علي محمد أحمد الأمير: الأديب السعودي متعدد المواهب
علي محمد أحمد الأمير، المولود في 1 رجب 1384هـ الموافق 5 نوفمبر 1964م، قامة أدبية سعودية تجسد الإبداع في أبهى صوره. شاعر وروائي وناقد، ترك بصمته في مجالات أدبية متنوعة، من الشعر والسرد إلى النقد وأدب الرحلات والفنون.
المسيرة العلمية لعلي الأمير
ولد علي الأمير في قرية المنجارة التابعة لمحافظة أحد المسارحة، جنوب شرقي منطقة جازان، جنوب غربي المملكة العربية السعودية. نشأ وترعرع في قرية المروة التابعة لمحافظة الحرث بجازان، حيث تلقى تعليمه الابتدائي. تنقل بين أحد المسارحة والحرث لإكمال دراسته المتوسطة والثانوية، ثم انتقل إلى مكة المكرمة لمواصلة تعليمه الجامعي. حصل على بكالوريوس الأدب من كلية اللغة العربية بجامعة أم القرى عام 1408هـ/1987م، وأكمل دورة في الإخراج المسرحي من جامعة أم القرى وتلفزيون جدة عام 1409هـ/1990م. كما أنهى الدراسة التمهيدية لنيل درجة الماجستير في الدراسات الأدبية الحديثة من جامعة صنعاء، قبل أن تتوقف الدراسة بسبب الأوضاع الأمنية في اليمن، مما حال دون مناقشة رسالة الماجستير.
الحياة العملية للأديب علي الأمير
بعد تخرجه، عمل علي الأمير معلمًا للغة العربية في المرحلتين المتوسطة والثانوية بمكة المكرمة. بالإضافة إلى عمله في التعليم، عمل محررًا متعاونًا في صحيفة عكاظ. في عام 1414هـ/1993م، عاد إلى جازان ليعمل معلمًا في قريته المنجارة، ثم مديرًا للمرحلتين المتوسطة والثانوية، قبل أن يعود مجددًا للتدريس. في أواخر عام 1428هـ/2007م، تم انتدابه للعمل معلمًا في الجمهورية اليمنية لعدة سنوات.
المسيرة الأدبية الزاخرة
بدأ علي الأمير مسيرته الأدبية في عام 1406هـ/1985م، عندما بدأت أعماله الشعرية والنثرية تظهر في الصحف والمجلات السعودية والعربية. شارك في العديد من الأمسيات الشعرية في المراكز والأندية والمناسبات الأدبية داخل المملكة وخارجها. كما كتب عددًا من القصائد الغنائية باللهجة العامية، والتي تغنى بها بعض الفنانين. يكتب حاليًا مقالًا أسبوعيًا في مجلة اليمامة السعودية.
أعمال أدبية متنوعة
أصدر علي الأمير العديد من المؤلفات في مجال الأدب، منها:
- ديوان شعري بعنوان “بوصلة واحدة لا تكفي” صدر عام 1413هـ/1992م.
- ديوان شعري بعنوان “أرح جوادك” عام 1433هـ/2012م.
- دراسة نقدية بعنوان “الثبيتي يتلو أسارير البلاد: الإيقاع ومقاربات المعنى في ترتيلة البدء: (قراءة أسلوبية)” عام 1435هـ/2014م.
- في أدب الرحلات، أصدر عملًا بعنوان “صنعاء تأويل الغيم وسروات النرجس” عام 1437هـ/2016م.
- رواية “غصون” عام 1437هـ/2016م.
- رواية “قاع اليهود” عام 1439هـ/2018م.
- كتاب “أهل المغنى” في مجال الفن عام 1443هـ/2022م.
- قراءة بعنوان “كواليس المعنى قراءات جمالية” عام 1444هـ/2023م.
- ديوان شعري بعنوان “وجع الياسمين” عام 1444هـ/2023م.
عضويات ومشاركات
شغل علي الأمير عضوية العديد من الجهات، منها:
- عضوية نادي جازان الأدبي.
- عضوية لجنة الشعر في النادي سابقًا.
- عضوية اللجنة الإعلامية المشكلة من إمارة جازان.
- عضوية اللجنة الإعلامية في قرية جازان بمهرجان الجنادرية.
جوائز وتكريمات
حصل علي الأمير على عدة جوائز، منها:
- جائزة المركز الأول على مستوى المملكة في مسابقة القصة القصيرة التي نظمتها الرئاسة العامة لرعاية الشباب (وزارة الرياضة حاليًا) عام 1409هـ/1988م.
- فوز مجموعته الشعرية الأولى “بوصلة واحدة لا تكفي” بالمركز الأول مناصفة على مستوى المملكة في مسابقة نظمها نادي جازان الأدبي عام 1413هـ/1992م.
و أخيرا وليس آخرا في نهاية المقال :
علي محمد أحمد الأمير، الأديب الذي انطلق من جنوب السعودية ليضيء سماء الأدب بإبداعاته المتنوعة، يبقى مثالًا للمثقف الملتزم بقضايا وطنه، والمنفتح على آفاق الإبداع الإنساني. هل سيستمر هذا العطاء الأدبي في إثراء المشهد الثقافي السعودي والعربي؟ هذا ما ننتظره بشغف.











