تستعد المنطقة الشرقية لاستقبال موسم الصيف والأعياد بتقديم نفسها كوجهة سياحية متميزة في المملكة العربية السعودية، جاذبة الزوار لقضاء أوقات ممتعة، وزيارة الأهل والأصدقاء، والاستمتاع بتجربة تسوق فريدة في المراكز التجارية والترفيهية المتنوعة. وتشتهر المنطقة بشواطئها الخلابة، التي تزيد من رونقها ثمانية مهرجانات متنوعة ينظمها شركاء متعددون.
فعاليات متنوعة ومتميزة
مهرجان زمان ابن خلدون
في مدينة الدمام، انطلق مهرجان زمان ابن خلدون في مجمع ابن خلدون بلازا، ويستمر حتى 30/9/1436هـ، ليقدم فعاليات ترفيهية وتسويقية وتثقيفية متنوعة. يشمل المهرجان مسابقات للأطفال، ومعرضًا للتصوير الضوئي والخط العربي، وتصاميم الأزياء، بالإضافة إلى النادي العلمي والحرف اليدوية والأسر المنتجة، ومعارض صحية بمشاركة وزارة الصحة.
مهرجان صيف الشرقية
يترقب الزوار وأهالي المنطقة الشرقية انطلاق مهرجان صيف الشرقية تحت شعار “الوجهة شرقية”، الذي يعود هذا العام بإطلالة جديدة وفعاليات تستهدف جميع الفئات العمرية من الأطفال والشباب والكبار، في أجواء مليئة بالمتعة والترفيه.
تفاصيل المهرجانات الصيفية
أوضح المدير العام للهيئة العامة للسياحة والاثار، أمين مجلس التنمية السياحية بالمنطقة الشرقية، المهندس عبداللطيف بن محمد البنيان، أن مهرجان صيف الشرقية “الوجهة شرقية” ينطلق في الواجهة البحرية بالدمام والخبر اعتبارًا من أول أيام عيد الفطر المبارك ولمدة شهر كامل، بتنظيم من أمانة المنطقة الشرقية. كما يشهد الاحتفال بالعيد حفل أهالي الشرقية بالواجهة البحرية في الدمام، بتنظيم من غرفة الشرقية.
مهرجان النخيل والتمور
أضاف البنيان أنه سيقام في شاطئ الفناتير بالجبيل مهرجان النخيل والتمور في الفترة من 19 إلى 28 شوال، بتنظيم من الهيئة الملكية بالجبيل.
فعاليات صيف سايتك وعيد الفطر
وفي مركز الأمير سلطان بن عبدالعزيز للعلوم والتقنية (سايتك)، انطلق صيف سايتك من 12 إلى 29 شعبان، بالإضافة إلى فعاليات عيد الفطر من 1 إلى 6 شوال، وفعاليات “كوكبك بحاجة إليك” في الفترة من 6 شوال وحتى 5 من ذي القعدة.
مهرجان حفر الباطن
أشار البنيان إلى أن محافظة حفر الباطن ستستضيف مهرجان حفر الباطن الذي تنظمه المحافظة طوال شهر شوال.
أهمية المهرجانات في تعزيز السياحة
أكد أمين مجلس التنمية السياحية أن هذه المجموعة من المهرجانات عالية الجودة ستساهم في جذب الملايين من الزوار إلى المنطقة الشرقية، مما يعود عليها بالفائدة اقتصاديًا واجتماعيًا وثقافيًا. وأضاف أن هيئة السياحة في المنطقة ستواصل عملها خلال الإجازة لتعزيز الرقابة على قطاع الإيواء السياحي من فنادق ووحدات سكنية مفروشة.
وأخيرا وليس آخرا
من خلال هذه المهرجانات المتنوعة والفعاليات المتميزة، تبرز المنطقة الشرقية كوجهة سياحية رائدة، تسعى باستمرار لتلبية تطلعات الزوار وتقديم تجارب لا تنسى. يبقى السؤال: كيف يمكن لهذه المبادرات أن تستمر وتتطور لتلبية الاحتياجات المتغيرة للزوار في المستقبل، وتعزيز مكانة المنطقة كمركز جذب سياحي على مدار العام؟











