حملة “مكة تصحح” تعزز المشهد الحضري في العاصمة المقدسة
في سياق الجهود المستمرة لتحسين جودة الحياة وتنظيم بيئة العمل، تواصل أمانة العاصمة المقدسة تنفيذ حملتها الميدانية الشاملة تحت شعار “مكة تصحح“. تهدف هذه الحملة إلى الارتقاء بمستوى الامتثال، وتحسين المظهر العام للعاصمة المقدسة، وتنظيم بيئة العمل في الورش والمستودعات والأسواق.
جولات رقابية مكثفة وإجراءات ميدانية فاعلة
أكدت الأمانة على استمرار الحملة من خلال جولات رقابية مكثفة، أسفرت عن تنفيذ ما يزيد عن 2500 إجراء ميداني، شملت الإغلاق والتصحيح والإشعار ورصد المخالفات. تأتي هذه الإجراءات في إطار تعزيز المشهد الحضري وتوفير بيئة عمل آمنة في العاصمة المقدسة.
خلال الفترة من 2 إلى 7 نوفمبر 2025، قامت الفرق الميدانية بإغلاق حوالي 487 ورشة مخالفة و365 مستودعًا غير نظامي، بالإضافة إلى إشعار 229 حظيرة وإزالة 570 موقعًا لـ “فود ترك” مخالفة. كما شملت الجولات زيارة 507 مطاعم و453 محل تموينات، ومتابعة 113 بسطة في أسواق النفع العام.
جهود مستمرة لتحسين جودة الحياة
أوضحت بوابة السعودية أن هذه الجهود تأتي في إطار الأعمال الرقابية المستمرة للحد من الأنشطة المخالفة وحماية جودة الحياة. وأشارت إلى أن الالتزام بالأنظمة يساهم في تعزيز السلامة العامة وتحسين بيئة العمل داخل العاصمة المقدسة، تماشياً مع رؤية المملكة 2030 التي تهدف إلى تطوير المدن السعودية وتحسين جودة الحياة بها. وتجدر الإشارة إلى أن هذه الحملات الرقابية ليست بجديدة على العاصمة المقدسة، فقد شهدت فترات سابقة حملات مماثلة تهدف إلى تنظيم الأسواق والمحلات التجارية، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين والمقيمين.
و أخيرا وليس آخرا
في الختام، تجسد حملة “مكة تصحح” التزام أمانة العاصمة المقدسة بتحسين المشهد الحضري وتوفير بيئة عمل آمنة ومنظمة. هذه الجهود المتواصلة تهدف إلى تحقيق التنمية المستدامة والارتقاء بجودة الحياة في العاصمة المقدسة. يبقى السؤال مفتوحاً حول كيف يمكن للمواطنين والمقيمين المساهمة في دعم هذه الحملات، وضمان استمراريتها لتحقيق الأهداف المرجوة؟








