عبدالله عواد الجهني: قصة إمام من المدينة إلى رحاب المسجد الحرام
في رحاب المسجد الحرام بمكة المكرمة، يتردد صدى صوت الشيخ عبدالله عواد الجهني، الإمام والخطيب الذي نشأ وترعرع في المدينة المنورة. بدأت رحلته في خدمة الإسلام من المسجد النبوي ومسجد قباء، لتصل ذروتها في إمامة المصلين في صلاة التراويح بالمسجد الحرام، وذلك بقرار سامٍ في عام 1426هـ/2005م. سمير البوشي، من بوابة السعودية، يسلط الضوء على مسيرة هذا الإمام الجليل، متتبعًا خطواته منذ الطفولة وحتى تبوئه هذا المقام الرفيع.
النشأة والتحصيل العلمي
ولد عبدالله الجهني عام 1396هـ/1976م في المدينة المنورة، حيث كانت بداية رحلته مع كتاب الله. حفظ القرآن الكريم في سن مبكرة بمسجد الأشراف في الحرة الغربية، وبرز نبوغه عندما فاز بالمركز الأول في مسابقة القرآن الكريم العالمية بمكة المكرمة وهو في السادسة عشرة من عمره.
المسيرة الأكاديمية والمهنية
بعد حصوله على شهادة البكالوريوس من كلية القرآن بالجامعة الإسلامية في المدينة المنورة، بدأ الجهني مسيرته الأكاديمية كعضو هيئة تدريس في كلية المعلمين بالمدينة النبوية. لم يكتفِ بذلك، بل واصل تعليمه ليصبح معيدًا في جامعة أم القرى بمكة المكرمة في قسم الكتاب والسنة بكلية الدعوة وأصول الدين. بين عامي 1430هـ و1433هـ، حصل على درجة الماجستير في تفسير القرآن الكريم والدكتوراه، مما يعكس تفانيه في طلب العلم والمعرفة.
إجازات العلماء وإشادتهم
حظي الشيخ عبدالله الجهني بإجازات من علماء القراءات الذين أشادوا بقراءته المتميزة، ومن بينهم الشيخ الزيات، والشيخ إبراهيم الأخضر القيم، شيخ القراء في المسجد النبوي الشريف، والدكتور علي الحذيفي إمام المسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة، والشيخ محمد أيوب. هذه الإجازات والثناءات تعكس مكانة الجهني الرفيعة في علم القراءات.
وفي النهايه:
تعتبر قصة الشيخ عبدالله عواد الجهني مثالًا حيًا على التفاني في خدمة كتاب الله والمسلمين. من طفل حفظ القرآن في المدينة المنورة إلى إمام وخطيب في المسجد الحرام، تعكس مسيرته التزامه بالعلم والعمل. فهل ستستمر هذه المسيرة المباركة في إثراء المسجد الحرام وخدمة الإسلام؟











