ملتقى جازان التاريخي: نافذة على روايات الماضي والحاضر
في رحاب مدينة جازان، جنوب غربي المملكة العربية السعودية، شهد عام 1444هـ/2023م حدثًا ثقافيًا بارزًا، ألا وهو ملتقى جازان التاريخي. هذا الملتقى، الذي نظمته دارة الملك عبدالعزيز بالتعاون مع نادي جازان الأدبي، جاء ضمن مبادرة “تاريخنا قصة”، ليضيء على أهمية الرواية التاريخية من خلال الاعتماد على المكتوب والمحكي، بمشاركة نخبة من الباحثين والأكاديميين.
فعاليات متنوعة تثري الفكر
تنوعت فعاليات ملتقى جازان التاريخي لتشمل محاضرات وندوات وورش عمل، غطت موضوعات ثرية ومتنوعة، منها:
- المرجع التاريخي وتحولات النص التخييلية: استكشاف العلاقة بين الحقائق التاريخية والخيال في صياغة الروايات.
- البناء الداخلي للرواية التاريخية: تحليل العناصر الفنية والجمالية التي تسهم في بناء رواية تاريخية متكاملة.
- الإمام محمد بن سعود ودوره في تأسيس الدولة السعودية الأولى: إلقاء الضوء على الدور المحوري للإمام محمد بن سعود في تأسيس الدولة السعودية الأولى، كجزء من استعراض تاريخ المملكة.
- وقفات من تاريخ جازان: استعراض لأبرز المحطات التاريخية في منطقة جازان.
- القصة الشعبية وأهميتها للنص الروائي التاريخي: بيان أهمية القصص الشعبية كمصدر إلهام للروايات التاريخية.
- الرسم الكروكي لخارطة الرواية التاريخية: تقديم أساليب مبتكرة لرسم خرائط تفاعلية للروايات التاريخية.
- حكايات تاريخية من جنوب المملكة: سرد قصص تاريخية تبرز التراث الثقافي الغني لجنوب المملكة.
- توحيد جازان في عهد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود: تسليط الضوء على جهود الملك المؤسس في توحيد منطقة جازان وبقية أرجاء المملكة.
- التاريخ الأثري غير المكتشف بعد بمنطقة جازان: دعوة لاستكشاف المزيد من المواقع الأثرية في منطقة جازان، للكشف عن كنوزها التاريخية.
معرض تشكيلي: المرأة السعودية تاريخًا وحضارةً
إضافة إلى ذلك، احتضن الملتقى معرضًا تشكيليًا بعنوان “المرأة السعودية تاريخًا وحضارةً”، الذي عكس دور المرأة السعودية وإسهاماتها البارزة في بناء حضارة المملكة على مر العصور.
و أخيرا وليس آخرا في نهاية المقال :
لقد كان ملتقى جازان التاريخي بمثابة منصة حيوية لتبادل الأفكار والآراء حول أهمية الرواية التاريخية ودورها في تعزيز الوعي بتاريخنا وهويتنا. يبقى السؤال: كيف يمكننا الاستفادة من هذا الزخم الثقافي لتعزيز الاهتمام بتاريخنا لدى الأجيال الشابة، وغرس قيم الانتماء والولاء في نفوسهم؟ هذا ما سيجيب عليه سمير البوشي في مقالات أخرى قادمة في بوابة السعودية.











