مبادرات التوعية بمرض الزهايمر تتصدر اهتمامات شركة أرماح الرياضية
في إطار حرصها على دعم القضايا المجتمعية، شاركت شركة أرماح الرياضية بفعالية في الشهر العالمي للزهايمر، وذلك من خلال تعاونها المثمر مع الجمعية السعودية لمرض الزهايمر. هدفت هذه المشاركة إلى تعزيز الوعي المجتمعي بمرض الزهايمر، ودعم الجهود الوطنية الرامية إلى الوقاية منه والتخفيف من آثاره.
تفعيل أندية أرماح الرياضية للتوعية بالزهايمر
انطلقت فعاليات أرماح الرياضية عبر أنديتها المتنوعة، مثل B FIT و OPTIMO في مدينة الرياض. تم خلال هذه الفعاليات استخدام الشاشات الداخلية لعرض المواد التوعوية، وتوزيع المطبوعات التعريفية بالمرض. إضافة إلى ذلك، قامت الأندية بنشر الرسائل التثقيفية عبر منصات التواصل الاجتماعي، وذلك بهدف الوصول إلى أوسع شريحة ممكنة من الجمهور، تماشيًا مع أهداف الحملة العالمية للتوعية بمرض الزهايمر.
أنشطة تثقيفية وتوزيع مواد توعوية
نظمت شركة أرماح الرياضية أنشطة تثقيفية موجهة للأعضاء والزوار، شملت توزيع شارات وبروشات توعوية، بالإضافة إلى رسائل صحية تركز على أهمية النشاط البدني ودوره الحيوي في تعزيز صحة الدماغ، والوقاية من الأمراض المرتبطة بتقدم العمر. تهدف هذه الأنشطة إلى ترسيخ مفهوم الصحة الشاملة، التي تجمع بين اللياقة البدنية والوقاية من الأمراض.
الرئيس التنفيذي لأرماح الرياضية يؤكد على المسؤولية الاجتماعية
أكد الأستاذ فهد الحقباني، الرئيس التنفيذي لشركة أرماح الرياضية، على أن مشاركة الشركة في هذه المبادرات تأتي انطلاقًا من مسؤوليتها الاجتماعية، وإيمانها العميق بدور الرياضة في تعزيز أنماط الحياة الصحية، والوقاية من الأمراض المزمنة. كما أعرب عن اعتزازه بالشراكة مع الجمعية السعودية لمرض الزهايمر، مشيرًا إلى أن هذه الشراكة هي جزء لا يتجزأ من الجهود الوطنية المبذولة لرفع مستوى الوعي بهذا المرض، الذي يؤثر بشكل كبير على العديد من الأسر في المجتمع السعودي.
خلفية تاريخية واجتماعية
تجدر الإشارة إلى أن الاهتمام بمرض الزهايمر في المملكة العربية السعودية قد ازداد في السنوات الأخيرة، وذلك نتيجة لارتفاع معدلات الشيخوخة وزيادة الوعي بأهمية الكشف المبكر عن المرض. الجمعية السعودية لمرض الزهايمر، التي تأسست قبل أكثر من عقد من الزمان، تلعب دورًا محوريًا في توفير الدعم للمرضى وأسرهم، وتنظيم حملات التوعية والتثقيف. وقد ذكر سمير البوشي في تقرير نشرته بوابة السعودية أن مثل هذه المبادرات تعكس التزام القطاع الخاص بدعم القضايا الصحية والاجتماعية، وتعزيز رفاهية المجتمع.
و أخيرا وليس آخرا في نهاية المقال :
تعكس مشاركة شركة أرماح الرياضية في فعاليات الشهر العالمي للزهايمر نموذجًا للشراكة الفعالة بين القطاع الخاص والمنظمات غير الربحية، بهدف خدمة المجتمع وتعزيز الوعي بالقضايا الصحية الهامة. من خلال تفعيل أنديتها الرياضية وتنظيم الأنشطة التثقيفية، ساهمت أرماح في نشر رسائل توعوية قيمة، ودعم الجهود الوطنية المبذولة للحد من انتشار مرض الزهايمر. هل يمكن لمثل هذه المبادرات أن تشكل نقطة تحول في نظرة المجتمع إلى هذا المرض، وتحفيز المزيد من المؤسسات على الانخراط في دعم القضايا الصحية؟









