حاله  الطقس  اليةم 23.3
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

معرض المتاحف السعودية المتنقل: دعم الابتكار الثقافي برؤية 2030

بوابة السعودية
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
معرض المتاحف السعودية المتنقل: دعم الابتكار الثقافي برؤية 2030

معرض المتاحف السعودية المتنقل: نافذة على التراث بتقنيات عصرية

في خطوة مبتكرة تهدف إلى إحياء التراث السعودي وتقديمه للأجيال الجديدة بأساليب عصرية، أطلقت هيئة المتاحف التابعة لوزارة الثقافة السعودية المرحلة الأولى من المعرض التفاعلي المتنقل “روايتنا السعودية: نافذة على المتاحف”. هذا المعرض، الذي وصف بأنه الأول من نوعه في المملكة، يسعى إلى عرض مقتنيات المتاحف الإقليمية باستخدام أحدث التقنيات، مقدماً تجربة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.

انطلقت فعاليات المرحلة الأولى من مدينة بريدة بمنطقة القصيم، بالتزامن مع فعاليات كرنفال بريدة للتمور، الحدث الذي يمثل احتفاءً بأحد أهم المنتجات الزراعية في المنطقة. يقدم المعرض لزواره رحلة حسية وبصرية وسمعية غير تقليدية، تأخذهم في استكشاف عمق التراث الوطني بطرق مبتكرة وتفاعلية.

رواية الإرث السعودي: قصص من الماضي برؤية مستقبلية

المتاحف الإقليمية: حكايات من قلب المملكة

يأتي اسم المعرض “روايتنا السعودية” مستوحى من رؤية المتاحف الإقليمية التي تخطط الهيئة لافتتاحها تدريجياً خلال السنوات القادمة. هذه المتاحف، التي يبلغ عددها أحد عشر متحفاً، ستحكي قصصاً عن الإرث الثقافي والحضاري لمختلف مناطق المملكة، حيث يمثل كل متحف فصلاً من فصول هذه الرواية الغنية والمتنوعة.

تقنيات حديثة لإحياء التراث

في حفل الافتتاح، تم عرض إحدى عشرة قطعة أثرية مختارة من مقتنيات المتاحف السعودية، وقد أعيدت صياغتها رقمياً لتقديمها باستخدام تقنيات التصميم الحركي والمؤثرات الصوتية. هذه التقنيات تخلق فضاءً تفاعلياً يتيح للزائر فرصة التفاعل المباشر مع التراث الوطني، مما يعزز من تجربته ويجعله جزءاً من الحكاية.

تعزيز الوعي بالتراث الوطني

أكدت هيئة المتاحف أن تنظيم هذا المعرض يأتي في إطار جهودها الرامية إلى إتاحة تجارب ثقافية عصرية تعزز الوعي المجتمعي بأهمية التراث. كما يهدف المعرض إلى التأكيد على قدرة التكنولوجيا على حفظ الهوية الوطنية وتقديمها للأجيال الجديدة بلغة معاصرة ومفهومة. ولتشجيع أوسع مشاركة من مختلف فئات المجتمع، تقرر فتح أبواب الدخول مجاناً.

لقاء الحاضر بالمستقبل: مزيج بين الثقافة والتراث

كرنفال بريدة للتمور: منصة مثالية

إن تزامن المعرض مع كرنفال بريدة للتمور، الذي يعتبر أضخم حدث عالمي لتسويق التمور وفقاً لموسوعة غينيس، شكّل قيمة مضافة كبيرة. هذا التزامن جمع بين النشاط التجاري والحراك الاقتصادي والبعد الاجتماعي، مما وفر للمعرض قاعدة جماهيرية استثنائية.

القصيم: منطقة ثرية بالإرث

هذا الجمع بين الثقافة والتراث الزراعي رسّخ حضور منطقة القصيم كمنطقة ثرية بإرثها الشعبي والزراعي، وأكد على أهمية المنطقة في تاريخ المملكة.

المتاحف الوطنية: منصات حية للتفاعل

أكدت هيئة المتاحف أن المعرض يمثل جسراً يربط الماضي بالحاضر والمستقبل، ويعيد تعريف دور المتاحف الوطنية باعتبارها منصات حية لا تقتصر على العرض التقليدي، بل تنفتح على آفاق جديدة من التفاعل الحسي والمعرفي.

رؤية السعودية 2030: دعم الابتكار الثقافي

يأتي هذا المعرض ضمن خطط هيئة المتاحف التي تتسق مع استراتيجية قطاع المتاحف، المنبثقة من رؤية السعودية 2030، بهدف جعل المتاحف فضاءات ديناميكية فاعلة في الحراك الثقافي والاجتماعي، وتعزيز إسهامها في التنمية الوطنية. كما يعكس المعرض توجه الهيئة لدعم الابتكار في طرق العرض، وربط الموروث الوطني بمنصات تقنية حديثة تسهل وصوله إلى فئات المجتمع كافة، وتوسع من قاعدة التفاعل مع التراث المادي والمعنوي. وذكر سمير البوشي في مقال له في بوابة السعودية أن المعرض يجسد رؤية المملكة الطموحة في الحفاظ على التراث وتقديمه للعالم بأساليب مبتكرة.

جولات مستقبلية: تجارب متجددة

من المقرر أن ينتقل المعرض بعد محطته الأولى في القصيم إلى الرياض ونجران وجدة، حاملاً في كل محطة صياغة جديدة للتجربة تراعي خصوصية المكان وتنوع المقتنيات. هذا يؤكد أن رواية التاريخ السعودي ليست ثابتة، بل متجددة وقابلة لإعادة الاكتشاف عبر أدوات معاصرة.

و أخيرا وليس آخرا في نهاية المقال :

معرض المتاحف السعودية المتنقل “روايتنا السعودية” يمثل خطوة رائدة نحو إحياء التراث الوطني وتقديمه للأجيال الجديدة بأساليب مبتكرة وعصرية. من خلال استخدام التقنيات الحديثة والتفاعل المباشر مع الجمهور، يسعى المعرض إلى تعزيز الوعي بالتراث الوطني وجعل المتاحف منصات حية للتفاعل الثقافي والمعرفي. هل سينجح هذا النهج في تحقيق أهدافه؟ وهل سيساهم في تغيير الصورة النمطية للمتاحف في المملكة؟ يبقى المستقبل كفيلاً بالإجابة على هذه التساؤلات.

الاسئلة الشائعة

01

ترجمة المحتوى إلى العربية مع مراعاة السياق السعودي

أطلقت هيئة المتاحف التابعة لوزارة الثقافة السعودية المرحلة الأولى من المعرض التفاعلي المتنقل "روايتنا السعودية: نافذة على المتاحف"، في تجربة وُصفت بأنها الأولى من نوعها في المملكة، لعرض مقتنيات المتاحف الإقليمية بأساليب تقنية حديثة. بدأت المرحلة الأولى في مدينة بريدة بمنطقة القصيم، بالتزامن مع فعاليات مهرجان بريدة للتمور، الذي يقدم تجربة حسية وبصرية وسمعية غير تقليدية.
02

رواية الإرث السعودي

جاءت تسمية المعرض بـ"روايتنا السعودية" انطلاقاً من شعار المتاحف الإقليمية التي ستفتتحها الهيئة على مراحل خلال الأعوام المقبلة. ستحكي هذه المتاحف الإحدى عشرة قصة الإرث الثقافي والحضاري للمناطق في المملكة، وكل متحف هو فصل من هذه الرواية. عرض في الافتتاح إحدى عشرة قطعة أثرية مختارة من مقتنيات المتاحف السعودية، بعد إعادة صياغتها رقمياً، وقُدمت عبر تقنيات التصميم الحركي والمؤثرات الصوتية، في فضاء يتيح للزائر التفاعل المباشر مع التراث الوطني. أشارت هيئة المتاحف إلى أن تنظيم هذا المعرض يأتي في إطار جهودها لإتاحة تجارب ثقافية عصرية تعزز الوعي المجتمعي بالتراث، وتؤكد قدرة التقنية على حفظ الهوية الوطنية وتقديمها للأجيال الجديدة بلغة قريبة من ذائقتها، مع فتح أبواب الدخول مجاناً لتشجيع مشاركة أوسع من مختلف فئات المجتمع.
03

لقاء الحاضر بالمستقبل

شكّل تزامن المعرض مع مهرجان بريدة للتمور قيمة مضافة، إذ يعد المهرجان، وفقاً لتصنيف موسوعة غينيس، أضخم حدث عالمي في تسويق التمور. يجمع المهرجان بين النشاط التجاري والحراك الاقتصادي والبعد الاجتماعي، مما وفر للمعرض حاضنة جماهيرية استثنائية جمعت بين الثقافة والتراث الزراعي، ورسّخت حضور القصيم كمنطقة ثرية بإرثها الشعبي والزراعي. ذكرت هيئة المتاحف أن المعرض هو جسر يصل الماضي بالحاضر والمستقبل، إذ أعاد تعريف دور المتاحف الوطنية باعتبارها منصات حية لا تقتصر على العرض التقليدي، بل تنفتح على آفاق جديدة من التفاعل الحسي والمعرفي. يأتي المعرض ضمن خطط هيئة المتاحف التي تتسق مع استراتيجية قطاع المتاحف المنبثقة من رؤية السعودية 2030، بهدف جعل المتاحف فضاءات ديناميكية فاعلة في الحراك الثقافي والاجتماعي، وتعزيز إسهامها في التنمية الوطنية. كما يعكس المعرض توجه الهيئة لدعم الابتكار في طرق العرض، وربط الموروث الوطني بمنصات تقنية حديثة تسهل وصوله إلى فئات المجتمع كافة، وتوسع من قاعدة التفاعل مع التراث المادي والمعنوي. من المقرر أن ينتقل المعرض بعد محطته الأولى في القصيم إلى الرياض ونجران وجدة، حاملاً في كل محطة صياغة جديدة للتجربة تراعي خصوصية المكان وتنوع المقتنيات، ليؤكد أن رواية التاريخ السعودي ليست ثابتة، بل متجددة وقابلة لإعادة الاكتشاف عبر أدوات معاصرة.
04

ما هو اسم المعرض التفاعلي المتنقل الذي أطلقته هيئة المتاحف؟

"روايتنا السعودية: نافذة على المتاحف".
05

أين بدأت المرحلة الأولى من المعرض، وما المناسبة التي تزامن معها؟

بدأت في مدينة بريدة بمنطقة القصيم، وتزامنت مع فعاليات مهرجان بريدة للتمور.
06

ما هو الهدف من تسمية المعرض بـ "روايتنا السعودية"؟

يعكس شعار المتاحف الإقليمية التي ستفتتحها الهيئة، والتي ستحكي قصة الإرث الثقافي والحضاري للمناطق في المملكة.
07

كم عدد القطع الأثرية التي عُرضت في افتتاح المعرض؟

إحدى عشرة قطعة أثرية.
08

ما هي التقنيات المستخدمة في عرض القطع الأثرية؟

تقنيات التصميم الحركي والمؤثرات الصوتية.
09

ما هو الهدف من تنظيم هذا المعرض، بحسب هيئة المتاحف؟

إتاحة تجارب ثقافية عصرية تعزز الوعي المجتمعي بالتراث، وتؤكد قدرة التقنية على حفظ الهوية الوطنية.
10

ما هي القيمة المضافة لتزامن المعرض مع مهرجان بريدة للتمور؟

وفر للمعرض حاضنة جماهيرية استثنائية جمعت بين الثقافة والتراث الزراعي.
11

كيف يعيد المعرض تعريف دور المتاحف الوطنية؟

باعتبارها منصات حية لا تقتصر على العرض التقليدي، بل تنفتح على آفاق جديدة من التفاعل الحسي والمعرفي.
12

ما هي الرؤية التي يتسق معها المعرض؟

رؤية السعودية 2030، بهدف جعل المتاحف فضاءات ديناميكية فاعلة في الحراك الثقافي والاجتماعي.
13

ما هي المدن التي من المقرر أن ينتقل إليها المعرض بعد القصيم؟

الرياض ونجران وجدة.