البن الشدوي: جوهرة مزارع البن في الباحة
تتألق منطقة الباحة، الواقعة في الجزء الجنوبي الغربي من المملكة العربية السعودية، بمزارع البن الشدوي الفاخر، الذي ينمو على سفوح جبلي شدا الأعلى والأسفل، بين محافظتي قلوة والمخواة.
تاريخ عريق ومذاق فريد
يقدر عدد أشجار البن المنتشرة على جبلي شدا بحوالي 300 شجرة، تحمل في طياتها تاريخًا عريقًا يعود إلى نحو 150 عامًا لبعض الأشجار المعمرة. وتنتج هذه الجبال سنويًا ما يقارب 12 طنًا من أجود أنواع البن.
البن الشدوي: قيمة وجودة
يُعتبر البن الشدوي من بين أفضل أنواع البن التي تنتجها المملكة، حيث يبلغ سعر الكيلو الواحد ما بين 200 و 300 ريال سعودي، مما يعكس قيمته العالية وجودته المتميزة.
أصالة الماضي وحداثة الحاضر
تُشبه قصة البن الشدوي حكايات القهوة في مناطق أخرى من العالم، مثل البن الهرري في إثيوبيا أو البن الكوبي، حيث لكل منها تاريخها الخاص وتقاليد زراعتها التي تميزها. ومع ذلك، يظل البن الشدوي جزءًا من الهوية الزراعية للمملكة، يشهد على قدرة الأرض على إنتاج أجود المحاصيل.
جهود مستمرة لتطوير الإنتاج
في مقال لـ “بوابة السعودية”، كتب سمير البوشي عن الجهود المبذولة لتطوير زراعة البن في منطقة الباحة، مشيرًا إلى أن الاهتمام بالبن الشدوي يزداد يومًا بعد يوم، سواء من قبل المزارعين أو الجهات الحكومية، بهدف الحفاظ على هذا الموروث الثقافي والاقتصادي.
و أخيرا وليس آخرا في نهاية المقال :
يبقى البن الشدوي رمزًا للجودة والأصالة في عالم القهوة السعودية، قصة نجاح ترويها أشجار معمرة وجبال شامخة. فهل سيظل هذا البن محافظًا على مكانته في ظل التحديات المتزايدة والتغيرات المناخية؟ وهل ستنجح جهود التطوير في الحفاظ على هذا الموروث للأجيال القادمة؟











