العناصر والفيتامينات التي تحتاجها الأم بعد الولادة:

وتشمل ما يلي:
09

1.1. الحديد

يؤدي دوراً هاماً في إنتاج خلايا الهيموجلوبين المسؤول عن حمل الأكسجين إلى الخلايا وذلك بهدف تعويض الدم الذي فقدته الأم أثناء الولادة؛ إذ يسبب نقص الحديد فقر الدم، بالتالي إضعاف المناعة، وزيادة خطر العدوى، والإصابة بالأمراض المتنوعة. وأبرز الأطعمة الغنية بالحديد هي اللحوم الحمراء، والدواجن، والبيض، والأسماك، والبقوليات، والخضار الورقية الداكنة خاصةً.
10

2.1. حمض الفوليك

يساعد هذا الحمض على إنتاج خلايا الدم الحمراء وله دور في الوقاية من عيوب الأنبوب العصبي عند الجنين التالي. كما يؤدي نقصه إلى فقر الدم، ويزيد نقصه خطر الإصابة بالاكتئاب بعد الولادة. ونذكر من الأطعمة الغنية بحمض الفوليك: الخضار الورقية داكنة اللون، والفواكه الحمضية (كالبرتقال والكيوي)، والحبوب الكاملة، والبقوليات.
11

3.1. فيتامين د

يساعد جسم الأم على امتصاص الكالسيوم الموجود في الغذاء بالتالي هذا الفيتامين ضروري لصحة الأسنان والعظام كما أنه يعزز جهاز المناعة. أما نقصه، فيتسبب بضعف المناعة وهشاشة العظام ويؤدي للاكتئاب. ونذكر من الأطعمة الغنية بفيتامين د: الأسماك الدهنية (وخاصة سمك السلمون والتونة)، الألبان ومنتجاتها، وصفار البيض.
12

4.1. الكالسيوم

ضروري للحفاظ على صحة العظام والأسنان كما هو معروف عنه. كما أنّه ينظم ضغط الدم ويؤدي دوراً في انقباض العضلات بعد الولادة. ومن أبرز الأطعمة الغنية به: منتجات الألبان كافةً، والخضار الورقية داكنة اللون، وسمك السلمون (خاصةً المعلّب بعظامه)، واللوز.
13

5.1. فيتامين ب المركب

يوجد مجموعة من فيتامينات ب ووجودها جميعها يؤدي دور هام في إنتاج الطاقة في جسم الأم بعد الولادة بحيث يزيد تحويل الطعام إلى طاقة ويدعم الجهاز العصبي. أما نقصه، فيؤدي للإصابة بالاكتئاب، والشعور الدائم بالتعب، ومشاكل في الجلد والشعر. ونذكر من الأطعمة الغنية بفيتامين ب: الحبوب الكاملة، واللحوم التي تخلو من الدهون، والبيض، والأسماك، والبذور، والمكسرات بأنواعها.
14

6.1. الأحماض الدهنية أوميغا 3

تؤدي هذه الأحماض دوراً رئيساً في الحفاظ على صحة الدماغ وعلى صحة القلب والعيون، وتقليل الالتهابات أيضاً. يزيد نقصها خطر الإصابة بالتهابات المفاصل عند الأم المرضع والإصابة بالاكتئاب وأمراض القلب. ومن أهم الأطعمة الغنية: الأسماك الدهنية، والجوز، وبذور الشيا، وبذور الكتان.
15

2. التركيز على الحصول على البروتين

يُعد البروتين أساسي لبناء الأنسجة وإصلاحها وكما نعلم فإن جسم الأم بحاجة لترميم نفسه بعد الولادة ولتعود الأنسجة لحالتها الطبيعية لذلك يجب إدخال مصادر البروتين للنظام الغذائي وأبرزها اللحوم الخالية من الدهون والبيض والدواجن والأسماك والبقوليات والبذور والمكسرات.
16

3. التركيز على تناول الألياف

لا يمكن أن يكون النظام الغذائي صحي إن لم يتم تناول كمية كافية من الألياف لأنها تؤدي دور هام في تحسين عملية الهضم ووقاية الجسم من الإمساك وأهم مصادر الألياف هي الخضروات والفاكهة والحبوب الكاملة.
17

4. شرب كمية كافية من المياه

يُعد الماء العنصر الحيوي لجسم الأم بعد الولادة؛ إذ يؤدي دوراً هاماً في القيام بعدة وظائف حيوية. في ما يلي، مجموعة من أهم الأسباب لشرب الماء بكمية كافية:
18

1.4. انتاج الحليب في الثدي

تحتاج الأم التي ترضع طفلها رضاعة طبيعية للماء بكميات كبيرة؛ لأنّه أساسي في تكوين الحليب، وإن لم توجد بكمية مناسبة، فلا يُنتَج الحليب بكمية كافية.
19

2.4. ترطيب الجسم

يفقد جسم المرأة الكثير من السوائل خلال الولادة وكذلك الأمر خلال فترة الحمل ويجب شرب الماء بكميات كافية لتعويض ذلك والمحافظة على ترطيب الجسم.
20

3.4. تنظيم درجة حرارة الجسم

يساعد الماء في المحافظة على درجة حرارة جسم مناسبة وضمن المستويات الطبيعية وخاصة في فصل الصيف.
21

4.4. تسهيل عملية الهضم

يساعد الماء على الوقاية من المشكلات الهضمية الناتجة عن سوء الهضم.
22

5.4. طرد السموم

يؤدي الماء دور أساسي في تنقية الكلى وإزالة السموم من الجسم.
23

6.4. الوقاية من الالتهابات

تشيع الإصابة بالالتهابات البولية بعد الولادة عند بعض النساء؛ لذلك، يجب شرب الماء؛ إذ إنّه يقلل من حدوثها.
24

7.4. زيادة الطاقة

يكون الجسم الصحي المُحافظ على ترطيبه – عادةً – بعيداً عن المزاج السيء، وهذا ما تحتاجه المرأة بعد الولادة ويمكن للمياه مساعدتها على ذلك. يُنصح عادةً بشرب ما لا يقل عن ثمانية أكواب من الماء. تذكري، عليكِ حمل زجاجة ماء معك دائماً، ويمكنك إضافة نكهات (مثل شرائح الليمون، أو النعناع، أو الخيار) لجعل مذاقه ألذ، ولكن يجب الانتباه لفكرة هامة، وهي عدم وجود كمية مثالية من الماء يجب أن تشربيها يومياً. ولكن تختلف كمية الماء بحسب الوزن، والحجم، ومستوى النشاط البدني، والطقس أيضاً؛ ففي الصيف، نحتاج الماء بكميات أكبر من الشتاء، وكذلك بحسب الحالة الصحية. لذلك، يُنصح باستشارة طبيبك المختص إن كنتِ تعانين من مرض ما.
25

5. مراعاة سكر الحمل

تختلف التغذية المثالية بعد الولادة عندما تعاني المرأة خلال فترة الحمل من سكر الحمل؛ لأنّها بحاجة لمتابعة ليتم ضبط مستويات السكر في الدم خلال الحمل؛ إذ يزيد سكر الحمل من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني مستقبلاً. نذكر من أهم الاختلافات، ما يلي:
26

1.5. التركيز على الأطعمة منخفضة المؤشر الجلايسيمي

تؤدي هذه الأنواع من الأطعمة لرفع السكر في الدم ببطء، مما يساعد على التحكم بمستويات الدم مثل التوت والكمثرى والتفاح.
27

2.5. الابتعاد عن تناول النشويات المكررة والسكريات

تحتوي هذه الأطعمة نسبةً عاليةً من السكريات وتضر كثيراً وأبرزها الحلويات بأنواعها والعصائر والأطعمة التي تحتوي نسبة عالية من الطحين الأبيض.
28

3.5. تناول البروتينات والدهون الصحية

تؤدي دور هام في الشعور بالشبع وتنظيم مستويات السكر، مثل الدجاج المشوي، والعدس، والبيض، والأفوكادو، والبذور.
29

4.5. ضرورة زيادة كمية الألياف

أكثر ما يساعد على تنظيم مستويات السكر في الدم هي الألياف، كما أنّها تحسّن الهضم. لذلك، يمكن الاعتماد عليها بكثرة في النظام الغذائي مثل الباذنجان، والقرنبيط، والكوسا.
30

5.5. مراقبة حجم الوجبات

يجب تناول وجبات متنوعة ومنتظمة، وخاصةً في هذه الحالة، لذلك من الأفضل التقسيم إلى وجبات صغيرة ومتكررة خلال اليوم.
31

6. مراعاة ضغط الحمل

يجب أن تراعي ضغط الحمل إن كنت مصابة به لضرورة ضبطه والحفاظ على مستويات طبيعية لأن القلب والكلى تتأثر جداً بارتفاع ضغط الدم، وقد تتسبب بالإصابة بأمراض مزمنة. أهم مكونات الغذاء المثالي في هذه الحالة هي الأطعمة التي تحتوي على ما يلي: ولا تنسي الابتعاد عن الكافيين، والأطعمة المصنّعة والمالحة. إقرأ أيضاً: ضعف التركيز بعد الولادة: الأسباب والعلاج
32

الأطعمة التي يجب تجنبها بعد الولادة

يفضل الابتعاد قدر الإمكان عن الأطعمة التالية لتكون التغذية مثالية بعد الولادة: إقرأ أيضاً: 9 خطوات للتعافي بعد الولادة
33

في الختام

تؤدي التغذية دور هام في استعادة الأم لصحتها وطاقتها بعد الولادة. تحدثنا في مقالنا عن أهمية التغذية المثالية بعد الولادة وكيفية تحقيقها، من خلال ذكر العناصر والفيتامينات التي يحتاجها جسم الأم، والتركيز على تناول البروتينات والألياف، والاختلافات في النظام الغذائي عن المرأة التي أصيبت بسكري الحمل أو ضغط الحمل. كما ذكرنا أهم الأطعمة التي يجب الابتعاد عنها لتجنُّب المشكلات الصحية بعد الولادة.
34

ما هي أهمية تعويض النقص الغذائي بعد الولادة؟

لأن جسم الأم يقدم مخزونه من الدم والطاقة والعناصر الغذائية للطفل خلال الحمل والولادة، لذا يجب تعويض هذا النقص بسرعة لتجنب مشاكل صحية مستقبلية للأم.
35

كيف يساعد الغذاء الصحي في الشفاء بعد الولادة؟

العناصر الغذائية تلعب دوراً هاماً في تسريع عملية الشفاء وتقليل خطر الإصابة بالعدوى بعد الولادة.
36

ما هي العلاقة بين الغذاء والصحة النفسية بعد الولادة؟

الغذاء الصحي يحسن المزاج ويقلل من القلق والتوتر والاكتئاب المرتبط بفترة الولادة.
37

لماذا تحتاج الأم المرضعة إلى سعرات حرارية إضافية؟

لأن الرضاعة الطبيعية تتطلب طاقة إضافية لإنتاج الحليب، لذا تحتاج الأم إلى زيادة حوالي 500 سعرة حرارية يومياً.
38

ما هي الأطعمة الغنية بالحديد التي ينصح بتناولها بعد الولادة؟

اللحوم الحمراء، الدواجن، البيض، الأسماك، البقوليات والخضروات الورقية الداكنة.
39

ما هي فوائد حمض الفوليك للأم بعد الولادة؟

يساعد في إنتاج خلايا الدم الحمراء والوقاية من عيوب الأنبوب العصبي في حالات الحمل اللاحقة، كما يقلل من خطر الاكتئاب بعد الولادة.
40

ما هي مصادر فيتامين د المهمة للأم بعد الولادة؟

الأسماك الدهنية كالسلمون والتونة، الألبان ومنتجاتها، وصفار البيض.
41

ما هي أهمية الكالسيوم بعد الولادة؟

ضروري للحفاظ على صحة العظام والأسنان، وتنظيم ضغط الدم وانقباض العضلات.
42

ما هي الأطعمة التي يجب على الأم تجنبها بعد الولادة؟

الأطعمة الغنية بالكافيين والسكريات والدهون، التوابل القوية، الأطعمة التي تسبب الانتفاخ، الوجبات الجاهزة والكحول.
43

كيف يمكن للمرأة المصابة بسكر الحمل أن تعدل نظامها الغذائي بعد الولادة؟

بالتركيز على الأطعمة منخفضة المؤشر الجلايسيمي، وتجنب النشويات المكررة والسكريات، وتناول البروتينات والدهون الصحية، وزيادة كمية الألياف، ومراقبة حجم الوجبات.

عناوين المقال