حاله  الطقس  اليةم 23.3
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

القمة العربية الإسلامية: خطوات عملية نحو حل القضية

بوابة السعودية
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
القمة العربية الإسلامية: خطوات عملية نحو حل القضية

القمة العربية الإسلامية المشتركة الاستثنائية: رؤية وتحليل

تُمثل القمة العربية الإسلامية المشتركة غير العادية، التي استضافتها المملكة العربية السعودية في الرياض بتاريخ 11 نوفمبر 2023م، حدثًا محوريًا جمع قادة الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية. جاءت هذه القمة استجابةً للظروف الدقيقة التي تمر بها القضية الفلسطينية، وخاصةً في ظل العدوان الإسرائيلي المتصاعد على قطاع غزة والضفة الغربية.

إدانة العدوان الإسرائيلي والتأكيد على الحقوق الفلسطينية

أصدرت القمة بيانًا قوي اللهجة يدين العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني، مؤكدةً على ضرورة التصدي لهذا العدوان ووقف الكارثة الإنسانية التي يتسبب بها. كما شددت على أهمية إنهاء كافة الممارسات الإسرائيلية اللاشرعية التي تكرس الاحتلال وتحرم الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة، وفي مقدمتها حقه في الحرية وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة على كامل ترابه الوطني.

دعوة لرفع الحصار وتقديم المساعدات الإنسانية

ودعت القمة إلى ضرورة كسر الحصار المفروض على قطاع غزة، والسماح الفوري بدخول قوافل المساعدات الإنسانية العربية والإسلامية والدولية. كما طالبت المنظمات الدولية بتفعيل دورها في حماية المدنيين وتوفير الدعم اللازم لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا). وثمنت القمة الجهود التي تبذلها جمهورية مصر العربية للتخفيف من آثار العدوان الإسرائيلي على غزة، وتسهيل إدخال المساعدات الإنسانية بشكل عاجل ومستدام.

مطالبة مجلس الأمن بالتحرك الفوري

ناشدت القمة العربية الإسلامية المشتركة مجلس الأمن الدولي بالاضطلاع بمسؤولياته، وإصدار قرار ملزم يفرض وقف العدوان الإسرائيلي، الذي يشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني. وحذرت القمة من أن التقاعس عن القيام بذلك يعتبر تواطؤًا يمنح إسرائيل الضوء الأخضر لمواصلة عدوانها الوحشي ضد الشعب الفلسطيني.

كما طالبت القمة بوقف تصدير الأسلحة والذخائر إلى سلطات الاحتلال، التي تستخدمها في قتل الفلسطينيين وتدمير ممتلكاتهم. ودعت مجلس الأمن إلى إدانة تدمير إسرائيل للمستشفيات في قطاع غزة، ومنع إدخال الدواء والغذاء والوقود، وقطع الكهرباء والمياه والخدمات الأساسية عن القطاع. وشددت على ضرورة إلزام إسرائيل، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، بتطبيق القوانين الدولية ورفع الحصار المفروض على غزة.

التوجه إلى المحكمة الجنائية الدولية

حثت القمة المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية على استكمال التحقيق في جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ترتكبها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة، بما فيها القدس الشرقية. وكلفت الأمانتين العامتين لمنظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية بمتابعة تنفيذ ذلك، وإنشاء وحدات رصد قانونية متخصصة لتوثيق الجرائم الإسرائيلية المرتكبة في قطاع غزة منذ 7 أكتوبر 2023م، وإعداد مرافعات قانونية حول انتهاكات القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني التي ترتكبها إسرائيل.

كما أعربت القمة عن دعمها للمبادرات القانونية والسياسية التي تتخذها دولة فلسطين لمحاسبة المسؤولين الإسرائيليين على جرائمهم ضد الشعب الفلسطيني، بما في ذلك مسار الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية، والسماح للجنة التحقيق التابعة لمجلس حقوق الإنسان بالتحقيق في هذه الجرائم دون عوائق.

تحرك دولي لوقف الحرب وتحقيق السلام

وجهت القمة وزراء خارجية عدد من الدول الأعضاء، والأمينين العامين للمنظمتين، بالشروع في تحرك دولي فوري باسم جميع الدول الأعضاء في المنظمة والجامعة، بهدف وقف الحرب على غزة، والضغط من أجل إطلاق عملية سياسية جادة وحقيقية لتحقيق السلام الدائم والشامل. ودعت الدول الأعضاء إلى ممارسة الضغوط الدبلوماسية والسياسية والقانونية، واتخاذ كافة الإجراءات الرادعة لوقف جرائم سلطات الاحتلال ضد الإنسانية.

رفض التهجير القسري للفلسطينيين

أدانت القمة بشدة تهجير نحو مليون ونصف مليون فلسطيني من شمال قطاع غزة إلى جنوبه، ودعت الدول الأطراف في الاتفاقية إلى اتخاذ قرار جماعي يدين هذا الفعل ويرفضه. كما طالبت جميع منظمات الأمم المتحدة بالتصدي لمحاولة تكريس سلطات الاحتلال لهذا الواقع اللاإنساني، والتأكيد على ضرورة العودة الفورية للنازحين إلى ديارهم ومناطقهم.

ورفضت القمة أي محاولات للنقل الجبري أو التهجير القسري للشعب الفلسطيني، سواء داخل قطاع غزة أو الضفة الغربية، أو خارج أراضيه إلى أي وجهة أخرى.

إدانة الأعمال العدوانية الإسرائيلية

استنكرت القمة بأشد العبارات قتل الصحفيين والأطفال والنساء، واستهداف المسعفين، واستخدام الفسفور الأبيض المحرم دوليًا في الاعتداءات الإسرائيلية على قطاع غزة ولبنان. كما أدانت التصريحات والتهديدات الإسرائيلية المتكررة بإعادة لبنان إلى العصر الحجري، وشددت على ضرورة الحؤول دون توسيع دائرة الصراع، ودعت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى التحقيق في استخدام إسرائيل للأسلحة الكيميائية.

ورفضت القمة أي طروحات تهدف إلى فصل غزة عن الضفة الغربية، وأكدت على أن أي مقاربة مستقبلية لغزة يجب أن تكون في سياق العمل على حل شامل يضمن وحدة غزة والضفة الغربية أرضًا للدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية على خطوط الرابع من يونيو 1967م.

وفي النهايه:

تعكس القمة العربية الإسلامية المشتركة غير العادية إصرار الدول العربية والإسلامية على الوقوف صفًا واحدًا في مواجهة العدوان الإسرائيلي والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني. وتطرح تساؤلات حول مدى قدرة هذه الجهود المشتركة على تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع، وإحداث تغيير حقيقي في مسار القضية الفلسطينية. يبقى التحدي الأكبر هو ترجمة هذه المواقف والقرارات إلى أفعال ملموسة تساهم في تخفيف معاناة الشعب الفلسطيني وتحقيق تطلعاته المشروعة في الحرية والاستقلال. يرى سمير البوشي من “بوابة السعودية” أن هذه القمة تمثل خطوة هامة نحو تعزيز العمل العربي والإسلامي المشترك، إلا أن النجاح الفعلي يتوقف على مدى التزام الدول بتنفيذ القرارات المتخذة ومواصلة الضغط على المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته تجاه القضية الفلسطينية.

الاسئلة الشائعة

01

القمة العربية الإسلامية المشتركة غير العادية

القمة العربية الإسلامية المشتركة غير العادية هي قمة مدمجة للقمتين اللتين قررت تنظيمهما كل من منظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية، بدعوة من المملكة العربية السعودية (رئاسة القمتين حينها)، ودولة فلسطين. عقدت القمة المشتركة بتاريخ 27 ربيع الآخر 1445هـ/11 نوفمبر 2023م، في الرياض، بحضور قادة دول وحكومات منظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية.
02

موقف القمة من العدوان الإسرائيلي على فلسطين

دانت القمة العربية الإسلامية المشتركة غير العادية، العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وفي الضفة الغربية بما فيها القدس الشريف، الذي أعقب أحداث السابع من أكتوبر 2023م، وأكدت التصدي لهذا العدوان والكارثة الإنسانية التي يسببها، والعمل على وقفه، وإنهاء كل الممارسات الإسرائيلية اللاشرعية التي تكرس الاحتلال، وتحرم الشعب الفلسطيني من حقوقه، خصوصًا حقه في الحرية والدولة المستقلة ذات السيادة على كامل ترابه الوطني.
03

الدعوة إلى كسر الحصار عن فلسطين

دعت القمة العربية الإسلامية المشتركة غير العادية، إلى كسر الحصار على غزة وفرض إدخال قوافل مساعدات إنسانية عربية وإسلامية ودولية إلى القطاع فورًا. ودعت المنظمات الدولية إلى المشاركة في هذه العملية، وأكدت ضرورة دخول هذه المنظمات إلى القطاع، وحماية طواقمها وتمكينها من القيام بدورها بشكل كامل، ودعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا). وأكدت القمة دعمها لكل ما تتخذه مصر من خطوات لمواجهة تبعات العدوان الإسرائيلي على غزة، وإسناد جهودها لإدخال المساعدات إلى القطاع بشكل فوري ومستدام وكاف.
04

مطالبة مجلس الأمن بالتحرك

طالبت القمة العربية الإسلامية المشتركة غير العادية، مجلس الأمن باتخاذ قرار حاسم ملزم يفرض وقف العدوان على سلطة الاحتلال الإسرائيلي، التي تنتهك القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وقرارات الشرعية الدولية، واعتبار التقاعس عن ذلك تواطؤًا يتيح لإسرائيل الاستمرار في عدوانها الوحشي الذي يقتل الأبرياء، أطفالًا وشيوخًا ونساء ويحيل غزة خرابًا. كما طالبت القمة بوقف تصدير الأسلحة والذخائر إلى سلطات الاحتلال التي يستخدمها جيشها والمستوطنون الإرهابيون في قتل الشعب الفلسطيني وتدمير بيوته ومستشفياته ومدارسه ومساجده وكنائسه وكل مقدراته. وطالبت مجلس الأمن باتخاذ قرار فوري يدين تدمير إسرائيل للمستشفيات في قطاع غزة ومنع إدخال الدواء والغذاء والوقود إليه، وقطع سلطات الاحتلال الكهرباء وتزويد المياه والخدمات الأساسية فيه، بما فيها خدمات الاتصال والإنترنت، وضرورة أن يفرض القرار على إسرائيل، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، التزام القوانين الدولية وإلغاء إجراءاتها الوحشية اللاإنسانية هذه فورا، والتأكيد على ضرورة رفع الحصار الذي تفرضه إسرائيل منذ سنوات على القطاع.
05

مطالبة المحكمة الجنائية الدولية بالتحقيق

طلبت القمة العربية الإسلامية المشتركة غير العادية، من المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية استكمال التحقيق في جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ترتكبها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وتكليف الأمانتين العامتين في المنظمة والجامعة بمتابعة تنفيذ ذلك، وإنشاء وحدتي رصد قانونيتين متخصصتين لتوثيق الجرائم الإسرائيلية المرتكبة في قطاع غزة منذ 7 أكتوبر 2023م، وإعداد مرافعات قانونية حول انتهاكات القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني التي ترتكبها إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وباقي الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية. ودعمت القمة المبادرات القانونية والسياسية لدولة فلسطين لتحميل مسؤولي سلطات الاحتلال الإسرائيلية المسؤولية على جرائمها ضد الشعب الفلسطيني، وبما في ذلك مسار الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية، والسماح للجنة التحقيق المنشأة بقرار مجلس حقوق الإنسان بالتحقيق في هذه الجرائم وعدم إعاقتها.
06

التحرك الدولي لوقف الحرب

كلفت القمة العربية الإسلامية المشتركة غير العادية، وزراء خارجية المملكة العربية السعودية (بصفتها رئاسة القمة العربية 32 والإسلامية)، وكل من: الأردن، ومصر، وقطر، وتركيا، وإندونيسيا، ونيجيريا، وفلسطين، وأية دول أخرى مهتمة، والأمينين العامين للمنظمتين ببدء تحرك دولي فوري باسم جميع الدول الأعضاء في المنظمة والجامعة لبلورة تحرك دولي لوقف الحرب على غزة، والضغط من أجل إطلاق عملية سياسية جادة وحقيقية لتحقيق السلام الدائم والشامل. ودعوة الدول الأعضاء في المنظمة والجامعة لممارسة الضغوط الدبلوماسية والسياسية والقانونية واتخاذ أي إجراءات رادعة لوقف جرائم سلطات الاحتلال الاستعمارية ضد الإنسانية.
07

رفض التهجير القسري

دانت القمة العربية الإسلامية المشتركة غير العادية، تهجير نحو مليون ونصف مليون فلسطيني من شمال قطاع غزة إلى جنوبه، ودعوة الدول الأطراف في الاتفاقية لاتخاذ قرار جماعي يدينها ويرفضها، ودعوة جميع منظمات الأمم المتحدة للتصدي لمحاولة تكريس سلطات الاحتلال هذا الواقع اللاإنساني البائس، والتأكيد على ضرورة العودة الفورية لهؤلاء النازحين إلى بيوتهم ومناطقهم. كما رفضت القمة أية محاولات للنقل الجبري الفردي أو الجماعي أو التهجير القسري أو النفي أو الترحيل للشعب الفلسطيني، سواء داخل قطاع غزة أو الضفة الغربية بما في ذلك القدس، أو خارج أراضيه لأي وجهة أخرى أياً كانت.
08

إدانة الأعمال العدوانية الإسرائيلية

دانت القمة العربية الإسلامية المشتركة غير العادية، قتل الصحفيين والأطفال والنساء واستهداف المسعفين واستعمال الفسفور الأبيض المحرم دوليًّا في الاعتداءات الإسرائيلية على قطاع غزة ولبنان، وإدانة التصريحات والتهديدات الإسرائيلية المتكررة بإعادة لبنان إلى العصر الحجري، وضرورة الحؤول دون توسيع الصراع، ودعوة منظمة حظر الأسلحة الكيماوية للتحقيق في استخدام إسرائيل الأسلحة الكيماوية. ورفضت القمة أي طروحات تكرس فصل غزة عن الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية والتأكيد على أن أي مقاربة مستقبلية لغزة يجب أن تكون في سياق العمل على حل شامل يضمن وحدة غزة والضفة الغربية أرضًا للدولة الفلسطينية التي يجب أن تتجسد حرة مستقلة ذات سيادة وعاصمتها القدس الشرقية على خطوط الرابع من يونيو 1967م.
09

ما هي القمة العربية الإسلامية المشتركة غير العادية؟

هي قمة مدمجة للقمتين اللتين قررت تنظيمهما كل من منظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية، بدعوة من المملكة العربية السعودية ودولة فلسطين.
10

متى وأين عقدت القمة العربية الإسلامية المشتركة غير العادية؟

عقدت القمة بتاريخ 27 ربيع الآخر 1445هـ/11 نوفمبر 2023م، في الرياض.
11

ما هو الموقف الذي اتخذته القمة من العدوان الإسرائيلي على فلسطين؟

دانت القمة العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية، وأكدت التصدي لهذا العدوان والعمل على وقفه.
12

ما الذي دعت إليه القمة العربية الإسلامية المشتركة غير العادية فيما يتعلق بقطاع غزة؟

دعت القمة إلى كسر الحصار على غزة وفرض إدخال قوافل مساعدات إنسانية فورًا.
13

ماذا طالبت القمة من مجلس الأمن؟

طالبت القمة مجلس الأمن باتخاذ قرار حاسم ملزم يفرض وقف العدوان على سلطة الاحتلال الإسرائيلي.
14

ماذا طالبت القمة من المحكمة الجنائية الدولية؟

طلبت القمة من المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية استكمال التحقيق في جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ترتكبها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني.
15

من الذي كلفته القمة بالتحرك الدولي لوقف الحرب على غزة؟

كلفت القمة وزراء خارجية عدد من الدول والأمينين العامين للمنظمتين ببدء تحرك دولي فوري.
16

ما هو موقف القمة من تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة؟

دانت القمة تهجير الفلسطينيين ورفضت أي محاولات للنقل الجبري أو التهجير القسري.
17

ما هي الأعمال العدوانية التي أدانتها القمة؟

دانت القمة قتل الصحفيين والأطفال والنساء واستهداف المسعفين واستعمال الفسفور الأبيض المحرم دوليًّا.
18

ما هو موقف القمة من أي طروحات تكرس فصل غزة عن الضفة الغربية؟

رفضت القمة أي طروحات تكرس فصل غزة عن الضفة الغربية.