المشاتل في السعودية: دعائم التشجير والتنمية الزراعية المستدامة
تعتبر المشاتل في المملكة العربية السعودية مراكز زراعية متخصصة في إنتاج وزراعة الشتلات، وهي تلعب دورًا حيويًا في دعم جهود التشجير وتحقيق الاستدامة البيئية. هذه المشاتل توفر الاحتياجات المستقبلية من النباتات المحلية المتنوعة، بما في ذلك زهور الزينة، والشجيرات، والحوليات، والمغطيات الأرضية، والصبارات، والأسوار النباتية، مما يعزز التنوع الحيوي والمناظر الطبيعية في البلاد.
الأهمية الجوهرية للمشاتل في السعودية
تساهم المشاتل في السعودية بشكل كبير في تزويد المرافق العامة والمنازل والحدائق بمختلف أنواع الأشجار، مثل اللوزيات ونباتات الزينة والورود الموسمية وأشجار النخيل. كما توفر هذه المشاتل بيئة مثالية للعناية بهذه النباتات وتغذيتها باستخدام الأسمدة الطبيعية والصناعية، مما يساعد على تحسين جودة المنتجات الزراعية. إضافةً إلى ذلك، تُعد المشاتل بيئة مناسبة لزيادة الإنتاج وتقليل التكاليف على المزارعين، فضلاً عن الحد من انتشار الأمراض التي قد تصيب النباتات.
تأسيس المشاتل في السعودية: جهود وطنية نحو الاكتفاء الذاتي
في عام 1444هـ (2022م)، أعلن المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر عن إنشاء مجمع المشاتل الرعوية والبرية في منطقة الجوف، على مساحة تقدر بـ 100 ألف متر مربع. يضم هذا المجمع 28 وحدة تهدف إلى إنتاج أكثر من 15 مليون شتلة سنويًا، بالإضافة إلى مستودع لحفظ المواد الأولية ومنطقة مخصصة لتجهيز الإنتاج ومنطقة للتحميل.
نطاق الإنتاج والتأهيل
ينتج المجمع أنواعًا مختلفة من النباتات المحلية مثل الروثة، والرغل، والضمران، والأرطى، والغضا، والشيح، والقيصوم، والعرفج، والسدر، والطلح، والسمر، والأثل. يهدف هذا المشروع الطموح إلى تأهيل 300 ألف هكتار من أراضي المراعي بحلول عام 2030م، لتلبية احتياجات الشركاء وحملات التشجير والأفراد من النباتات المحلية في مختلف مناطق المملكة.
الإنتاج المتنوع للمشاتل في السعودية
تتميز المشاتل في السعودية بإنتاجها المتنوع من الأشجار والنباتات التي تغذي المرافق العامة والمنازل والحدائق. من بين هذه الأشجار: الورود، والمانجو، والموز، والورود الموسمية، والأزهار ذات الروائح الزكية، ونخيل الزينة.
تشكيلة واسعة من الفواكه والأشجار
تنتج المشاتل أيضًا مجموعة متنوعة من الفواكه والأشجار الأخرى مثل الباباي، والتين، والقشطة، والشيكو، والعنب، والخوخ، والمشمش، والتوت، والليمون بن زهير، والسرو، والنخيل، والفتشيا، والفيكس، والقردينيا، وملكة الليل، والفل، والهبسكس. بالإضافة إلى ذلك، تُزرع الأشجار المنقية للهواء مثل دراسيناء مارقلانا، التي تعمل على التخلص من الميكروبات العالقة في الهواء داخل المنازل وطرد بعض الحشرات، فضلاً عن شكلها الجميل. كما تشمل المنتجات البزرومة، والفكس، والنيم، والفكس البنقالي، والمبكس، ونخل التمر.
نباتات الزينة والأعشاب العطرية
تنتج المشاتل في السعودية النرجس، ونخيل الزينة، وسايكس، والفتشيا، وملوكي، ونخيل مروحي، وفوكس تيل، وفونيكس، والمورنجا، والنعناع، والحبق، والدوش، والبعيثران، والريحان، والكرفس، والزعتر، وورق الليمون، وورق الجوافة، والصبار البلدي، والأفولريا، وشجرة السدر، بالإضافة إلى بعض الأشجار ذات الرائحة العطرة كالورد والفل والكادي. كما تزرع ملكة الليل، والياسمين، والحناء، والياسمين العراقي، والياسمين التايلاندي، وإقزورة دبل، وإقزورة نانة، والبسكس، والجهنمية، وتي كوما، وتي كوماريا، وبفتاء، ولن نانا، والحوليات، والنرجس، والبيتونيا.
و أخيرا وليس آخرا في نهاية المقال :
تُظهر المشاتل في السعودية دورًا حيويًا في دعم القطاع الزراعي وتحقيق أهداف التنمية المستدامة. من خلال إنتاج مجموعة متنوعة من النباتات والأشجار، تساهم هذه المشاتل في تعزيز التشجير، وتحسين البيئة، وتلبية احتياجات المجتمع. هل ستشهد المشاتل في المستقبل توسعًا أكبر واعتمادًا أوسع على التقنيات الحديثة لتحقيق اكتفاء ذاتي مستدام في مجال النباتات والمنتجات الزراعية؟











