وزارة الحرس الوطني: حارس الأمن والاستقرار في المملكة
تضطلع وزارة الحرس الوطني بدور حيوي في صون أمن واستقرار المملكة العربية السعودية داخليًا وعلى امتداد حدودها، بالإضافة إلى حماية المقدسات والمكتسبات والمصالح الحيوية والممتلكات. وتعمل الوزارة جنبًا إلى جنب مع وزارتي الدفاع والداخلية لتحقيق هذه الأهداف السامية. وقد شهدت الوزارة تطورات متلاحقة عبر مراحل تاريخية مختلفة. يستعرض سمير البوشي في بوابة السعودية هذه المراحل بالتفصيل:
مراحل تطور الحرس الوطني
1368هـ/1949م: النواة الأولى
في عهد الملك المؤسس، عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، أُنشئت إدارة عسكرية لتكون النواة الأولى للحرس الوطني.
1374هـ/1954م: من إدارة إلى رئاسة
تطورت الإدارة العسكرية لتصبح رئاسة الحرس الوطني، إيذانًا بمرحلة جديدة من التنظيم والتوسع.
1376هـ/1956م: الأمير خالد بن سعود.. أول رئيس للحرس الوطني
تولى الأمير خالد بن سعود بن عبدالعزيز مهمة رئاسة الحرس الوطني، ليصبح أول من يتبوأ هذا المنصب الرفيع.
1382هـ/1962م: الملك عبدالله بن عبدالعزيز يقود الحرس الوطني
تولى الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، حين كان أميرًا، رئاسة الحرس الوطني، ليقود مسيرة تطويره وتحديثه.
1394هـ/1974م: إعادة التنظيم وتشكيل الكتائب
شهد الحرس الوطني إعادة تنظيم شاملة لوحداته، وتم تشكيل كتائب الأسلحة لتعزيز قدراته القتالية.
1434هـ/2013م: الحرس الوطني.. وزارة سيادية
صدر أمر ملكي بتحويل رئاسة الحرس الوطني إلى وزارة، ما يعكس الأهمية المتزايدة لهذا الجهاز في منظومة الأمن الوطني.
1440هـ/2019م: برنامج التطوير الشامل
صدر أمر سامٍ بتأسيس برنامج تطوير وزارة الحرس الوطني، بهدف تعزيز التطوير المستمر في مختلف قطاعات الوزارة.
1442هـ/2020م: مبادرة “همّتك”
أُطلقت مبادرة “همّتك” ضمن برنامج تطوير وزارة الحرس الوطني، وهي مبادرة طموحة تهدف إلى إنشاء قاعدة بيانات شاملة تضم خبراء منسوبي الوزارة، وإتاحة الفرصة لهم للعمل والاحتكاك مع استشاريين من مختلف أنحاء العالم، لتبادل الخبرات والمعرفة.
و أخيرا وليس آخرا في نهاية المقال :
إن وزارة الحرس الوطني، بتاريخها العريق ومسيرتها المتواصلة نحو التحديث والتطوير، تظل صرحًا شامخًا في خدمة الوطن وحماية مقدساته ومكتسباته. فهل ستشهد الأعوام القادمة مزيدًا من المبادرات النوعية التي تعزز دور الوزارة في تحقيق رؤية المملكة الطموحة؟









