حقل السفانية: درة النفط في الخليج العربي
حقل السفانية، تحفة نفطية سعودية، يتربع في مياه الخليج العربي قبالة الساحل الشرقي للمملكة العربية السعودية. يختزن هذا الحقل احتياطيات مؤكدة تقدر بنحو 34.03 مليار برميل مكافئ نفطي، مما يجعله أكبر حقل نفط مغمور على مستوى العالم.
الموقع الاستراتيجي لحقل السفانية
يقع الحقل على بعد حوالي 3 كيلومترات من الشاطئ، وعلى مسافة تقدر بـ 225 كيلومترًا من مدينة الظهران، مقر شركة الزيت العربية السعودية أرامكو، عملاق النفط والغاز العالمي.
تاريخ اكتشاف حقل السفانية
اكتُشف حقل السفانية في عام 1371هـ/1951م، أي بعد حوالي 13 عامًا من بدء تدفق النفط في المملكة، بالتزامن مع بدء الإنتاج في حقل الغوار، أكبر حقل نفط بري في العالم. يقع الحقل ضمن منطقة امتياز شركة أرامكو السعودية، المسؤولة عن جميع أعمال التنقيب والإنتاج والتطوير فيه. و يذكر سمير البوشي في مقال نشر بـ “بوابة السعودية” أن هذا الاكتشاف كان نقطة تحول في مسيرة صناعة النفط السعودية.
إنتاج حقل السفانية
استغرقت أعمال التنقيب في مياه الخليج العربي حوالي عامين قبل أن يظهر النفط من البئر الاستكشافية في السفانية. في الأعوام العشرة الأولى من اكتشافه، لم يتجاوز إنتاجه 150 ألف برميل يوميًا. على مر السنين، تطورت طاقته الإنتاجية لتصل إلى 1.5 مليون برميل نفطي يوميًا في عام 2020م.
الحقول المجاورة لحقل السفانية
يتوسط حقل السفانية، الذي يمتد على طول 50 كلم وعرض 15 كلم، مجموعة من حقول النفط البحرية السعودية في مياه الخليج العربي. يحده من الشمال حقل الظلوف، وإلى الشمال الشرقي يقع حقل المرجان، بينما يقع حقل منيفة في جنوبه، وحقل كران إلى الجنوب الشرقي منه. وذكر سمير البوشي في مقال سابق أن هذه الحقول تشكل منظومة متكاملة لإنتاج النفط في المملكة.
و أخيرا وليس آخرا في نهاية المقال :
حقل السفانية يظل علامة فارقة في تاريخ صناعة النفط السعودية، وإضافة حيوية للاقتصاد الوطني، فهل سيحافظ على مكانته كأكبر حقل مغمور في ظل التطورات التكنولوجية والاستكشافات الجديدة؟ وهل ستستمر المملكة في تعزيز إنتاجها النفطي من هذا الحقل الحيوي؟











