بدران العمر: مسيرة حافلة في خدمة التعليم والإدارة الصحية
بدران بن عبدالرحمن العمر، شخصية بارزة في المملكة العربية السعودية، شغل منصب رئيس جامعة الملك سعود بالرياض، بعد أن كان وكيلًا لجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن.
الحياة العلمية والمسيرة الأكاديمية لبدران العمر
حصل بدران العمر على درجة البكالوريوس في الأساليب الكمية من جامعة الملك سعود عام 1984م، ثم نال درجة الماجستير في إدارة المستشفيات والرعاية الصحية من الجامعة نفسها عام 1990م. واصل تعليمه ليحصل على الدكتوراه في التخصص ذاته من جامعة ويلز عام 1995م، ثم شهادة جودة الرعاية الصحية من جامعة أوكلاهوما عام 1999م. أشرف على ما يقارب 30 رسالة ماجستير في الإدارة العامة وإدارة المستشفيات والرعاية الصحية، إضافة إلى إشرافه على العديد من المشاريع البحثية.
المناصب القيادية التي شغلها بدران العمر
تولى بدران العمر مناصب عدة داخل جامعة الملك سعود وخارجها. عمل مستشارًا علميًا في معهد الدراسات الصحية في الرياض ورئيسًا لقسم الإدارة في كلية العلوم الإدارية بجامعة الملك سعود حتى عام 2008م. بعدها، شغل منصب عميد شؤون أعضاء هيئة التدريس والموظفين حتى عام 2011م، ثم وكيلًا لجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن عام 2011م. وفي خطوة تقديرية، عُين بأمر ملكي رئيسًا لجامعة الملك سعود في شعبان 1433هـ/يوليو 2012م، واستمر في هذا المنصب حتى شعبان 1445هـ/فبراير 2024م. وبالإضافة إلى ذلك، عمل أستاذًا مساعدًا في كلية الدراسات الحديثة بجامعة أوكلاهوما منذ عام 2001م.
مساهمات بدران العمر البحثية والعلمية
لدى بدران العمر مساهمات علمية قيمة تجسدت في منشورات بحثية في عدد من المصادر والمراجع الصحية، إضافة إلى بحوث ذات علاقة بالمجال الصحي. قدم أوراق عمل في مؤتمرات وندوات داخل السعودية وخارجها، منها:
- سلامة المريض وثقافة سلامة المريض في المستشفيات السعودية، ورقة قُدمت في منتدى تأمين الرعاية الصحية في الشرق الأوسط في أبوظبي عام 2007م.
- العمل الجماعي في المستشفيات، ورقة قُدمت في منتدى تحسين الجودة عام 2001م.
- توقعات ورضا المريض حول الرعاية الصحية الأولية في المملكة العربية السعودية، ورقة قُدمت في مدينة سانت جونز بكندا عام 2007م.
و أخيرا وليس آخرا في نهاية المقال :
تبرز مسيرة بدران العمر كنموذج للإسهام الفعال في مجالي التعليم والإدارة الصحية في المملكة العربية السعودية. من خلال المناصب القيادية التي تقلدها والأبحاث العلمية التي قدمها، ترك بصمة واضحة في تطوير القطاع الأكاديمي والصحي. يبقى السؤال: كيف يمكن الاستفادة من خبراته في تطوير استراتيجيات مستقبلية للنهوض بالتعليم والرعاية الصحية في المملكة؟







