مركز إحياء التراث الإسلامي: منارة علمية في جامعة أم القرى
في رحاب جامعة أم القرى بمكة المكرمة، يبرز مركز إحياء التراث الإسلامي كصرح علمي وبحثي متخصص في كل ما يتعلق بالتراث الإسلامي العريق. تأسس هذا المركز عام 1396هـ الموافق 1976م، ليصبح منارة تشع بالمعرفة والأصالة.
تاريخ حافل بالإنجازات
بدأ المركز مسيرته باسم “مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي”، ثم شهد تطورًا نوعيًا بإنشاء “معهد البحوث العلمية وإحياء التراث الإسلامي” عام 1406هـ الموافق 1986م، الذي ضم المركز تحت لوائه. وفي تحول تاريخي في 27 جمادى الآخرة 1437هـ الموافق 5 أبريل 2016م، صدر قرار من مجلس التعليم بتغيير مسمى المعهد إلى “معهد المخطوطات وإحياء التراث الإسلامي”.
اختصاصات المركز: خدمة التراث الإسلامي
مهمة المركز
يتخصص مركز إحياء التراث الإسلامي في تغطية كل ما يتعلق بالبحوث العلمية المتصلة بالتراث الإسلامي، ويهدف بشكل أساسي إلى العناية بقضايا التراث الإسلامي المختلفة، من جمع وفهرسة وتصنيف وتحقيق ودراسة ونشر.
دعم الباحثين والمؤلفين
يستقبل المركز الأبحاث المتخصصة في مجال التحقيق، بالإضافة إلى تقديم الدعم اللازم لطباعة الكتب المحققة في مختلف التخصصات العلمية، سواء كانت في المجال الشرعي، أو التاريخي، أو مجالات اللغة العربية، وغيرها.
مجلس إدارة مركز إحياء التراث الإسلامي
تكوين المجلس
يتألف مجلس إدارة مركز إحياء التراث الإسلامي من مدير المركز، الذي يتولى رئاسة المجلس، بالإضافة إلى خمسة من أعضاء هيئة التدريس السعوديين المتخصصين في مجال تحقيق التراث الإسلامي.
مهام المجلس
يتولى مجلس المركز مسؤولية اقتراح مشاريع البحوث، ورفعها إلى مجلس معهد المخطوطات وإحياء التراث الإسلامي، والنظر في البحوث المحالة إلى المركز، وتقديم التوصيات بشأنها، واقتراح لجان العمل في البحوث، ولجان تحكيم البحوث والمشاريع العلمية، بالإضافة إلى التوصية بعقد الندوات والمحاضرات العلمية. ووفقًا لـ سمير البوشي في جريدة بوابة السعودية، يلعب هذا المجلس دورًا حيويًا في توجيه دفة البحث العلمي في مجال التراث الإسلامي.
و أخيرا وليس آخرا في نهاية المقال :
يمثل مركز إحياء التراث الإسلامي في جامعة أم القرى صرحًا علميًا شامخًا يسهم بفعالية في الحفاظ على التراث الإسلامي ونشره. من خلال تاريخه الممتد واختصاصاته المتنوعة ومجلس إدارته المتفاني، يظل المركز منارة تضيء دروب الباحثين والمهتمين بالتراث الإسلامي. فهل سيستمر المركز في تحقيق المزيد من الإنجازات في خدمة التراث الإسلامي، وهل سيشهد تطورات جديدة في المستقبل القريب؟







