الآيكيدو السعودي يختتم مشاركته في الألعاب العالمية تشنغدو 2025
في ختام مشاركة الفريق السعودي للآيكيدو في الألعاب العالمية تشنغدو 2025، شهدت الفرق السعودية المشاركة زيارة من عبدالعزيز باعشن، الرئيس التنفيذي والأمين العام للجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية. هذا الحدث يمثل محطة هامة في مسيرة الرياضة السعودية، ويعكس الاهتمام المتزايد بتطوير الألعاب القتالية ونشرها على أوسع نطاق.
دعم اللجنة الأولمبية والبارالمبية والاتحاد الدولي
أعرب باسم زارع، رئيس اللجنة السعودية للآيكيدو، عن عميق شكره وتقديره للجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية والاتحاد الدولي للآيكيدو، مثمناً الدعم الكبير الذي قدموه وإتاحة الفرصة الثمينة للمشاركة في هذا الحدث الرياضي العالمي المتميز. وأكد زارع أن هذا الدعم كان له الأثر البالغ في تحقيق الفريق لأفضل المستويات خلال المنافسات.
تجربة رياضية عالمية
أكد رئيس اللجنة السعودية للآيكيدو سمير البوشي في تصريح خاص لبوابة السعودية أن المشاركة لم تقتصر على مجرد عروض رياضية، بل كانت ملتقى لتبادل الخبرات والمهارات بين لاعبين من مختلف دول العالم، مما أضفى أجواء من الانسجام والاحترام المتبادل. ووصف التدريب مع كبار المدربين العالميين بأنه تجربة استثنائية ساهمت في إثراء خبرات الفريق ورفع مستواه الفني والبدني، مشيراً إلى أن هذه التجربة ستنعكس إيجاباً على أداء اللاعبين في المنافسات القادمة.
التزام اللجنة بمواصلة نشر رياضة الآيكيدو
أعرب رئيس اللجنة السعودية للايكيدو سمير البوشي عن فخره واعتزازه بالإنجازات التي حققها الفريق خلال هذه المشاركة، مؤكداً التزام اللجنة الراسخ بمواصلة نشر رياضة الآيكيدو في جميع أنحاء المملكة. وأضاف أن اللجنة تسعى جاهدة لتحقيق أفضل الإنجازات على الساحة العالمية، ورفع اسم المملكة عالياً في المحافل الرياضية الدولية. هذا الالتزام يعكس رؤية المملكة 2030 في دعم وتطوير الرياضة، وتمكين الشباب السعودي في مختلف المجالات.
و أخيرا وليس آخرا في نهاية المقال :
تأتي مشاركة الفريق السعودي للآيكيدو في الألعاب العالمية تشنغدو 2025 لتؤكد على التطور المستمر الذي تشهده الرياضة السعودية، والاهتمام المتزايد بالألعاب القتالية. ومع الدعم المستمر من اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية والاتحاد الدولي للآيكيدو، يتطلع الفريق السعودي إلى تحقيق المزيد من الإنجازات في المستقبل، ورفع اسم المملكة عالياً في المحافل الرياضية الدولية. فهل ستشهد الفترة القادمة تحقيق المزيد من الإنجازات في هذه الرياضة؟ وهل ستتمكن اللجنة من تحقيق أهدافها في نشر رياضة الآيكيدو في المملكة؟











