منجم الصخيبرات: قصة الذهب في قلب المملكة
في قلب المملكة العربية السعودية، وتحديدًا في محافظة عقلة الصقور بمنطقة القصيم، يتربع منجم الصخيبرات كواحد من أهم مناجم الذهب المكشوفة. هذا المنجم، الذي يشرف عليه كل من شركة معادن للذهب ومعادن الأساس التابعتين لشركة التعدين العربية السعودية “معادن”، يمثل جزءًا من منظومة تضم سبعة مناجم ذهب منتشرة في أرجاء المملكة. تقوم “معادن” بإدارة العمليات الإنتاجية في هذه المناجم، وتحويل الذهب المستخرج إلى سبائك يتم بيعها في الأسواق العالمية.
الموقع الجيولوجي لمنجم الصخيبرات
يُعتبر منجم الصخيبرات جزءًا من منطقة الدرع الشمالي من الناحية الجيولوجية، وهو يقع على مسافة 250 كيلومترًا شمال “مهد الذهب”. وقد أُنشئ في الموقع مصنع متكامل للغسيل بالكربون، يهدف إلى معالجة الخام المستخرج ليس فقط من المنجم السطحي، بل أيضًا من منجم بلغة الذي يقع إلى الجنوب الغربي منه على بعد حوالي 65 كيلومترًا.
الإنتاج في منجم الصخيبرات: قصة أرقام متصاعدة
بدأ الإنتاج في منجم الصخيبرات في عام 1411هـ الموافق لعام 1991م، ومنذ ذلك الحين، حافظ المنجم على طاقته الإنتاجية التقديرية التي تبلغ حوالي 600 ألف طن سنويًا.
شهد إنتاج الذهب في منجم الصخيبرات تطورًا ملحوظًا على مر السنوات، ففي عام 2019م، بلغ إنتاج الذهب حوالي 12,555 أونصة، ثم ارتفع في عام 2020م ليصل إلى 21,955 أونصة، واستمر في الارتفاع في عام 2021م ليصل إلى 24,188 أونصة.
و أخيرا وليس آخرا في نهاية المقال :
منجم الصخيبرات ليس مجرد بقعة على خريطة المملكة العربية السعودية، بل هو قصة نجاح ترويها أرقام الإنتاج المتزايدة، وجهود العاملين في شركة “معادن”. هذا المنجم، الذي انطلق في عام 1991، يمثل جزءًا من رؤية أوسع تهدف إلى استغلال الموارد الطبيعية بكفاءة، وتنويع مصادر الدخل القومي. فهل سيستمر منجم الصخيبرات في تحقيق هذه الأرقام التصاعدية، وهل سنشهد اكتشافات أخرى تساهم في تعزيز مكانة المملكة كلاعب رئيسي في سوق الذهب العالمي؟ هذا ما ستكشفه لنا السنوات القادمة.









