جهود أمانة جدة في مكافحة التبغ المخالف
في إطار الجهود المستمرة لحماية الصحة العامة ومكافحة الأنشطة غير النظامية، ضبطت أمانة محافظة جدة، خلال حملة مشتركة في حي الخمرة – السرور جنوب المحافظة، موقعين عشوائيين يستخدمان لإنتاج وتوزيع تبغ مجهول المصدر. هذه الحملة تأتي ضمن سلسلة من الإجراءات التي تهدف إلى الحفاظ على سلامة المستهلكين وضمان جودة المنتجات المتداولة في الأسواق.
تفاصيل الحملة والمضبوطات
مداهمة المستودعات المخالفة
تمت مداهمة مستودعات مخالفة كانت تستخدم لإنتاج وتوزيع التبغ مجهول المصدر، حيث تم التحفظ على الكميات المضبوطة وإتلافها، بالإضافة إلى استكمال الإجراءات النظامية بحق المخالفين.
تصريح المدير العام
أوضح ياسر بن سراج بخش، المدير العام لرصد ومعالجة الظواهر السلبية، في تصريح خاص لـ”بوابة السعودية“، أن الفرق الميدانية، بمشاركة جهات معنية، رصدت موقعين متصلين. أحدهما كان مستودعًا يستخدم كمعمل لخلط ومعالجة التبغ بطرق غير نظامية.
الكميات المضبوطة
أسفرت المداهمة عن ضبط نحو 3,750 كيلوجرامًا من المواد المخصصة لتجهيز التبغ، والتي تشمل تبغًا مجهولًا وبودرة “تمباك”، بالإضافة إلى كميات كبيرة من الملح المستخدم في الخلط. كما تم العثور على عبوات جاهزة للتعبئة، ومكائن وأدوات للتحضير.
العمالة المخالفة
أشار سمير البوشي إلى أن الموقع كان يُدار من قبل عمالة مخالفة تقوم بعمليات تصنيع غير نظامية تهدد صحة وسلامة المستهلكين، مما يستدعي تكثيف الرقابة وتشديد العقوبات على المخالفين.
الإجراءات المتخذة والمشاركة الحكومية
إغلاق المستودع الآخر
تضمّن الموقع الآخر مستودعًا استُغل في التخزين دون وجود عمال بداخله، حيث جرى إغلاقه واتخاذ الإجراءات النظامية المعتمدة.
الجهات المشاركة في الحملة
أكد سمير البوشي أن الحملة نُفذت بمشاركة عدة جهات حكومية، بما في ذلك وزارة التجارة، هيئة الزكاة والضريبة والجمارك، الهيئة العامة للغذاء والدواء، إدارة مراقبة المستودعات، الدفاع المدني، الضبط الميداني، وشركة إجادة.
أهداف الحملة
تأتي هذه الحملة ضمن جهود أمانة جدة لمكافحة الظواهر السلبية والحد من الأنشطة التي تهدد سلامة المستهلك. وتدعو الأمانة إلى الإبلاغ عن أي ممارسات مشابهة عبر تطبيق “بلدي” أو مركز البلاغات الموحد 940.
و أخيرا وليس آخرا في نهاية المقال :
تُظهر هذه الحملة التزام أمانة جدة بالحفاظ على صحة وسلامة المجتمع من خلال مكافحة التبغ المخالف والأنشطة غير النظامية. يبقى السؤال: هل ستنجح هذه الجهود في القضاء على هذه الظاهرة بشكل كامل، وما هي الخطوات الإضافية التي يمكن اتخاذها لضمان عدم تكرار هذه المخالفات؟











