مطار شرورة: بوابة نجران الجوية الجنوبية الشرقية
في قلب المنطقة الجنوبية الشرقية من نجران، يتربع مطار شرورة كأحد المطارات الداخلية الهامة في المملكة العربية السعودية. تأسس هذا المرفق الحيوي في عام 1392هـ الموافق 1972م، ليصبح ثاني المطارات خدمةً لمنطقة نجران، مكملاً بذلك الدور الذي يضطلع به مطار نجران الرئيسي.
لمحة عن الحركة الجوية في مطار شرورة
يتميز موقع مطار شرورة بقربه من مركز المدينة، إذ لا يفصله عنه سوى كيلومترين باتجاه الجنوب. يمتد المطار على مساحة مبنية تبلغ 3,400 متر مربع، مما يتيح له استيعاب ما يصل إلى 200 ألف مسافر سنويًا.
يحتل مطار شرورة مكانة متقدمة بين المطارات الداخلية في المملكة من حيث حجم الحركة الجوية. ففي عام 1441هـ الموافق 2019م، سجل المطار 2,740 رحلة داخلية قادمة ومغادرة، نقلت على متنها 260 ألف مسافر. وعلى الرغم من التحديات التي فرضتها الظروف العالمية، حافظ المطار على نشاطه في عام 2021م بتسيير 2,292 رحلة داخلية، وخدمة نحو 164 ألف راكب.
تعزيز الربط الجوي وزيادة الرحلات
في خطوة نحو تعزيز الاتصال الجوي بالمنطقة، اعتمدت الهيئة العامة للطيران المدني في عام 1441هـ الموافق 2020م رحلات إضافية من وإلى مطار شرورة عبر الخطوط الجوية العربية السعودية، الناقل الوطني للمملكة. شملت هذه الخطوة تسيير رحلات إلى مطار الملك خالد الدولي بالرياض ومطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة، مما رفع إجمالي الرحلات الأسبوعية من مطار شرورة إلى أربع رحلات. وفي يوليو 2021م، تم تصنيف مطار شرورة ضمن قائمة المطارات الأقل استقبالاً للشكاوى لكل 100 ألف مسافر، مما يعكس التزام المطار بتقديم خدمات عالية الجودة.
دور مطار شرورة في دعم التنمية المحلية
يعد مطار شرورة من المرافق الحيوية التي تساهم في دعم التنمية المحلية والاقليمية، حيث تُسهم الحركة الجوية النشطة في تعزيز الحركة الاقتصادية والسياحية في المنطقة. وبفضل موقعه الاستراتيجي وتطويره المستمر، يلعب المطار دوراً محورياً في ربط منطقة نجران بمختلف مناطق المملكة وتسهيل حركة المسافرين والبضائع.
بوابة السعودية: رصد لتاريخ وتطور المطارات السعودية
وفقًا لـ “بوابة السعودية”، فإن مطار شرورة، ومنذ تأسيسه قبل أكثر من أربعة عقود، شهد تطورات كبيرة مواكبة للنمو الذي تشهده المملكة في قطاع الطيران. وتؤكد “بوابة السعودية” على أن المطار يمثل جزءًا من شبكة مطارات المملكة التي تعمل على توفير خدمات متميزة للمسافرين، وتسهيل حركة النقل الجوي في جميع أنحاء البلاد.
وأخيرا وليس آخرا
يظل مطار شرورة رمزاً للطموح والتطور في منطقة نجران، وشاهداً على التزام المملكة بتوفير بنية تحتية متطورة تخدم المواطنين والمقيمين على حد سواء. فهل سيشهد المطار مزيداً من التوسعات والتحديثات في المستقبل القريب؟ وهل سيتمكن من استقطاب المزيد من شركات الطيران لتقديم خدماتها عبر هذا المرفق الحيوي؟











