كرسي الأمير سلطان بن عبد العزيز للدراسات الإسلامية المعاصرة: رؤية معاصرة
كرسي الأمير سلطان بن عبد العزيز للدراسات الإسلامية المعاصرة يمثل منارة بحثية إنسانية داخل جامعة الملك سعود بالرياض. يهدف إلى تقديم حلول علمية مبتكرة للقضايا الراهنة، مستندًا إلى الشريعة الإسلامية، وإجراء البحوث التي تبرز سماحة الأحكام الإسلامية وصلاحيتها لكل زمان ومكان.
تأسيس الكرسي ومبادراته
تأسس الكرسي عام 1429هـ (2008م) في قسم الثقافة الإسلامية بكلية التربية بجامعة الملك سعود، بتمويل سخي من الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود. يعتبر الكرسي جزءًا من مبادرات وكالة عمادة البحث العلمي للكراسي البحثية، التي تهدف إلى تعزيز البحث العلمي وتنمية المعرفة، من خلال إجراء دراسات متخصصة ومعالجة القضايا الاقتصادية والاجتماعية عبر الأبحاث العلمية.
أهداف الكرسي
- دراسة ومعالجة القضايا المعاصرة وفقًا للشريعة الإسلامية.
- دعم الأبحاث التي تؤكد على اعتدال الإسلام وسماحته.
- تشجيع الابتكار والتجديد في الدراسات الإسلامية.
- استخدام التقنيات الحديثة في خدمة الدراسات الإسلامية.
- استقطاب الكفاءات من الطلاب والباحثين في جامعة الملك سعود.
- تعزيز ثقافة الحوار وتنمية الوسطية بين الشباب والمجتمع.
- معالجة الأفكار المنحرفة والتيارات الهدامة بأساليب علمية.
- التعاون مع المؤسسات العلمية والشرعية داخل المملكة وخارجها.
يهدف الكرسي إلى تعزيز الفكر الإسلامي المعتدل وتقديم رؤى معاصرة للتحديات التي تواجه المجتمع.











