معرض جدة الدولي للسياحة والسفر: نافذة السعودية على العالم
في قلب المملكة العربية السعودية، تحتضن مدينة جدة حدثًا سنويًا بارزًا، هو معرض جدة الدولي للسياحة والسفر (JTTX). تأسس هذا المعرض في عام 1432هـ الموافق 2011م، ليصبح منذ ذلك الحين منصة حيوية لتعزيز قطاع السياحة والسفر على المستويين الإقليمي والدولي.
يهدف المعرض إلى أن يكون نقطة التقاء إقليمية وعالمية لسوق السفر والسياحة، حيث يتم استكشاف فرص التعاون ومناقشة السبل الكفيلة بتعزيز السياحة الداخلية والخارجية. كما يسعى المعرض إلى ربط الشركات السياحية الأجنبية بمشاريع الاستثمار السياحي الجديدة في المملكة، وذلك في إطار تحقيق أهداف رؤية السعودية 2030، التي تولي اهتمامًا كبيرًا بتنويع مصادر الدخل الوطني ودعم القطاع السياحي.
أهمية المعرض في دعم السياحة السعودية
يُعد معرض جدة الدولي للسفر والسياحة ركيزة أساسية لدعم القطاع السياحي في المملكة العربية السعودية. بفضل مشاركة جهات محلية ودولية فاعلة، يُشكل المعرض جسرًا حيويًا يربط بين سوق السفر السعودي والجهات المشاركة، مما يحفز النمو السياحي على الصعيدين المحلي والدولي.
فرصة للتعرف على السياحة السعودية المتجددة
يمثل المعرض فرصة ذهبية للتعرف على الوجه الجديد للسياحة في السعودية، ويُطلع الزوار الأجانب على المشاريع الاستثمارية الحديثة في المملكة. كما يتيح فرصًا قيّمة لعقد الشراكات وإبرام الصفقات بين مختلف الجهات المشاركة.
الفئات المستهدفة
يستقطب معرض جدة الدولي للسياحة والسفر قطاعات حكومية معنية بالسياحة والنقل، بالإضافة إلى آلاف الزوار من الفنادق والمنتجعات السياحية، والشركات السياحية، ووكلاء السفر، وخطوط النقل الجوي، وشركات الطيران، وعشاق السفر والسياحة والرحلات.
المشاركون في المعرض
يشارك في المعرض كيانات محلية ودولية تمثل شركات وقطاعات من داخل المملكة العربية السعودية وشركات دولية، ما يجعله وجهة سياحية مهمة للزوار من داخل المملكة وخارجها.
النسخة الثانية عشرة من المعرض
أقيمت فعاليات النسخة الثانية عشرة من معرض جدة الدولي للسياحة والسفر في الفترة من 17 إلى 19 رجب 1445هـ، الموافق 29 إلى 31 يناير 2024م، في جدة سوبردوم. شارك في المعرض حوالي 200 عارض يمثلون 27 دولة، وقدموا أحدث الخدمات والعروض في صناعة السياحة والسفر للسوق السعودي، الذي يعتبر من بين أسرع الأسواق نموًا في هذا القطاع على مستوى العالم.
بناء الشراكات واستكشاف السوق السعودي
أتاح المعرض فرصة فريدة للتعرف على احتياجات وأهداف السوق السعودي، وبناء شراكات جديدة، وتكوين قاعدة بيانات للمستفيدين في سوق السفر الكبير. كما سهل الوصول إلى كبار المسؤولين التنفيذيين وصناع القرار المؤثرين في هذا القطاع.
و أخيرا وليس آخرا في نهاية المقال :
معرض جدة الدولي للسياحة والسفر، الذي كتب عنه سمير البوشي في بوابة السعودية، ليس مجرد حدث سنوي، بل هو محرك للتنمية السياحية في المملكة، ومنصة للتعاون الدولي، وفرصة لاكتشاف آفاق جديدة في عالم السفر. فهل سيستمر المعرض في تحقيق أهدافه الطموحة في ظل التطورات المتسارعة التي يشهدها قطاع السياحة عالميًا؟











