الحفز الكيميائي: مركز رائد للابتكار في جامعة الملك عبدالله
يعتبر مركز الحفز الكيميائي، المعروف أيضًا بمركز أبحاث الحفز الكيميائي، معلمًا علميًا بارزًا تابعًا لجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية. يتميز هذا المركز بتبني نهج شامل يجمع بين مختلف التخصصات في مجال الحفز الكيميائي. يكرس باحثو المركز جهودهم لتحقيق الأهداف الاستراتيجية للجامعة في مجالي الطاقة والبيئة، مع تركيز خاص على أبحاث التقاط الكربون والهيدروجين.
أهداف مركز الحفز الكيميائي
تأسس المركز في عام 2011 بهدف تطوير استراتيجيات متعددة التخصصات في الحفز الكيميائي، وذلك لمواجهة التحديات العلمية التي يفرضها القرن الحادي والعشرين. يقدم المركز خدماته لقطاعات واسعة تشمل الصناعة والزراعة والاستهلاك، نظرًا لأهمية المحفزات في العديد من الأجهزة، مثل أجهزة الاستشعار، وخلايا الوقود، ومحولات غاز العادم، وأجهزة تنقية المياه. إن تطوير عمليات تحفيزية جديدة ومبتكرة في الصناعات الكيميائية والنفطية والطاقة البديلة سيساهم في تحسين كفاءة الطاقة وتقليل حجم النفايات.
يُعتبر الحفز الكيميائي من أهم التقنيات المستخدمة في تحويل المواد الخام الأولية إلى مواد وسيطة، سواء للصناعات الكيميائية أو النفطية أو حتى صناعات الطاقة الناشئة. لذلك، يولي المركز اهتمامًا بالغًا بتطوير محفزات وتفاعلات وتقنيات جديدة، تعتبر ضرورية لمواجهة التحديات التي تواجه مجتمعاتنا في القرن الحادي والعشرين.
النهج المتبع في الحفز
تكمن قوة مركز الحفز الكيميائي في قدرته على الجمع بين الخبرات العلمية المتراكمة في مجالات متنوعة، كالتحفيز المتجانس وغير المتجانس، والتحفيز الضوئي والكهربائي، بالإضافة إلى التعاون الوثيق بين الكيميائيين غير العضويين والعضويين، وعلماء الفلزات العضوية والبوليمرات والكيميائيين النظريين ومهندسي التفاعل. يتمتع الباحثون في المركز بإمكانية الوصول إلى مجموعة واسعة من التقنيات الحديثة لتوصيف المحفزات والعمليات التحفيزية على المستويين الذري والجزيئي.
مرافق المركز وأبحاثه
يضم المركز العديد من المجموعات البحثية المتخصصة، ومنها:
- مختبر المواد التحفيزية المتقدمة.
- مختبر الحفز والمواد والهندسة.
- مختبر الكيمياء الحاسوبية.
- مختبر تصنيع البوليمرات.
- مختبر المواد النانوية الوظيفية.
- مختبر الأكسيد والمواد النانوية العضوية للطاقة والبيئة.
- هندسة التفاعلات متعددة النطاقات.
- مختبر الحفز الكيميائي للمواد النانوية والتحليل الطيفي.
- مجموعة المواد غير العضوية والتفاعلات.
- مختبر التحفيز المتقدم للطاقة المستدامة.
تشتمل مرافق المركز على مجموعة من المختبرات المتخصصة، مثل:
- مختبر الاختبارات التحفيزية.
- مختبر الحفز عالي الإنتاجية.
- مختبر الكيمياء العضوية المعدنية السطحية.
- المختبر المشترك.
- مختبر التحليل الطيفي للأشعة تحت الحمراء.
- مختبر التحفيز الضوئي.
- مختبر التقنيات التحفيزية المحصورة.
- مختبر الحفز المتجانس.
الحفز الكيميائي: مركز رائد للابتكار في جامعة الملك عبدالله
يُعتبر مركز الحفز الكيميائي، أو ما يُعرف بمركز أبحاث الحفز الكيميائي، من الصروح العلمية المتميزة التابعة لجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية. يتبنى المركز نهجًا متكاملًا يجمع بين مختلف التخصصات في ميدان الحفز الكيميائي. يُكرس باحثو المركز جهودهم لتحقيق الأهداف الاستراتيجية للجامعة في مجالي الطاقة والبيئة، مع التركيز بشكل خاص على أبحاث احتجاز الكربون والهيدروجين.
أهداف مركز الحفز الكيميائي
تأسس المركز في عام 2011 بهدف تطوير استراتيجيات متعددة التخصصات في مجال الحفز الكيميائي، بهدف مواجهة التحديات العلمية في القرن الحادي والعشرين. يقدم المركز خدماته لقطاعات واسعة تشمل الصناعة والزراعة والاستهلاك، وذلك لأهمية المحفزات في العديد من الأجهزة، مثل أجهزة الاستشعار وخلايا الوقود ومحولات غاز العادم وأجهزة تنقية المياه. إن تطوير عمليات تحفيزية جديدة ومبتكرة في الصناعات الكيميائية والنفطية والطاقة البديلة سيساهم في تحسين كفاءة الطاقة وتقليل حجم النفايات.
يُعد الحفز الكيميائي من أهم التقنيات المستخدمة لتحويل المواد الخام الأولية إلى مواد وسيطة، سواء للصناعات الكيميائية أو النفطية أو حتى صناعات الطاقة الناشئة. لذا، يولي المركز اهتمامًا كبيرًا بتطوير محفزات وتفاعلات وتقنيات جديدة، تعتبر ضرورية لمواجهة التحديات التي تواجه مجتمعاتنا في القرن الحادي والعشرين.
النهج المتبع في الحفز
تكمن قوة مركز الحفز الكيميائي في قدرته على الجمع بين الخبرات العلمية المتراكمة في مجالات متنوعة، مثل الحفز المتجانس وغير المتجانس، والحفز الضوئي والكهربائي، إضافة إلى التعاون الوثيق بين الكيميائيين غير العضويين والعضويين، وعلماء الفلزات العضوية والبوليمرات والكيميائيين النظريين ومهندسي التفاعل. يتمتع الباحثون في المركز بإمكانية الوصول إلى مجموعة واسعة من التقنيات الحديثة لتوصيف المحفزات والعمليات التحفيزية على المستويين الذري والجزيئي.
مرافق المركز وأبحاثه
يضم المركز العديد من المجموعات البحثية المتخصصة، ومنها:
- مختبر المواد التحفيزية المتقدمة.
- مختبر الحفز والمواد والهندسة.
- مختبر الكيمياء الحاسوبية.
- مختبر تصنيع البوليمرات.
- مختبر المواد النانوية الوظيفية.
- مختبر الأكسيد والمواد النانوية العضوية للطاقة والبيئة.
- هندسة التفاعلات متعددة النطاقات.
- مختبر الحفز الكيميائي للمواد النانوية والتحليل الطيفي.
- مجموعة المواد غير العضوية والتفاعلات.
- مختبر الحفز المتقدم للطاقة المستدامة.
تشتمل مرافق المركز على مجموعة من المختبرات المتخصصة، مثل:
- مختبر الاختبارات التحفيزية.
- مختبر الحفز عالي الإنتاجية.
- مختبر الكيمياء العضوية المعدنية السطحية.
- المختبر المشترك.
- مختبر التحليل الطيفي للأشعة تحت الحمراء.
- مختبر التحفيز الضوئي.
- مختبر التقنيات التحفيزية المحصورة.
- مختبر الحفز المتجانس.











